《السياحة النيابية》: وعود ببدء ترميم سور الكرك الأثري المتضرر في موعد أقصاه 1 أيلول   |   جلالة الملك في الصين.. زيارة في وقتها   |   الدكتور محمد الرواشدة مبارك خطوبه كريمتكم     |   حزب الإصلاح يكرّم أوائل الثانوية العامة في محافظة المفرق   |   13 Entrepreneurs Present Ideas at the 10th Local Edition of the Orange Social Venture Prize 2026   |   أكاديمية جورامكو تنظم يوم التسجيل السنوي لبرنامج هندسة صيانة الطائرات يوم 22 من شهر آب الجاري   |   أطفال القدس يختتمون المرحلة الأولى من مخيم 《منارة السلام》بجولة في الدار البيضاء   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي   |   «المتكاملة للتأجير التمويلي» تستكمل إجراءات كفّ الطلب ورفع التعميم عن المركبات   |   بشرى الشرايري مبرووووك التخرج   |   نقابة المواد الغذائية تؤكد التزامها بتنفيذ التوجيهات الملكية السامية   |   أي جهازٍ من Galaxy Z يُشبهك أكثر؟ دليلك لاختيار الجهاز الأنسب   |   بشراكة اقليمية .. نيشان للتوريدات البلاستيكية وايكو باتش يفتتحان معرضهما في دمشق   |   البريد الأردني يعلن عن بدء استقبال خدمة الحوالات المالية الإلكترونية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل   |   البنك الأردني الكويتي يحتفل باليوبيل الذهبي، وبمسيرة امتدت لخمسين عاماً   |   شقيق الاستاذ عبد الحكيم الحفار في ذمة الله   |   الصحفي محمد غنام يهنئ ويبارك للدكتور هيثم امين المحسيري بمناسبة نجاح وتفوق ابنته رانيا   |   Orange Jordan Honors Top Tawjihi Achievers for the 8th Year   |   في لقاء مع التلفزيون الأردني .. أ.د.حمدان : تخصصات عمان الاهلية متوائمة مع التطوّرالسريع في سوق العمل   |   طلبة جامعة فيلادلفيا يحققون مراكز متقدمة في سباق "فسيفساء مادبا 2026"   |  

صحيفة عبرية: التعاون الروسي الإيراني يقض مضاجع الاحتلال


صحيفة عبرية: التعاون الروسي الإيراني يقض مضاجع الاحتلال

كد كاتب إسرائيلي وجود حالة من القلق لدى مختلف المحافل الإسرائيلية من تنامي العلاقات الروسية مع إيران، محذرا من الخطر الكبير من تحالف موسكو مع طهران.

وذكر الكاتب أرئيل ولشتاين في مقاله بصحيفة "إسرائيل اليوم"، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عرف بالحذر في التحرك خلال العامين ونصف العام التي مضت بسبب جائحة كورونا، خشية الإصابة، حتى أنه امتنع عن السفر إلى الخارج.

ونوه إلى أن زيارة بوتين مؤخرا لكل من تركمانستان وطاجكستان، ما هي إلا "مقدمة للوجبة الرئيسة، وهي سفر بوتين إلى إيران"، موضحا أنه "بعد غزو روسيا لأوكرانيا، عواصم قليلة في العالم يمكن أن تسارع إلى استقبال من يعد المعتدي الأكبر والأكثر وحشية في القرن الـ21".

ورأى ولشتاين أن "اختيار طهران كهدف لزيارة سياسية أولى بعد التوقف الطويل، يتأثر بالفعل بالعزلة الدبلوماسية التي تعيشها روسيا في أعقاب حربها المضرجة بالدماء في أوكرانيا، ومع ذلك، هذا لا يعني أن بوتين اختار آيات الله كأمر لا مفر منه فقط".

 



ولفت إلى أن "الزيارة لإيران تمثل تطلع كل من إيران وروسيا، من أجل إقامة معسكر فاعل مناهض للغرب، يساعد كل منهما للتغلب على أضرار العقوبات، وهما يرغبان في ضم لاعبين إضافيين، ولا سيما من يمكنهم أن يعطوا وليس فقط أن يأخذوا، سوريا الأسد مستعدة للانضمام، لكن ما الذي يمكنها أن تساهم به؟ وبخلافها؛ انضمام الصين إلى الجبهة الموحدة لروسيا وإيران حيال الولايات المتحدة والغرب؛ هو الحلم الرطب لموسكو وطهران، غير أن الصينيين لا يعتزمون خدمة الآخرين".

 



وأضاف: "في هذه الأثناء، طرفا المحور الروسي – الإيراني، يبحثان عن الإنجاز في المظهر الرمزي وفي المستويات العملية على حد سواء؛ فالزيارة الاستعراضية لبوتين إلى طهران، تستهدف منح شرعية متجددة للنظام، بعد أيام من زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى الشرق الأوسط، بالذات، بعد وصف معظم دول المنطقة النظام بأنه خطر حقيقي على السلام العالمي".

وتابع الكاتب: "فضلا عن مداعبة الإيرانيين، بوتين يؤشر إلى الدول المهددة من إيران، بأن اختيارها الولايات المتحدة كفيل بأن يكون له ثمن في شكل دعم روسي لإيران".

 



وفي نهاية حزيران/ يونيو الماضي، أعلن بوتين بأن علاقات بلاده مع طهران "تحمل طابعا استراتيجيا عميقا"، وهذا ارتفاع لفظي، والعالم ينتظر الأفعال.

وبين أنه "سبق لإيران أن تبجحت بقدراتها على تعليم الروس كيفية تجاوز العقوبات الاقتصادية، ومظاهر التعاون التي تتجسد بين موسكو وطهران في مجالات النفط والغاز، وبالتأكيد في المجال العسكري، ستقض مضاجع قادة إسرائيل، كما أن تحالف المنبوذين من شأنه أن يكون أمرا خطيرا