خداع ال CIA في هروب ترمب   |   لن نخرج من غزة وجنوب لبنان وجنوب سورية   |   بعد حوار موسع في المحافظات حزب الإصلاح يطرح ورقة موقفه حول مشروع قانون الإدارة المحلية قبيل مناقشته تحت القبة   |    ميزة الإعانة السمعية Hearing Aid في سماعات Galaxy Buds من سامسونج تحصل على تصريح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية   |   مجموعة المطار الدولي تواصل تعزيز تجربة المسافرين والاستدامة والربط الجوي في مطار الملكة علياء الدولي خلال النصف الأول من عام 2026   |   《 أهلنا وناسنا 》 صوت الأردن عمر العبداللات والبنك الأردني الكويتي يحتفيان بالأردن في 12 أغنية    |   مفهوم الحماية بين الحد الأدنى لراتب التقاعد والحد الأدنى للأجور ​   |   منتدى الفكر العربي يعقد لقاءً تشاوريًا مع الإعلاميين لتعزيز الشراكة وصناعة الوعي   |   العمري يهنئ الناجحين بالثانوية العامة ويدعو للمسار المهني   |   الدكتور حازم المومني مديرا لصحة العاصمة   |   On International Youth Day  Inspiring Success Stories from Orange Digital Center Graduates   |   كفاءة يُطلق المؤشر الثقافي الوطني الأردني بدعم من اليونيسكو   |   شراكة بين 《ڤاليو》 الأردن و《هايبرماكس》 لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي   |   البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027     |   عائلة 《مفارجة》 تحتفي بتفوق ابنها 《غالب وسام》في الثانوية العامة   |   رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر المخاطبات والأعمال لإحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية رفيعة المستوى المشكلة كمرجعية وحيدة لهذه الغاية   |   الحاج رجا الكسواني في ذمة الله   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون لابنتهم نور الجراح التهاني والتبريك بمناسبة نجاحها بالثانويه العامه    |   سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch   |  

العيسوي مرة أخرى وأخرى وأخرى..


العيسوي مرة أخرى وأخرى وأخرى..
الكاتب - ماجد القرعان

 


العيسوي مرة أخرى وأخرى وأخرى..


كتب ماجد القرعان


قد يستغرب البعض لماذا اكتب دوما في حق رئيس الديوان الملكي معالي يوسف حسن العيسوي مبرزا حسن اداءه وانجازات بيت الاردنيين الديوان الملكي الهاشمي من مبادرات ملكية ومساعدات إنسانية وتلبية احتياجات المعوزين الذين  لا حول ولا قدرة لهم لإيصال مشاكلهم إلى المسؤولين المختصين.


أكتب ذلك ليس نفاقا أو تملقا بل من نبض الشارع حيث سمعة ابي حسن لسان  حالهم ... تقديرا وعرفانا على التزامه بتوجيهات جلالة الملك حفظه الله وحسن تعامله مع اصحاب الحاجات ومتابعته للمبادرات الملكية التي غطت جميع المحافظات إلى جانب سرعة متابعته ميدانيا مع القيادات المجتمعية في مختلف المناطق التي يزورها جلالة الملك لرصد وتلخيص مطالبهم العامة كما حصل يوم أمس الأول من لقاء في العقبة بعد يوم واحد من لقاء جلالته مع قياداتها ٠


ماذا يريد المواطن من المسؤولين  أكثر من التزامهم بالقسم الدستوري بالقيام للقيام  الموكولة إليهم خير قيام ليلمسه المواطن على أرض الواقع حيث الشكوى العامة من اتساع فجوة انعدام الثقة بين المواطنين وكل من السلطتين  التنفيذية والتشريعية .


الأردنيون بوجه عام يعون مسؤولياتهم الوطنية في المحافظة على مكتسبات الدولة التي تحققت في المئوية الأولى من عمرها ومسؤولياتهم للمحافظة على أمن واستقرار الوطن بقيادة جلالة الملك وما يقوم به من جهود للنهوض بالوطن لكن المعظلة التي ما زلنا نعاني منها بأن العديد من المسؤولين في مواقع صنع القرار ما بين الضعفاء الذين يخشون إتخاذ القرارات الصائبة أو من غير المؤهلين للمنصب الذين صلوه بالواسطة وتقاسم المنافع بفضل الشللية  التي لا أحد يستطيع انكار وجودها فيما البعض يعتقد انه مخلد على الكرسي والمؤسسة مزرعة خاصة وهذا لا يعني عدم وجود المخلصين لكنهم باتوا الاستثناء للحديث عنهم .


قلتها مرارا ووجاهة للعديد من كبار المسؤولين أن انفتاحهم وتواصلهم مع المواطنين باعتبارهم  شركاء كما هي توجيهات جلالة الملك وأن حسن تقديرهم واستجابتهم فيما يستطيعون والتعامل معهم بكل وضوح وشفافية لا يجب أن يُفسر بانهم يبحثون عن الشعبوية والأهم ايضا أن يفكروا في اليوم الذي سيتركون فيه كرسي المسؤولية وينخرطوا بين عامة  الناس وحين يذهبون لواجب المشاركة في فرح او ترح أن يجدوا من يرد السلام عليهم ويقوم أحدهم عن كرسيه ليجلسهم .


اختم بأطيب التحايا لمعالي ابو حسن متنميا له موفور الصحة والعافية ودوام التوفيق مؤكدا استمراري بحول الله بإبراز الجهود الخيرة التي يقوم فيها في خدمة الوطن وأهله وقيادته لأنه قدوة بمعنى الكلمة  ... والله من وراء القصد .