الشرقاوي من جنيف: حماية الوضع الخاص للقدس تتطلب تنسيقا أكبر بين المنظمات الإنسانية الدولية   |   أوزبكستان تبدأ العدّ التنازلي لاستضافة أولمبياد الشطرنج العالمي في سمرقند   |   المدفوعات الرقمية في الأردن..   |   المسؤولية الاجتماعية كفلسفة بقاء.. كيف صاغ أبو هديب معادلة التنمية المستدامة في "البوتاس العربية"؟   |   جامعة فيلادلفيا تنظم رحلة طلابية إلى البتراء والعقبة ضمن برنامج “أردننا جنة”   |   اتفاقية بين عمّان الأهلية وجمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية ضمن مبادرة وطنية لتعزيز التطوع   |   التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك باليوم العلمي حول الزراعة العضوية الذكية   |   الدكتور أسامة القريشي رئيسا لمجلس الأعمال العراقي الأمريكي   |   الفائزون في برنامج مقدام يزورون مؤسسات رائدة في العمل الوطني   |   سامسونج تطرح ميزة فحص المكالمات باللغة العربية، تعزيزاً لالتزامها بتقديم تجربة Galaxy AI مصمّمة خصيصاً للمنطقة   |   نمور لوزير المياه: ما أسباب أزمة مياه العقبة.. فساد إداري أم فشل في الإدارة؟   |   قصاصة 16 السياسة والعباقرة    |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار شركة أوار لتنفيذ أعمال المطابخ والمغاسل في حرمه الطبي والأكاديمي   |   ڤاليو الأردن ونادي عمّان للجولف يعلنان شراكة حصرية تشمل حلول الدفع المرنة والرعاية الاستراتيجية للنادي   |   جورامكو راعياً ذهبياً لملتقى الأساتذة الفخريين الثالث في الجامعة الأردنية   |   وزارة السياحة والاثار و هيئة تنشيط السياحة، تنظم حفل استقبال بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية والأعياد الوطنية، في طوكيو   |   النائب : أيمن أبو هنية ..انتهى زمن تصدير الخام… الأردن يبدأ صناعة المستقبل   |   مشروع أردني يطمح لحماية العالم الرقمي في عصر الحوسبة الكمية… هل يجد الشريك الذي يحوله إلى واقع؟   |   البنك الأردني الكويتي يتوج إقليمياً بجائزتي أفضل تحول مصرفي في الشرق الأوسط   |   اتفاقية بين عمّان الأهلية والمجلس الثقافي البريطاني لإعتماد الجامعة لتقديم اختبارات IELTS   |  

براءة ثلاثيني صوّر خمسينية عارية وهتك عرضها


براءة ثلاثيني صوّر خمسينية عارية وهتك عرضها
أحالت نيابة محكمة الجنايات الكبرى شابا ثلاثينيا إلى المحكمة بجنايتي الاغتصاب وهتك عرض سيدة خمسينية.
 
وحسب التفاصيل التي رواها الصحفي غازي مرايات في مقطع فيديو عبر قناته في "يوتيوب"، فإنه ووفق ما جاء في إسناد النيابة العامة، فإن السيدة المجني عليها تعرفت على الشاب المتهم في القضية من خلال إحدى منصات التواصل الاجتماعي.
 
وتوطدت العلاقة بينهما حتى أبدى المتهم رغبته بالزواج من المجني عليها، الأمر الذي لاقى استحسان المجني عليها.
 
وبعدما عرض عليها المتهم الزواج، تطورت العلاقة بينهما أكثر من السابق، حتى طلب المتهم من المجني عليها أن يزورها في منزلها، وبدورها لم تمانع بذلك.
 
وبعدما سمحت المجني عليها للمتهم بالدخول إلى المنزل، تفاجأت به يمسك بيدها ويسحبها إلى غرفة النوم ويدفعها على السرير ويجبرها على خلع ملابسها رغما عنها.
 
وأصبحت المجني عليها عارية من الملابس، فيما خلع المتهم ملابسه، وعاشرها معاشرة الأزواج، وبعدما أشبع رغبته الجنسية، صورها وهي عارية من الملابس.
 
وعلى ضوء ذلك، قُدمت الشكوى من قبل المجني عليها وجرت الملاحقة، وتم إلقاء القبض على المتهم وإحالته إلى إدارة حماية الأسرة والأحداث، ومن هناك إلى محكمة الجنايات الكبرى التي نظرت القضية.
 
وأعلنت المحكمة براءة المتهم من جنايتي الاغتصاب وهتك العرض؛ لوجود تناقضات واضحة في شهادات وإفادة المجني عليها لدى المحقق والمدعي العام والمحكمة، علما أن المحكمة تعتمد في هذه الجرائم على اليقين والجزم