العمري يهنئ الناجحين بالثانوية العامة ويدعو للمسار المهني   |   الدكتور حازم المومني مديرا لصحة العاصمة   |   On International Youth Day  Inspiring Success Stories from Orange Digital Center Graduates   |   كفاءة يُطلق المؤشر الثقافي الوطني الأردني بدعم من اليونيسكو   |   شراكة بين 《ڤاليو》 الأردن و《هايبرماكس》 لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي   |   البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027     |   عائلة 《مفارجة》 تحتفي بتفوق ابنها 《غالب وسام》في الثانوية العامة   |   رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر المخاطبات والأعمال لإحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية رفيعة المستوى المشكلة كمرجعية وحيدة لهذه الغاية   |   الحاج رجا الكسواني في ذمة الله   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون لابنتهم نور الجراح التهاني والتبريك بمناسبة نجاحها بالثانويه العامه    |   سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch   |   ما تحتاجه القدس 《الاّن الاّن وليس غدا》   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصل على المستوى الأول من شهادة اعتماد تعزيز إمكانية الوصول من مجلس المطارات الدولي   |   «وسام المواقف الوطنية» تكرّم حزبي العمال والعمل وممثليهما في مجلس النواب   |   《حنان مشهور القطيشات مبارك التفوق بالثانويه العامة 》   |   ڤاليو تواصل زخمها القوي خلال النصف الأول من عام 2   |   مجموعة بنك الأردن تدشّن فرعها الأول في المملكة العربية السعودية وتواصل ترسيخ حضورها كمجموعة مصرفية إقليمية   |   عون الروسان مبروك النجاح بالثانوية العامه   |   توقيع عقد استشاري في الإعلام والعلاقات العامة بين مدارس الإرث الدولية وعبدالحكيم حفار   |  

ملفات سـاخنة بـانتظار الحكومة والنـواب وسط مـراقبة الشارع


ملفات سـاخنة بـانتظار الحكومة والنـواب وسط مـراقبة الشارع

المركب

لن يكون السابع من تشرين الثاني المقبل في الأردن يوماً عادياً.

إنه يوم افتتاح الدورة العادية الأولى لمجلس النواب الثامن عشر؛ المجلس الذي خرج من انتخابات العشرين من ايلول الماضي.

وهنا؛ ما زالت الإجابة عن سؤال حول قدرة المجلس على إقناع الرأي العام الأردني بأنه مختلف عن سابقيه غير واضحة، لكن ما هو واضح للمواطنين أن الحبل الذي يحمل العديد من الملفات الساخنة ليس أولها ملف تغيير المناهج ولا آخرها اتفاقية الغاز مع اسرائيل، ستمسك الحكومة طرفه الأول، فيما سيقبض مجلس نواب يريد أن يكون مختلفا في عيونهم على طرفه الآخر.

هي لعبة سيتابعها المواطنون بحرص شديد، وهم الذين شاركوا في يوم اقتراع أرادوه تاريخيا، لعله يفرز مجلسا يبني علاقته مع السلطة التنفيذية وفق مبدأ فصل السلطات.

ما الذي سيحدث؟ كلنا ننتظر الإجابة..