عاجل الملك عبدالله الثاني للتميّز يمنح أورنج الأردن شهادة الاعتراف بالتميّز من EFQM بمستوى الـ6 نجوم.  
محاضرة للعالم الأردني ثقيف الخصاونة بصيدلة عمّان الأهلية حول الطب التجديدي والعلاج الشخصي   |   دورة تدريبية بزراعة الخلايا والأنسجة في مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية   |   هل ستضيع الضفة الغربية كما ضاعت فلسطين ال ٤٨   |   بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني   |   حزب الإصلاح يواصل جلساته الحوارية حول مشروع قانون الإدارة المحلية من محافظة البلقاء   |   جمعية أدلاء السياح تثمّن إشراك أدلاء جرش المحليين لأول مرة في مهرجان جرش   |   حزب الميثاق الوطني يختتم مؤتمره العام الثاني باستكمال انتخاب قياداته   |   الشيخ فاروق رمضان يعيد لنا تاريخ عمر الفاروق المشرف   |   العمالة الوافدة   |   حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في منتدى 《جيل》 لبحث واقع العمل الطلابي والحزبي في الجامعات الأردنية   |   منتدى الاستراتيجيات الأردني يصدر ورقة تحت عنوان 《المجمع الصناعي المشترك》: خطوة   |   《كركلا》.. تعيد إحياء 《ألف ليلة وليلة》 على المسرح الجنوبيّ في مهرجان جرش   |   الكاتب والاعلامي سلطان الحطاب في ذمة الله   |   مذكرة برلمانية تثير جدلا: منع الأردنيين من إرتداء سروايل قصيرة   |   افتتاح جناح السفارات ضمن فعاليات مهرجان جرش ال 40 للثقافة والفنون   |   الحاج توفيق: الملك فتح الأبواب أمام القطاع الخاص والمطلوب تحويل الفرص إلى استثمارات وصادرات   |   مقترح العين الكلالدة: رؤية تشريعية بحسّ وطني   |   ماجدة الرومي 《 قيثارة الشرق》 تفتح أماسي 《الجنوبي》 في جرش   |   ليال أردنية على المسرح الشمالي ضمن فعاليات مهرجان جرش   |  

126 مليون دينار تُصرَف اليوم ل (287) ألف متقاعد وأُسَرهم..!


126 مليون دينار تُصرَف اليوم ل (287) ألف متقاعد وأُسَرهم..!

معلومة تأمينية رقم (375)

(حقك تعرف عن الضمان)

عندما يكون الضمان قوة وحماية؛ 

126 مليون دينار تُصرَف اليوم ل (287) ألف متقاعد وأُسَرهم..!

لديّ إيمان وقناعة مطلقة بأهمية الضمان الاجتماعي لكل مواطن ولكل أسرة في المجتمع الأردني، ولولا هذا النظام الذي تم إقراره وتدشينه قبل أربعة وأربعين عاماً، لكانت عشرات الآلاف من الأُسَر الأردنية بدون دخل ثابت ودائم..!

اليوم ستقوم مؤسسة الضمان الاجتماعي بحكم مسؤوليتها وواجبها بتحويل مبلغ (126) مليون دينار وهو قيمة الرواتب التقاعدية الإجمالية للحسابات المصرفية لمستحقيها من متقاعدي الضمان الذين وصل عددهم التراكمي إلى (287) ألف متقاعد..!

لاحظوا أن هذا العدد التراكمي لمتقاعدي الضمان بدأ يقترب من العدد التراكمي للمتقاعدين المدنيين والعسكريين الذين استحقوا رواتبهم التقاعدية وفقاً لأحكام قانونَيْ التقاعد المدني والعسكري منذ أن تم سنّ هذين القانونين عام 1959، والذين وصل عددهم حالياً إلى حوالي (390) ألف متقاعد بفاتورة تقاعد شهرية تبلغ حوالي (139) مليون دينار.

اللافت أن متوسط رواتب متقاعدي الضمان بلغ حوالي (475) ديناراً فيما بلغ متوسط رواتب متقاعدي قانوني التقاعد المدني والعسكري حوالي (360) ديناراً، ويعود السبب في ارتفاع متوسط رواتب متقاعدي الضمان عن متوسط رواتب متقاعدي التقاعد المدني والعسكري الى سببين رئيسين:

الأول: أن عدداً كبيراً من متقاعدي الدولة (وفقاً لقانونَيْ التقاعد المدني والعسكري) هم من قُدامى المتقاعدين وكانت رواتبهم وأجورهم متواضعة ما نشأ عنها رواتب تقاعدية متواضعة أيضاً.

الثاني: أن معادلة احتساب راتب تقاعد الضمان أفضل وأجزل من معادلة احتساب الراتب التقاعدي في قانونَي التقاعد المدني والعسكري، وأن الراتب الإجمالي (الأجر) هو ما يؤخذ بالاعتبار عند احتساب معادلة راتب تقاعد الضمان، فيما يؤخذ الراتب الأساسي بالاعتبار عند احتساب راتب التقاعد المدني أو العسكري.

طبعاً هذا لا يعني أن الرواتب التقاعدية لا يجب أن يُعاد النظر فيها بما يُقلص الفجوة بين رواتب ربما تكون باهظة وأخرى متدنيّة..!

(سلسلة معلومات تأمينية توعوية مبسّطة بقانون الضمان أقدّمها بصفة شخصية ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والمعرفة مع الإشارة للمصدر).

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

الإعلامي والحقوقي موسى الصبيحي