أمين عام حزب الإصلاح الخصاونة: لقاءات ولي العهد مع شباب المحافظات تجسد النهج الهاشمي في تمكين الشباب   |   تجارة الأردن والسفير الجورجي يبحثان زيادة التعاون الاقتصادي   |   Orange Money & MEICO Sign MoU to Develop Innovative InsurTech Services   |   الشرقاوي من جنيف: حماية الوضع الخاص للقدس تتطلب تنسيقا أكبر بين المنظمات الإنسانية الدولية   |   أوزبكستان تبدأ العدّ التنازلي لاستضافة أولمبياد الشطرنج العالمي في سمرقند   |   المدفوعات الرقمية في الأردن..   |   المسؤولية الاجتماعية كفلسفة بقاء.. كيف صاغ أبو هديب معادلة التنمية المستدامة في "البوتاس العربية"؟   |   جامعة فيلادلفيا تنظم رحلة طلابية إلى البتراء والعقبة ضمن برنامج “أردننا جنة”   |   اتفاقية بين عمّان الأهلية وجمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية ضمن مبادرة وطنية لتعزيز التطوع   |   التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك باليوم العلمي حول الزراعة العضوية الذكية   |   الدكتور أسامة القريشي رئيسا لمجلس الأعمال العراقي الأمريكي   |   الفائزون في برنامج مقدام يزورون مؤسسات رائدة في العمل الوطني   |   سامسونج تطرح ميزة فحص المكالمات باللغة العربية، تعزيزاً لالتزامها بتقديم تجربة Galaxy AI مصمّمة خصيصاً للمنطقة   |   نمور لوزير المياه: ما أسباب أزمة مياه العقبة.. فساد إداري أم فشل في الإدارة؟   |   قصاصة 16 السياسة والعباقرة    |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار شركة أوار لتنفيذ أعمال المطابخ والمغاسل في حرمه الطبي والأكاديمي   |   ڤاليو الأردن ونادي عمّان للجولف يعلنان شراكة حصرية تشمل حلول الدفع المرنة والرعاية الاستراتيجية للنادي   |   جورامكو راعياً ذهبياً لملتقى الأساتذة الفخريين الثالث في الجامعة الأردنية   |   وزارة السياحة والاثار و هيئة تنشيط السياحة، تنظم حفل استقبال بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية والأعياد الوطنية، في طوكيو   |   النائب : أيمن أبو هنية ..انتهى زمن تصدير الخام… الأردن يبدأ صناعة المستقبل   |  

ابو غزاله يكتب : زيارة بيلوسي لتايوان


ابو غزاله يكتب : زيارة بيلوسي لتايوان
الكاتب - طلال ابو غزاله

طلال ابو غزاله …

الزيارة في شكلها الرسمي والظاهر هي تعبير عن المودة والدعم لتايوان كما هو الموقف الدائم والمعروف للولايات المتحدة تجاه تايوان.

اما في شكلها غير الظاهر فهي رسالة الى الصين بأنه حان الوقت لجلوس العملاقان سويا لبحث التحديات الرئيسية بينهما وصولا الى نظام عالمي جديد.

ان هذه الرغبة الأمريكية (ان صدق توقعي) هي محاولة إيجابية منعا لتفاقم التحديات، ومنعا لوصولهما الى الاحتكاك العسكري.

والتجاوب الصيني معها قد يكون عملا ايجابيا تشكر عليه الصين (ان صدق توقعي) لأنه في النهاية لا بديل لكلا العملاقان من الجلوس معا، الا المعركة التي ليس فيها الا الضرر للطرفين.

ان مطالعاتي كتلميذ تدل على ان التحديات كبيرة وصعبة وقاسية وليس من السهل توقع حلها. ومن بين تلك خمسة عشر موضوعا على الأقل يستحق كل واحد منها خوض الحرب بشأنه!

ولكنني أدرك كأي عاقل أنه لا جدوى في استمرار الوضع الحالي ولا أمل في سيطرة احدهما على الآخر، ذلك ان كلاهما غير قابل للسيطرة في أي حال من الأحوال.

هل من جهة ذات قبول للطرفين تقترح جلسة حوار (وليس مفاوضات) برعاية محايدة يجري خلالها عصف فكري لاقتراح حلول ممكنة القبول مبدئيا للبحث؟

او ربما اجتماع بين الطرفين (مثلا جامعة هارفرد وجامعة بيكين معا) بضيافة من جامعة جنيف مثلا!

قد أكون حالما. ولكن لما لا؟ قد يصبح الحلم حقيقة.

****