ڤاليو تتعاون مع العربية مصر لتوفير حلول دفع مرنة للمسافرين في مصر والأردن   |   دولة فيصل الفايز.. حين تتجلى حنية الأب في مواقف الرجال   |   إجراء العديد من أعمال التطوير في مدينة الحسين للشباب في عمّان   |   《زين》 الأولى عالميا في قطاع الاتصالات لـ 《أفضل جهات التوظيف》     |   تطبيق Samsung Health يدعم ميزة التدريب على النوم ويقدم إرشادات أسبوعية مخصصة   |   مؤسسة ولي العهد.. رؤية الحسين في صناعة جيل يغير وجه المستقبل   |   الأردني هاني الدباس يتأهل ضمن أفضل 10 مرشحين لجائزة أفضل مدير فندق في الشرق الأوسط لعام 2026   |   العمري: جهود الملك في ماليزيا تفتح آفاقاً استثمارية واعدة للأردن   |   د. شلبي من عمّان الأهلية يشارك ببرنامج إيراسموس+ للتبادل الأكاديمي في هنغاريا   |   Orange Jordan Sponsors Amman AI Hackathon Organized by Fikr & in Partnership with Replit   |   معالي المستشار تركي آل الشيخ يرد على الفنان عمر العبداللات    |   حوارية في 《شومان》بعنوان 《الجائزة العالمية للرواية العربية.. 20 عاما على الانطلاق》   |   سيتي يتعاون مع البنك العربي لتوفير خدمة المقاصة بالدولار الأمريكي على مدار الساعة عبر شبكته العالمية   |   توقيف شخص بجناية تزوير أوراق رسمية 15 يوما   |   تحت رعاية وزير السياحة والآثار الدكتور عماد حجازين افتتاح شاطئ «سولت» في البحر الميت بأجواء مميزة وحضور واسع من شركاء القطاع السياحي   |   الأستاذ الدكتور إبراهيم العبادي عميداً لكلية الصيدلة بجامعة فيلادلفيا   |   العين هيفاء النجار ترعى حفل تكريم نوادي حكمت الثقافة 2026 بمشاركة 21 مديرية تربية وتعليم   |   البنك الأردني الكويتي ومتحف الأطفال يوقعان اتفاقية شراكة لتعزيز الثقافة المالية لدى 1,400 طفل سنوياً   |   في فعالية مميزة.. البريد الأردني يحتفل بمرور مئة عام على إصدار أول طابع بريدي أردني ... فيديو وصور   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: سكرتيره   |  

الصحافة مهنة المتاعب و لكنها ممتعه 


الصحافة مهنة المتاعب و لكنها ممتعه 
الكاتب - شفيق عبيدات

الصحافة مهنة المتاعب و لكنها ممتعه 
   شفيق عبيدات
         استهل مقالتي وفي الذاكرة قول سمعته من الفقيد المرحوم معالي محمد الخطيب الذي كان  وزيرا  للأعلام عام 1985 في حكومة دولة السيد زيد الرفاعي قال لي عندما زرته في مكتبه بدعوة منه وانا  اعمل في وكالة الانباء الاردنية , هل تعلم يا شفيق اجمل عمل صحفي ان تكون مندوبا او مراسلا صحفيا لمؤسسة اعلامية ,وانا حسب قول معاليه اعشق هذه المهنة واتمنى  اعود واترك الوزارة لاعمل مندوبا او مراسلا صحفيا وانا بهذا العمر وهذا المنصب,’ فقلت له يا سيدي انت وزيرا  فرد علي ان اعشق هذه المهنة الجميلة .
      كان المرحوم معالي محمد الخطيب في الخمسينيات من القرن الماضي عمل مراسلا صحفيا في وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية , كان صحفيا مميزا ولذلك اعتمدته الوكالة مراسلا دوليا يغطي الاحداث والمناسبات الدولية الصعبة  من مؤتمرات عربية ودولية و احداث وحروب ونزاعات مسلحة , شهد لكفاءاته وتميزه  صحفيون من مصر والعالم ورفض حسب قوله ان يتسلم مناصب ادارية في وكالة ابناء الشرق الاوسط المصرية , الى ان عاد للأردن وتم تسليمه رئيس قسم لوكالة الانباء الأردنية التي كانت احد اقسام دائرة  المطبوعات 1965 وكان قد اصدر صحيفة اسمها صيفة الراي  وهي اسبوعية .
     وتدرج معالي المرحوم محمد الخطيب في مناصب الدولة وهو الذي بذل جهدا كبيرا ونجح في ان تكون وكالة الانباء الاردنية ادارة مستقلة عن دائرة المطبوعات وحقق ما كان يحلم به وتسلم مديرها العام في 16/7/1969 وادخل الصحفيين العاملين في الوكالة اعضاء في نقابة الصحفيين بعد نضال مرير  مع النقابة , ونبه النقابة بقانون المطبوعات والنشر وقانون نقابة الصحفيين اللذين صدرا عام 1953 واللذين نصا ان الوكالة عضوا مؤسسا في النقابة مع الصحف الاردنية , وفعلا تم قبول الصحفيين العاملين في الوكالة اعضاء في النقابة .
  لقد خاض معالي المرحوم محمد الخطيب معركة مهمة بعد ان رفع مجلس النقابة كتابا الى وزير الاعلام آنذاك عام ١٩٧١ في اعقاب انتخابات النقابة التي اسهم صحفيو الوكالة  في انجاح النقيب واعضاء مجلس النقابة  حيث طالب مجلس النقابة بخروج صحفيي الوكالة من النقابة لانهم يعتبرون موظفو دولة ورفض مدير عام  الوكالة معالي المرحوم محمد الخطيب هذا الاجراء وذهب مع زملائه الاعضاء في النقابة وقرروا الاعتصام رفضا لهذا القرار , ونجح الخطيب في الدفاع عن عضوية  زملائه  صحفيين الوكالة , ولا تزال الوكالة عضوا مهما في نقابة الصحفيين حتى هذه الايام  على الرغم من كل المؤامرات التي حيكت ضــدها لا خراجها  مـن النقابة .
      ولا بد هنا ان  انبه وكالة الانباء الاردنية بمناسبة ذكرى تأسيسها الذي يصادف يوم 16/7/ من كل عام , ان تستذكر جهود  وبصمات الذين تعبوا واسسوا وناضلوا من اجل رفعة وبقاء وكالة الانباء الاردنية واستمرارها في العمل  وهي التي حفظت تاريخ الاردن منذ عام 1969 حتى يومنا هذا ... حفظت تاريخ الاردن السياسي والاقتصادي والاجتماعي والزراعي والثقافي وحتى الرياضي وشؤون المرأة والشباب وكل ما يتعلق بتاريخ وطننا العزيز .
   ان وكالة الابناء الاردنية بحاجة الى دعم ومساندة من الجهات الرسمية والخاصة لتعود تقود العمل  الاعلامي وتتميز في عملها وان تنهج الوكالة اساليب جديدة في العمل في ظل تطور وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الصحفية الإلكترونية التي اثرت على وسائل الاعلام الاخرى  ومن بينها وكالات الانباء  .
    ولا  انسى ان اشيد بدور وجهود ونضال الزملاء السابقين سواء منهم من ما هو على قيد الحياة او الزملاء الذين انتقلوا  الى رحمة الله تعالى , وهم البناة الذين عملوا في ظروف صعبة وقاسية حتى تبقى وكالة الانباء الاردنية وتستمر في عملها.