الكاتب والاعلامي سلطان الحطاب في ذمة الله   |   افتتاح جناح السفارات ضمن فعاليات مهرجان جرش ال 40 للثقافة والفنون   |   ماجدة الرومي 《 قيثارة الشرق》 تفتح أماسي 《الجنوبي》 في جرش   |   ليال أردنية على المسرح الشمالي ضمن فعاليات مهرجان جرش   |   قاذفة B-1   |   زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين   |   بنك الأردن يطلق حملة القرض الشخصي لعام 2026 مع استرداد نقدي   |   حزب الإصلاح يدعو إلى موقف عربي ودولي حازم لوقف الاعتداءات على المسجد الأقصى ويؤكد دعمه للوصاية الهاشمية   |   عمان الاهلية وسلطة المياه تبحثان آفاق التعاون المشترك.. صور   |   أمين عام حزب الإصلاح الخصاونة: لقاءات ولي العهد مع شباب المحافظات تجسد النهج الهاشمي في تمكين الشباب   |   تجارة الأردن والسفير الجورجي يبحثان زيادة التعاون الاقتصادي   |   انطلاق فعاليات مهرجان جرش في دورته الاربعين .. صور   |   الرواد: مشروع توسعة( جيفكو) يعزز الصناعات التحويلية ويرفع الطلب على الفوسفات الأردني   |   Orange Money & MEICO Sign MoU to Develop Innovative InsurTech Services   |   الشرقاوي من جنيف: حماية الوضع الخاص للقدس تتطلب تنسيقا أكبر بين المنظمات الإنسانية الدولية   |   أوزبكستان تبدأ العدّ التنازلي لاستضافة أولمبياد الشطرنج العالمي في سمرقند   |   Orange Money وشركة الشرق الأوسط للتأمين توقعان مذكرة تفاهم للعمل على إطلاق خدمات تأمينية رقمية مبتكرة   |   البنك الأردني الكويتي يعزز الاستثمار في رأسماله البشري بشراكة استراتيجية مع المجلس الثقافي البريطاني   |   المدفوعات الرقمية في الأردن..   |   المسؤولية الاجتماعية كفلسفة بقاء.. كيف صاغ أبو هديب معادلة التنمية المستدامة في "البوتاس العربية"؟   |  

صحيفة عبرية: التعاون الروسي الإيراني يقض مضاجع الاحتلال


صحيفة عبرية: التعاون الروسي الإيراني يقض مضاجع الاحتلال

كد كاتب إسرائيلي وجود حالة من القلق لدى مختلف المحافل الإسرائيلية من تنامي العلاقات الروسية مع إيران، محذرا من الخطر الكبير من تحالف موسكو مع طهران.

وذكر الكاتب أرئيل ولشتاين في مقاله بصحيفة "إسرائيل اليوم"، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عرف بالحذر في التحرك خلال العامين ونصف العام التي مضت بسبب جائحة كورونا، خشية الإصابة، حتى أنه امتنع عن السفر إلى الخارج.

ونوه إلى أن زيارة بوتين مؤخرا لكل من تركمانستان وطاجكستان، ما هي إلا "مقدمة للوجبة الرئيسة، وهي سفر بوتين إلى إيران"، موضحا أنه "بعد غزو روسيا لأوكرانيا، عواصم قليلة في العالم يمكن أن تسارع إلى استقبال من يعد المعتدي الأكبر والأكثر وحشية في القرن الـ21".

ورأى ولشتاين أن "اختيار طهران كهدف لزيارة سياسية أولى بعد التوقف الطويل، يتأثر بالفعل بالعزلة الدبلوماسية التي تعيشها روسيا في أعقاب حربها المضرجة بالدماء في أوكرانيا، ومع ذلك، هذا لا يعني أن بوتين اختار آيات الله كأمر لا مفر منه فقط".

 



ولفت إلى أن "الزيارة لإيران تمثل تطلع كل من إيران وروسيا، من أجل إقامة معسكر فاعل مناهض للغرب، يساعد كل منهما للتغلب على أضرار العقوبات، وهما يرغبان في ضم لاعبين إضافيين، ولا سيما من يمكنهم أن يعطوا وليس فقط أن يأخذوا، سوريا الأسد مستعدة للانضمام، لكن ما الذي يمكنها أن تساهم به؟ وبخلافها؛ انضمام الصين إلى الجبهة الموحدة لروسيا وإيران حيال الولايات المتحدة والغرب؛ هو الحلم الرطب لموسكو وطهران، غير أن الصينيين لا يعتزمون خدمة الآخرين".

 



وأضاف: "في هذه الأثناء، طرفا المحور الروسي – الإيراني، يبحثان عن الإنجاز في المظهر الرمزي وفي المستويات العملية على حد سواء؛ فالزيارة الاستعراضية لبوتين إلى طهران، تستهدف منح شرعية متجددة للنظام، بعد أيام من زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى الشرق الأوسط، بالذات، بعد وصف معظم دول المنطقة النظام بأنه خطر حقيقي على السلام العالمي".

وتابع الكاتب: "فضلا عن مداعبة الإيرانيين، بوتين يؤشر إلى الدول المهددة من إيران، بأن اختيارها الولايات المتحدة كفيل بأن يكون له ثمن في شكل دعم روسي لإيران".

 



وفي نهاية حزيران/ يونيو الماضي، أعلن بوتين بأن علاقات بلاده مع طهران "تحمل طابعا استراتيجيا عميقا"، وهذا ارتفاع لفظي، والعالم ينتظر الأفعال.

وبين أنه "سبق لإيران أن تبجحت بقدراتها على تعليم الروس كيفية تجاوز العقوبات الاقتصادية، ومظاهر التعاون التي تتجسد بين موسكو وطهران في مجالات النفط والغاز، وبالتأكيد في المجال العسكري، ستقض مضاجع قادة إسرائيل، كما أن تحالف المنبوذين من شأنه أن يكون أمرا خطيرا