محمد الخالدي «أبو سلطان» يهنئ فايز الخزاعلة بتعيينه مديرًا لمكتب رئيس مجلس النواب   |   «Kids Haretna».. أغاني أطفال عربية بروح جديدة   |   بعد أشهر من بدء عملياتها وانطلاقها التمهيدي، ڤاليو تعلن رسمياً أولى محطات رحلتها في الأردن نحو منظومة دفع مرن رقمية متكاملة   |   "ريفلكت" وجامعة اليرموك يوقعان مذكرة تعاون لتعزيز الشمول المالي الرقمي للطلبة   |   حزب الميثاق الوطني يقرر خوض انتخابات الإدارة المحلية ويصادق على تشكيل المجلس الاستشاري*   |   معالي سلامه حماد طلب ومعالي محمد الخلايله أعطى.. آل السلامات وآل صلاح نسايب ( صور)   |   برعاية العين هيفاء النجار.. «سنبلة» تكرّم 67 مدرسة فازت بدرع التميز   |   بنك صفوة الإسلامي راعياً للمؤتمر الوطني الأول للتعليم التقني والتطبيقي في جامعة اليرموك   |   25 ألف متقاعد ضمان جديد في 8 أشهر   |   أبوغزاله يعلن عن أول 100 خريج من بوليتكنك طلال أبوغزاله الرقمي العالمي   |   اللقاء الودي للرماية بين رُماة المنتخب الملكي الأردني والمنتخب العربي السوري   |   الثمن المجتمعي لغياب التأهيل المهني   |   الظل بين النور والظلام   |   آل القنطار وآل النجم نسايب   |   الحاجة عفاف نمر مصطفى مكحل «أم إبراهيم» في ذمة الله   |   Gupshup تطلق منصة ذكاء اصطناعي صوتي ذاتية الخدمة، موسّعةً نطاق التفاعل الحواري ليشمل المكالمات الهاتفية   |   الإخلاص والأمانة.. أساس صلاح المجتمع والدولة   |   من الربط بالشبكة إلى الأحمال الحرجة:   |   الداوود يرعى إفتتاح COFFEE HOUSE" بن معروف "في إطار تعزيز آفاق الاستثمار بين البريد الأردني والقطاع الخاص   |   برعاية سمو الأميرة عالية كريمة توفيق الطباع.. «سنبلة» تروي حكاية التغيير من داخل المدرسة   |  

وجوه نورال دبابنة وأماكن ضوئها


وجوه نورال دبابنة وأماكن ضوئها

●وجوه نورال دبابنة وأماكن ضوئها

محمد جميل خضر 

بالحدب نفسه الذي تُقْبِلُ عَبْرَهُ نحو الوجوه، تضيء المصورة الفوتوغرافية الشابة نورال دبابنة في معرضها الفوتوغرافي الثاني "حب الأردن"، معالم الأشياء من حولها، بلمسة حانية، وزاوية انسيابية لمّاحة، تطوّع من أجلها كاميرتها.
في صورها متنوّعة المواضيع غنية المعاني، ترصد دبابنة أكثر بؤرها تعبيراً وبوح مشاعر، تقتنص، مثل صيادة ماهرة، لحظة لا تشبه غيرها، فإذا بالأشياء العادية تصبح محمّلة الدلالات، رحبة الآفاق.
بعض صور المعرض الذي افتتحته في جاليري راس العين، العين ضحى عبد الخالق، وبالتعاون مع أمانة عمّان الكبرى دائرة المرافق والبرامج الثقافية وجمعية التصوير الأردنية ، تقترب من عالم التشكيل، إذ تتجلى بتفاصيلها وعنفوان التجريد فيها كأنها لوحات، هذا ما يمكن التقاطه في صور البتراء، خصوصاً السيق، وهذا ما يمكن رصده في صور من قلب عمّان حيث تفاصيل الزمن صعدت بوصفها طبعةَ فنٍّ خالِص.
العمق المدروس، زوايا الرصد، ممكنات الصورة الفوتوغرافية بوصفها نوعاً من أنواع الفنون، هذا وغيره، كان في بال دبابنة وهي تواصل التقاط صورها التي يقترب كثير منها من أوجاع الناس وأحلامهم ولحظات صفوهم.
إضافة لجماليات الصورة نفسها، دبابنة تجعل من اللون حكاية وحده كما في صور وادي رم، وتتركه يكمّل ثلاثية الجمال في الصورة الفوتوغرافية: اللحظة، زاوية الرصد وألوان التعبير. بعض الصور تكاد ترتقي إلى كونها أيقونات، كتلك التي تحت المطر: صورة الفتيين واحداً فوق الدراجة الهوائية، والثاني قرب عجل الدراجة بما يرتديه في قدميه وسط البرد والمطر. أو صورة الشابين اللذين يسيران تحت المطر ومعهما مظلة واحدة، وعند أطراف الشارع بقايا ثلج حولته الأيام إلى لون غير جميل. صورة إبريق الشاي الكبير تذكرنا ببائع الشاي العجوز الذي كان يجوب شوارع قاع المدينة، وعلى خصره كاسات الشاي البلاستيكية وطفُّ نعنعٍ يروي النظر.
ترصد صور نورال دبابنة المتعيّن في اللحظة التي وقعت عليها عين الكاميرا، تختزل في تلك اللحظة الماضي، توقف الحاضر، تاركة مساحة من الاستشراف لفرص المستقبل.
هي مشاغل السينما عندما تتحوّل الكوادر إلى مكمّلات للمشهد من سيناريو وحوار وآمال. وهي تُكْمِلُ في سيرورة انشغالها بالتصوير الفوتوغرافي بوصفه تجلياً فنياً، مسيرة والدتها الفنانة والشاعرة غدير حدادين، وجدّها لوالدتها الفنان التشكيلي سعيد حدادين.