جورامكو تطلق أسبوع السلامة ترسيخاً لثقافة السلامة وتعزيزاً لممارساتها   |   ضبط 56 عاملة منزل في حافلات على طريق المطار مسجل بحقهن بلاغات هروب من أصحاب العمل   |   السردية الأردنية من حد الدقيق إلى خندق الوطن/ الطفيلة    |   الجيل الأول أم الجيل الثامن؟ لماذا الانتظار لتجربة جهاز قابل للطي   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   هؤلاء لا يحق لهم أن يشتركوا بصفة اختيارية في الضمان   |   مداخلة خليل الحاج توفيق صباح اليوم خلال اجتماع الغرفة العربية الفرنسية في باريس    |   "الفوسفات الأردنية" تقدم أجهزة ومعدات طبية لمستشفى معان الحكومي بقيمة 1.3 مليون دينار وتستكمل تحديث أسرة المستشفى   |   تجارة الأردن تستقطب مجتمع الأعمال الفرنسي إلى مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي   |   مؤسسة الحسين للسرطان وشركة مناجم الفوسفات الأردنية تطلقان مشروع العيادة المتنقلة في محافظات الجنوب   |   مؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية تحت شعار: “قوة زراعية واحدة وأسواق بلا حدود”   |   برامج الحماية الاجتماعية   |   حزب الميثاق الوطني: أمن الأردن وسيادته خط أحمر.. والأردنيون يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم ومؤسسات دولتهم   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   كيف نوظّف فوائض تأمين الأمومة لدعم المراة والمركز المالي للضمان؟   |   زين" ترتقي بتقييمها في مؤشر MSCI ESG إلى AA   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصد اعتمادين من مجلس المطارات الدولي في مجالَي تجربة العملاء وتعزيز إمكانية الوصول   |   زين ترعى بطولة Royal Fighting Championship لدعم المواهب الرياضية الأردنية   |   بنك الأردن يسهل سداد الرسوم المدرسية والجامعية بنسبة فائدة صفر% بالتزامن مع العودة إلى مقاعد الدراسة   |   بارو: الضفة الغربية على وشك الانفجار بسبب توسع المستوطنات وتصاعد عنف المستوطنين   |  

تعديلات الضمان ترفع مبلغ إهلاك الدَّين من (250) إلى (1000) دينار..!


تعديلات الضمان ترفع مبلغ إهلاك الدَّين من (250) إلى (1000) دينار..!

 

تعديلات الضمان ترفع مبلغ إهلاك الدَّين من (250) إلى (1000) دينار..!

تضمنت مسوّدة تعديلات الضمان تعديلاً على الفقرة (د/١) من المادة (٩٤) من قانون الضمان، وهي الفقرة التي تتحدث عن الحالات التي تعتبر سبباً لإعدام ديونها على الآخرين من أفراد ومنشآت أو إهلاك هذا الدَّين، حيث تم بموجب التعديل رفع مبلغ الدَّين القابل للإعدام أو الإهلاك من (250) ديناراً إلى (1000) دينار، كما تم استحداث فقرة خاصة بإهلاك أو إعدام الدَّين الناشىء عن الاستثمار الذي لا تزيد قيمته على (2000) دينار).. وكل ذلك بقرار من مجلس إدارة الضمان.!

ولا يمكن النظر إلى هذا التعديل على أنه يصب في مصلحة المؤسسة ومنتفعيها، لا بل يشكّل أحد أسباب التساهل في تحصيل أموالها، وحتى لو كانت حالات إهلاك الدَّين مقنعة أو مبرّرة، فكان يجب من باب الحرص على أموال الضمان لا سيما مع رفع المبلغ إلى أربعة أضعاف ما هو عليه في القانون النافذ حالياً، كان يجب أن يتم نقل صلاحية اتخاذ قرار إهلاك أو إعدام الدَّين من مجلس إدارة المؤسسة إلى مجلس الوزراء.. تماماً كما أعطى القانون لمجلس الوزراء صلاحية الإعفاء من كل أو بعض المديونية المترتبة على المنشأة في حال إعلان إفلاسها أو وضعها تحت التصفية.

   (سلسلة معلومات تأمينية توعوية بقانون الضمان نُقدّمها بصورة مُبسّطة ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والمعرفة مع الإشارة للمصدر).

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 
الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي