اختلال في معدلات النمو بأعداد مشتركي ومتقاعدي الضمان خلال عشر  سنوات..!   |   أوجه الاختلاف بين تكنولوجيا التسخين والمنتجات التقليدية   |   الأمم المتحدة: أبو عاقلة استشهدت بنيران اسرائيلية   |   اختتام سباق الدرب البيئي الأول في غابة وصفي التل بنجاح   |   تأهل لاعب المنتخب الوطني للتنس محمد القطب للدور النهائي ضمن فعاليات بطولة عمان الدولية   |   واشنطن تعلن مساعدة عسكرية جديدة لأوكرانيا   |   حظر النشر في قضية 《مقتل طالبة في جامعة العلوم التطبيقية》   |   تخريج الفوج العاشر لدورة الإعلام الشاملة   |   خارج حصنك الآمن   |   الأردن استورد 700 مليون متر مكعب غاز من إسرائيل في الربع الأول من   |   كيف دخل المسلح إلى حرم جامعة العلوم التطبيقية؟   |   أول تعليق من أبو خديجة حول مقتل طالبة في حرم 《التطبيقية》...وتفاصيل جديدة   |   أ.د. إياد مسعد من جامعة تكساس يحاضر في 《هندسة 》 عمان الأهلية   |   تأهُل لاعب المنتخب الوطني للتنس محمد القطب للدور نصف النهائي   |   تقرير تريند مايكرو يتوقع ارتفاع مستويات المخاطر السيبرانية التي تواجه المؤسسات في عام 2022    |   مؤسسة الضمان تطلع على التجربة التركية في التأمين الصحي   |   لماذا أهملَت 《الضمان》 دراسة خبيرها الاكتواري وهل تنقذها التجربة التركية في التأمين الصحي..؟!   |   سامسونج ومايكروسوف تتعاونان لتوفير تطبيق إكس بوكس على منصة ألعاب سامسونج   |   السفير المكسيكي لدى الأردن يمنح احمد التميمي درع شعار المكسيك   |   مناقشة أول رسالة ماجستير ببرنامج اللغة الإنجليزية في عمان الأهلية للطالبة روان مبيضين   |  

.. النّكبة ..بقلم مها صالح


.. النّكبة ..بقلم مها صالح

.. النّكبة
عُدتِ بأيّ حــــالٍ وعٌدنــــا للرّثــــــــاء
يومًا لم يُخْــــلق مِثلـُـه  للعِبـــاد
مَنصّة ووعـــــدٌ كأنا هُناك في المِيعـاد
تَهديدٌ وَوعيدٌ لِمَن ارتضى لِلشَعب اقتياد
جِســرٌ وَعُبــــور ونَكبـــــــةٌ للعباد
ضياعٌ شَتات لم نَحسبهم على الارْضِ أُناسْا
وتدور فينا الدائرة 
بين العقول الحائرة 
 لِيَضَعُوا على الخارِطَة الإبْهام 
وإقامَةٌ  ليسَ لها عُنوان في زَمن الخُذلان
جِيلٌ أتى وهناك جِيلٌ قد مضى  والحال سَوءٌ بازدياد
بِتَصاعٌد الدّخان والأنفاس في منهاجنا 
زرعوا به فتن الزمان 
فالخق موءود به 
ولم نرَ الميزان 
فشعبنا  نيام 
وشعبهم لئام 
لنلوذَ بالخسران والخزي والخذلان 
فالعار كل العار للضعفاء 
والويل للجبناء 
فإلى متى التنديد والإنكار 
وإلى متى يلفنا الحصار 
وَمَتى سيصحو سيفنا وضميرنا 
جدي هنالك قبره 
وأبي نشيد الحق في أشعارنا وبكائنا  
وهناك أمّي تعزف الزغرودة الحرى 
طربا وتنثر عطرها حبن يمر بها الشهيد
والكل من حول جياع 
والكل من حولي ضياع 
رُويداً رٌويداً وإذا بأرضٍ تُفرَغُ من شَعبِها وَتُباد
والأرضُ ما تَلبث أن تفسل  الدماء
ويقلعون 
وينهبون 
ما جنى الفلاح
فمسْكنِي  مُخالِفٌ 
وموقفي مخالفٌ 
فأين أين مهربي 
وكيف ينجو قاربي 
والبحر يا أنشودتي يصيب بالدوار 
فكيف تصمتون 
ونحن كل ساعة في الموت غارقون 
الطفل فينا لا يهاب رصاصهم 
فالارض تروي صدرهم شجاعة الليوث 
وترضع الاطفال كل يوم شربة البقاء
ورفعة السماء
بَين النَّكبةِ والنَّكبة نَكبةٌ شَغَلَتْ العالم باستحْياء
أربعة وسَبعُون عامًا ماذا سَيبقى لِتَرى عيني الأطلال؟
هل سَتَنطَفىء شٌموع عُمري قبل أن نَخمِد أعوام النّكبة الحَمقاء؟
مها صالح