《السياحة النيابية》تدعو إلى تحويل مادبا إلى إقليم سياحي تنموي متكامل   |   الاتحاد الأردني لشركات التأمين يتحرك فوراً لمتابعة حقوق الأردنيين في حادث الحافلة المصرية وتسريع صرف التعويضات   |   وزير التربية والتعليم يرعى انطلاقة مبنى «BTEC» في أكاديمية الاتفاق الدولية   |   يقترب من 2000 مشارك… 1600 مسجل حتى تاريخه واكتمال الاستعدادات في الأردن لاستضافة GAIF 35    |   Orange Jordan Crowns Abdelhakeem Darawsheh Champion of the 2nd Edition of the Orange EA SPORTS FC™ 26 Tournament   |   التمويل الأصغر في الأردن   |   مجموعة المطار الدولي تستقبل أكثر من 950 ألف مسافر في مطار الملكة علياء الدولي خلال شهر تموز 2026   |   مجلة مال واعمال تحتفي بعيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله   |   ثمان دقائق في الخليل   |   البنك العربي يدعم حملة "العودة إلى المدارس" بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد     |   طلال أبوغزاله: المعرفة أساس التطور.. والجمعية تبدأ التدريب على المعيار الدولي لإعداد التقارير المالية 18   |   زين شريك الاتصالات الحصري لـ 《مسيرتنا صحة وتراث》 لجمعية 《همّتنا صحة》 في البترا   |   سماوي: نجاح “مهرجان الفحيص” رسالة بأن الأردن موطن الفرح والحياة   |   أَينَ المَلِكْ؟!   |   مديرية حماية البيئة في الزرقاء تطلق حملة نظافة وطنية بمشاركة رسمية وشبابية واسعة   |   《طعام يصل وأثر يبقى》.. أكثر من 20 ألف وجبة تصل إلى غزة ضمن حملة وقف ثريد   |   بيان صادر عن مجموعة المطار الدولي   |   بنك الأردن الراعي الرسمي والحصري لكأس الأردن للشباب 2026   |   زين تطلق عروض 《العودة إلى المدارس》 عبر متجرها الإلكتروني (Zain eShop)   |   الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يوقّعان اتفاقية لإعداد خريطة استثمارية لمحافظة الطفيلة     |  

ما سبب الفوضى في العراق ولبنان


ما سبب الفوضى في العراق ولبنان
الكاتب - شفيق عبيدات

ما سبب الفوضى في العراق ولبنان
   شفيق عبيدات
  اغلب الاحيان تعم الفوضى في العراق ولبنان الشقيقتين بسبب النظام الطائفي فيهما , الذي قسمه الدستور في البلدين , وبسبب هذا التقسيم الذي احدث ارباكات في تشكيل الحكومات او انتخاب رئيس للجمهورية حيث يطول هذا التشكيل للحكومات او انتخاب رئيس للجمهورية اشهر او بعض سنوات وتصبح البلاد في العراق ولبنان في حالة من الارباك ويتولى البرلمان في البلدين بسبب هذا الفراغ الدستوري ادارة شؤون البلاد حتى يتم  انتخاب رئيس للجمهورية او تشكيل للحكومات .
   ففي البلدين العراق ولبنان سبب كل هذه الفوضى هما الدستوران , فدستور العراق وضعه الاحتلال الامريكي ودستور لبنان وضعه الاستعمار الفرنسي وكلاهما وضعا على اساس طائفي  قسما الشعب في العراق وفي لبنان الى طوائف تتنازع  على السلطة والمكتسبات والولاءات وانتخاب زعامات لا يهما مصلحة الشعبين في البلدين بل مصالح هذه الزعامات تكون لها الاولوية وفقا لمصالحها الخاصة .
   فدستور العراق  قسم الشعب العراقي الى طوائف وضعه رئيس الادارة المدنية الجنرال ( بول بريمر ) الذي عينه الرئيس الاميركي السابق جورج بوش بتاريخ 6/6/2003 لتولي ادارة العراق بعد ان كان دستور العراق شموليا لا يفرق بين
طائفة واخرى ولا يفرخ  طوائف وزعامات  واما دستور (بول بريمر ) فقد قسم  العراق الى طوائف وحدد لكل طائفة حصه واعطى الطائفة  الشيعية رئاسة الحكومة  ، والحكومة هي التي تدير شؤون البلاد والعباد , واعطى الطائفية السنية رئاسة البرلمان  والطائفة الكردية حدد لها الدستور العراقي رئاسة الجمهورية.
     اما الدستور اللبناني الذي وضعه الاستعمار الفرنسي فهو ايضا قسم الشعب اللبناني الى طوائف  انتخبت  زعامات  طائفية نشاهد اليوم كيف تتصرف وكيف اوجعت الشعب اللبناني واوصلته الى حالة من اليأس والفقر والبطالة واضعفت العملة اللبنانيه 
 ( الليرة ) واوصلتها الى الحضيض بحيث اصبــح الدولار الاميركـــي يساوي  اكثر من ( 30000) ليرة لبنانيه  وحدد الدستور اللبناني رئاسة الجمهورية الى الطائفة المارونية , ورئاسة الحكومة  الى الطائفة السنية ورئاسة البرلمان الى الطائفة الشيعية .
   فالدستوران العراقي واللبناني هما سبب كل الاشكالات والفوضى التي يصفونها بالديمقراطية هي  التي اسهمت في فقر الشعبين في البلدين العزيزين اللذين نحبهما .