《السياحة النيابية》تدعو إلى تحويل مادبا إلى إقليم سياحي تنموي متكامل   |   الاتحاد الأردني لشركات التأمين يتحرك فوراً لمتابعة حقوق الأردنيين في حادث الحافلة المصرية وتسريع صرف التعويضات   |   وزير التربية والتعليم يرعى انطلاقة مبنى «BTEC» في أكاديمية الاتفاق الدولية   |   يقترب من 2000 مشارك… 1600 مسجل حتى تاريخه واكتمال الاستعدادات في الأردن لاستضافة GAIF 35    |   Orange Jordan Crowns Abdelhakeem Darawsheh Champion of the 2nd Edition of the Orange EA SPORTS FC™ 26 Tournament   |   التمويل الأصغر في الأردن   |   مجموعة المطار الدولي تستقبل أكثر من 950 ألف مسافر في مطار الملكة علياء الدولي خلال شهر تموز 2026   |   مجلة مال واعمال تحتفي بعيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله   |   ثمان دقائق في الخليل   |   البنك العربي يدعم حملة "العودة إلى المدارس" بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد     |   طلال أبوغزاله: المعرفة أساس التطور.. والجمعية تبدأ التدريب على المعيار الدولي لإعداد التقارير المالية 18   |   زين شريك الاتصالات الحصري لـ 《مسيرتنا صحة وتراث》 لجمعية 《همّتنا صحة》 في البترا   |   سماوي: نجاح “مهرجان الفحيص” رسالة بأن الأردن موطن الفرح والحياة   |   أَينَ المَلِكْ؟!   |   مديرية حماية البيئة في الزرقاء تطلق حملة نظافة وطنية بمشاركة رسمية وشبابية واسعة   |   《طعام يصل وأثر يبقى》.. أكثر من 20 ألف وجبة تصل إلى غزة ضمن حملة وقف ثريد   |   بيان صادر عن مجموعة المطار الدولي   |   بنك الأردن الراعي الرسمي والحصري لكأس الأردن للشباب 2026   |   زين تطلق عروض 《العودة إلى المدارس》 عبر متجرها الإلكتروني (Zain eShop)   |   الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يوقّعان اتفاقية لإعداد خريطة استثمارية لمحافظة الطفيلة     |  

الناتو العربي .. هل سيولد ميتاً؟؟...


الناتو العربي .. هل سيولد ميتاً؟؟...
الكاتب - محمد فؤاد زيد الكيلاني

الناتو العربي .. هل سيولد ميتاً؟؟... بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني بعد الإعلان عن ما يسمى بالناتو العربي والمجهولة مهامه للجميع، بداء الترويج له بشكل كبير، فمنذ الإعلان عن مثل هذا الناتو أصبحت التكهنات لهذا الإعلان كبيرة وغير مفهومة وغير واضحة. بعد إعلان ملك الأردن عن تأيده لتشكيل ناتو عربي تم إطلاق اسماً له وهو (حلف الناتو العربي)، باعتقادي بان مثل هذه التسمية هي رسالة موجهة إلى روسيا، على اعتبار بأنها تحارب أوكرانيا التي تريد أن تصبح جزاءً من الناتو الأوروبي، فجاءت هذه التسمية في هذه الفترة تحديداً تحمل معاني كبيرة ومهمة على مستوى العالم، ولا يخفى على احد موقف إسرائيل من العملية العسكرية على أوكرانيا ضد روسيا في العملية العسكرية الأخيرة، سيكون دافع لروسيا بالضغط لإفشال مثل هذا الحلف. العملية العسكرية في أوكرانيا مستمرة ومن أوراق الضغط بيد بوتين هي الغاز الروسي، فإسرائيل تريد سرقة الغاز من لبنان وبيعه إلى أوربا عن طريق مصر وتركيا، فان تم هذا الأمر من الممكن أن تخسر روسيا معركتها في أوروبا، جاء التحريض الأمريكي لأوكرانيا بدعمها بالأسلحة من اجل الاستمرار في الحرب لكن هذا الدعم فشل فشلاً ذريعاً كما يرى مراقبون، فاتجهت الولايات المتحدة الأمريكية إلى الشرق الأوسط وتحديداً الكيان الإسرائيلي لسحب الغاز من حقل كاريش وبيعه إلى أوروبا، بطريقة ملتوية لإضعاف العملية العسكرية الروسية ضد أوكرانيا. ربما روسيا لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا الحلف، فكلما بدأ الحديث عن مثل هذا الحلف العربي، تقوم روسيا باللعب على الوتر العربي وهي القضية الفلسطينية وحل الدولتين، وليس الدولة الواحدة التي تسعى إليها أمريكا وأوروبا منذ عقود، فمصلحة العرب بحل القضية الفلسطينية والحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني. يرى مراقبون بان هذا الحلف سيولد ميتاً، نظراً للوضع العربي الذي يرفض الانسياق خلف أي دولة كانت لقيادة مثل هذا الحلف إن تم، فكل دولة عربية لها تاريخها وحجمها بالعدد والعديد وموقعها الاستراتيجي والجغرافي والإقليمي، فالكل يرفض أن ينقاد لأي دولة كانت أو كيان. الأيام القادمة كفيلة بان تضع النقاط على الحروف، ويتضح مدى نجاعة مثل هذا الحلف، فالعرب قضيتهم واحدة ومصلحتهم واحدة، هذا من جهة ومن جهة أخرى المملكة العربية السعودية لا تريد الزيادة في إنتاج النفط كي تغطي النقص العالمي، وهذا ما ترفضه أمريكا بعد ارتفاع النفط عالمياً، وارتفاع سعره داخل الولايات المتحدة الأمريكية بشكل غير مسبوق، كما جاء بوسائل الإعلام الأمريكية. بعد الحياد العربي في العملية الروسية ضد أوكرانيا، يرى مراقبون بأنهم ينتظرون المنتصر حتى تتجه بوصلتهم إليه، والجميع مدرك تماماً الإخفاقات الأمريكية بدعمها أوكرانيا وفشلها في جلب تأييد دولي لاستقلال تايوان. 00962775359659 المملكة الأردنية الهاشمية