عاجل الملك عبدالله الثاني للتميّز يمنح أورنج الأردن شهادة الاعتراف بالتميّز من EFQM بمستوى الـ6 نجوم.  
محاضرة للعالم الأردني ثقيف الخصاونة بصيدلة عمّان الأهلية حول الطب التجديدي والعلاج الشخصي   |   دورة تدريبية بزراعة الخلايا والأنسجة في مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية   |   هل ستضيع الضفة الغربية كما ضاعت فلسطين ال ٤٨   |   بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني   |   حزب الإصلاح يواصل جلساته الحوارية حول مشروع قانون الإدارة المحلية من محافظة البلقاء   |   جمعية أدلاء السياح تثمّن إشراك أدلاء جرش المحليين لأول مرة في مهرجان جرش   |   حزب الميثاق الوطني يختتم مؤتمره العام الثاني باستكمال انتخاب قياداته   |   الشيخ فاروق رمضان يعيد لنا تاريخ عمر الفاروق المشرف   |   العمالة الوافدة   |   حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في منتدى 《جيل》 لبحث واقع العمل الطلابي والحزبي في الجامعات الأردنية   |   منتدى الاستراتيجيات الأردني يصدر ورقة تحت عنوان 《المجمع الصناعي المشترك》: خطوة   |   《كركلا》.. تعيد إحياء 《ألف ليلة وليلة》 على المسرح الجنوبيّ في مهرجان جرش   |   الكاتب والاعلامي سلطان الحطاب في ذمة الله   |   مذكرة برلمانية تثير جدلا: منع الأردنيين من إرتداء سروايل قصيرة   |   افتتاح جناح السفارات ضمن فعاليات مهرجان جرش ال 40 للثقافة والفنون   |   الحاج توفيق: الملك فتح الأبواب أمام القطاع الخاص والمطلوب تحويل الفرص إلى استثمارات وصادرات   |   مقترح العين الكلالدة: رؤية تشريعية بحسّ وطني   |   ماجدة الرومي 《 قيثارة الشرق》 تفتح أماسي 《الجنوبي》 في جرش   |   ليال أردنية على المسرح الشمالي ضمن فعاليات مهرجان جرش   |  

  • الرئيسية
  • اقتصاد واستثمار
  • البوتاس العربية》 ووزارة التربية والتعليم يوقعان اتفاقية لتخصيص مبنى رياض أطفال ضمن مدرسة البوتاس الثانوية

البوتاس العربية》 ووزارة التربية والتعليم يوقعان اتفاقية لتخصيص مبنى رياض أطفال ضمن مدرسة البوتاس الثانوية


البوتاس العربية》 ووزارة التربية والتعليم يوقعان اتفاقية لتخصيص مبنى رياض أطفال ضمن مدرسة البوتاس الثانوية


《البوتاس العرب》 ووزارة التربية والتعليم يوقعان اتفاقية لتخصيص مبنى رياض أطفال ضمن مدرسة البوتاس الثانوية

عمان *** آب 2022 
وقعت شركة البوتاس العربية ووزارة التربية والتعليم أمس الأول في مبنى الوزارة اتفاقية تعاون لتخصيص مبنى رياض أطفال  يتبع لمبنى مدرسة البوتاس الثانوية كروضة أطفال حكومية، واستحداث شعبة رياض أطفال (KG1) في المبنى  واخضاعها لإدارة وإشراف الوزارة.
ووقع الاتفاقية، رئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية المهندس شحادة أبو هديب، ووزير التربية والتعليم الدكتور وجيه عويس، بحضور الأمين العام للوزارة للشؤون التعليمية الدكتور نواف العجارمة، والأمين العام للشؤون الإدارية والمالية الدكتورة نجوى قبيلات.
وبموجب الاتفاقية، ستتحمل الشركة تكاليف تجهيز مبنى الروضة بكامل التجهيزات اللازمة والأثاث الصفي وتجهيز ساحة اللعب الخارجية، ودفع تكاليف فواتير الكهرباء والمياه، بالإضافة إلى أجور معلمة أو أكثر متخصصة في شعبة رياض الأطفال حسب الحاجة، وأي نفقات أو مصاريف أخرى يتم الموافقة عليها من قبل الشركة
وتهدف الاتفاقية أيضاً، إلى تلبية الحاجة الفعلية لاستحداث رياض أطفال في مدينة البوتاس السكنية / غور الصافي لأطفال وأبناء موظفي الشركة من القاطنين في مدينة البوتاس السكنية وأبناء المعلمين والمعلمات في مدارس البوتاس؛ نظرا لازدياد أعداد أطفال موظفي الشركة القاطنين في المدينة السكنية.
وعقب توقيع الاتفاقية، أكد المهندس أبو هديب، على سعي " البوتاس العربية" لمأسسة علاقة الشراكة الاستراتيجية التي تربطها مع وزارة التربية والتعليم منذ سنوات طويلة وبما يضمن استمراريتها واستدامتها، مشيراً إلى أن استراتيجية المسؤولية  المجتمعية للشركة تولي قطاع التعليم أولوية قصوى باعتباره من القطاعات الحيوية ذات التأثر  المستدام وله انعكاسات إيجابية على المدى البعيد.
 وشدد المهندس أبو هديب على حرص شركة البوتاس العربية مواصلة دعمها  للوزارة لتمكينها من القيام بدورها المتميز في الإشراف والنهوض بقطاع التعليم، خصوصاً وأن الشركة دأبت على دعم المدارس التي تقع في محيط عملها في منطقة غور الصافي ومحافظة الكرك. 
من جانبه، أكد الدكتور عويس على  أهمية العلاقة التشاركية التي تجمع الوزارة والقطاع الخاص والمؤسسات الوطنية، التي تمثلها اليوم شركة البوتاس العربية لما لهذه العلاقة من أهمية في تنمية ودعم القطاع الحكومي وبشكل خاص التربوي والتعليمي.

وثمن الدكتور عويس المساهمات الكبيرة التي تقدمها شركة البوتاس العربية وإدارتها وما تتحمله من مسؤوليات اجتماعية من دعم، متطلعا إلى توثيق الشراكة القائمة، ومزيد من الدعم مستقبلا لمؤسساتنا التعليمية.