هل سيكون الباشا سالم الربيحات وزير الداخلية المنتظر ؟؟   |   مطالبات بإطلاع الحكومات على النتائج العلمية لمنتجات التبغ المبتكرة   |   تقييم مشاريع الفوج الثاني من حاضنة أورنج للذكاء الاصطناعي     |   رئيس البرلمان العربي يجدد الوصايةط الهاشمية ودور  جلالة الملك عبد الله الثاني والاردن في دعم واسناد حقوق الشعب الفلسطيني   |   القائم بأعمال رئيس جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا تلتقي أعضاء الهيئة التدريسية الجُدد   |   عطية يدعو البرلمان العربي للتضامن مع الاعلام والصحفيين الفلسطينيين    |   إنتاج: أكثر من 65 ممثّلاً عن 50 صندوقاً استثماريّاً شرق اوسطيا سيشاركون في 《منتدى الاتّصالات ٢٠٢٢》 بالبحر الميّت    |   إطلاق برنامج 《ahli Future》 بالشراكة ما بين البنك الأهلي الأردني وجامعة البلقاء التطبيقية     |   الأردن يزرع ألف شجرة مثمرة بالتعاون مع الجمعية العربية لحماية الطبيعة   |   تريند مايكرو تحجب وتكتشف أكثر من 5 ملايين تهديد سيبراني في الأردن خلال النصف الأول من عام 2022   |   مشروع مكرمة جلالة الملك الاسكاني بالزرقاء ... مسؤولين بالدولة يضعون العصي في دواليب   |   《عمان روتانا》و《البوليفارد أرجان》 يشاركان في الحملة الوطنية للنظافة العامة والتوعية البيئية   |   زين والهيئة الملكية الأردنية للأفلام تُجددان اتفاقيتهما الاستراتيجية   |   مندوبا عن ولي العهد.. وزير السياحة يرعى إطلاق ملتقى المؤثرين العرب   |   《الأميرة سمية للتكنولوجيا》 تفوز بالمركزين الأول والثالث بمسابقة الهاكاثون للجامعات العربية والإفريقية في التغير المناخي   |   بدء التسجيل لامتحان التوجيهي التكميلي الأربعاء   |   مجموعة العبدلي تستضيف وفداً كوردستانياً من رجال الأعمال والمستثمرين   |   لاعب عمان الاهلية للجمباز يتوج ببرونزية بطولة كأس التحدي العالمي   |   《Beecell》 تطلق خدمة نظام الفوترة عن طريق مشغلي الهواتف النقالة في جنوب افريقيا   |   عمان الأهلية تعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكافة تخصصاتها   |  

ابو غزاله يكتب : زيارة بيلوسي لتايوان


ابو غزاله يكتب : زيارة بيلوسي لتايوان
الكاتب - طلال ابو غزاله

طلال ابو غزاله …

الزيارة في شكلها الرسمي والظاهر هي تعبير عن المودة والدعم لتايوان كما هو الموقف الدائم والمعروف للولايات المتحدة تجاه تايوان.

اما في شكلها غير الظاهر فهي رسالة الى الصين بأنه حان الوقت لجلوس العملاقان سويا لبحث التحديات الرئيسية بينهما وصولا الى نظام عالمي جديد.

ان هذه الرغبة الأمريكية (ان صدق توقعي) هي محاولة إيجابية منعا لتفاقم التحديات، ومنعا لوصولهما الى الاحتكاك العسكري.

والتجاوب الصيني معها قد يكون عملا ايجابيا تشكر عليه الصين (ان صدق توقعي) لأنه في النهاية لا بديل لكلا العملاقان من الجلوس معا، الا المعركة التي ليس فيها الا الضرر للطرفين.

ان مطالعاتي كتلميذ تدل على ان التحديات كبيرة وصعبة وقاسية وليس من السهل توقع حلها. ومن بين تلك خمسة عشر موضوعا على الأقل يستحق كل واحد منها خوض الحرب بشأنه!

ولكنني أدرك كأي عاقل أنه لا جدوى في استمرار الوضع الحالي ولا أمل في سيطرة احدهما على الآخر، ذلك ان كلاهما غير قابل للسيطرة في أي حال من الأحوال.

هل من جهة ذات قبول للطرفين تقترح جلسة حوار (وليس مفاوضات) برعاية محايدة يجري خلالها عصف فكري لاقتراح حلول ممكنة القبول مبدئيا للبحث؟

او ربما اجتماع بين الطرفين (مثلا جامعة هارفرد وجامعة بيكين معا) بضيافة من جامعة جنيف مثلا!

قد أكون حالما. ولكن لما لا؟ قد يصبح الحلم حقيقة.

****