الشرقاوي من جنيف: حماية الوضع الخاص للقدس تتطلب تنسيقا أكبر بين المنظمات الإنسانية الدولية   |   أوزبكستان تبدأ العدّ التنازلي لاستضافة أولمبياد الشطرنج العالمي في سمرقند   |   المدفوعات الرقمية في الأردن..   |   المسؤولية الاجتماعية كفلسفة بقاء.. كيف صاغ أبو هديب معادلة التنمية المستدامة في "البوتاس العربية"؟   |   جامعة فيلادلفيا تنظم رحلة طلابية إلى البتراء والعقبة ضمن برنامج “أردننا جنة”   |   اتفاقية بين عمّان الأهلية وجمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية ضمن مبادرة وطنية لتعزيز التطوع   |   التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك باليوم العلمي حول الزراعة العضوية الذكية   |   الدكتور أسامة القريشي رئيسا لمجلس الأعمال العراقي الأمريكي   |   الفائزون في برنامج مقدام يزورون مؤسسات رائدة في العمل الوطني   |   سامسونج تطرح ميزة فحص المكالمات باللغة العربية، تعزيزاً لالتزامها بتقديم تجربة Galaxy AI مصمّمة خصيصاً للمنطقة   |   نمور لوزير المياه: ما أسباب أزمة مياه العقبة.. فساد إداري أم فشل في الإدارة؟   |   قصاصة 16 السياسة والعباقرة    |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار شركة أوار لتنفيذ أعمال المطابخ والمغاسل في حرمه الطبي والأكاديمي   |   ڤاليو الأردن ونادي عمّان للجولف يعلنان شراكة حصرية تشمل حلول الدفع المرنة والرعاية الاستراتيجية للنادي   |   جورامكو راعياً ذهبياً لملتقى الأساتذة الفخريين الثالث في الجامعة الأردنية   |   وزارة السياحة والاثار و هيئة تنشيط السياحة، تنظم حفل استقبال بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية والأعياد الوطنية، في طوكيو   |   النائب : أيمن أبو هنية ..انتهى زمن تصدير الخام… الأردن يبدأ صناعة المستقبل   |   مشروع أردني يطمح لحماية العالم الرقمي في عصر الحوسبة الكمية… هل يجد الشريك الذي يحوله إلى واقع؟   |   البنك الأردني الكويتي يتوج إقليمياً بجائزتي أفضل تحول مصرفي في الشرق الأوسط   |   اتفاقية بين عمّان الأهلية والمجلس الثقافي البريطاني لإعتماد الجامعة لتقديم اختبارات IELTS   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • الشويفات» تعتزم مقاضاة «اكسفورد» لنعتهــا الفلسطينييــن بالارهابييـن

الشويفات» تعتزم مقاضاة «اكسفورد» لنعتهــا الفلسطينييــن بالارهابييـن


الشويفات» تعتزم مقاضاة «اكسفورد» لنعتهــا الفلسطينييــن بالارهابييـن
المركب 
انذرت وزارة التربية والتعليم خطيا مدرسة الشويفات، بسبب تدريسها لمناهج وكتب إضافية غير مجازة من الوزارة ومخالفة نص المادة 34 من قانون التربية والتعليم.
وجاء هذا الإنذار استنادا لتقرير لجنة التحقيق المكلفة بزيارة المدرسة واستنادا لنص المادة 39/أ من قانون التربية والتعليم رقم 3 لسنة 1994 وتعديلاته.
وقررت الوزارة سحب جميع النسخ من تلك المناهج والكتب من أيدي الطلبة فوراً وتسليمها للوزارة، تحت طائلة المساءلة القانونية، فيما اكدت انها ستقوم باتخاذ الإجراءات القانونية التي نص عليها قانون التربية والتعليم المعمول به والتشريعات ذات العلاقة بما في ذلك الغاء رخصة المدرسة اذا ما تكررت ذات المخالفة في المدرسة.
من جهتها اعلنت ادارة مدارس الشويفات العالمية عزمها مقاضاة شركة اكسفورد البريطانية لنعتها الفلسطينيين بالارهابيين بعد تعديل على عدد من المناهج . واشتمل كتاب اللغة الانجليزية الاثرائي على جملة تقول (تفجير انتحاري :متفجرات تعلق بجسد المهاجم وتنفجر عند الاقتراب من هدفه، الارهابيون الفلسطينيون يعرفونها جيدا) .
ورفضت ادارة مدارس الشويفات هذا الخطأ البريطاني، مؤكدة انها لن تسمح بأن تمر المسألة دون إجراءات بحق المسيء، كون حجم الخطأ كبير ومجحف ومؤلم بحق العروبة والقضية المحورية .  واعتبرت الادارة ان ما ورد في الكتاب يعتبر إساءة شخصية قبل ان يكون إساءة للمدرسة ، مشيرا الى ان المدرسة ستخاطب شركة اكسفورد صاحبة حقوق طباعة الكتاب ، لتقوم بحذف العبارة المسيئة ، وعدم تدريسها في جميع أنحاء العالم.
 وقال مدير عام المدرسة الاستاذ لؤي الشوملي ان هذا الكلام يمسنا بشكل شخصي كأردنيين وكعرب كانت وما زالت القضية الفلسطينية قضيتنا الأولى، فأننا لا نرضى ان يساء إلى تاريخ نضال الشعب الفلسطيني وشهدائنا الأبرار وإن نقدمهم لأبنائنا واجيالنا القادمة على أنهم إرهابيون.
 وأوضح بأن المدرسة تقوم بتدريس الطلبة مجموعة من الكتب الاثرائية وذلك بموافقة مسبقة من وزارة التربية والتعليم ، مشددا على ان الخطأ الوارد أمر استثنائي وجاء بعد إجراء تعديلات طفيفة من قبل شركة اكسفورد الناشر المسؤول عن المنهاج.   وأكد أن مدارس الشويفات ترفض المزاودة على وطنيتها وولائها للمقدسات العربية إسلامية ومسيحية في الأراضي المقدسة في فلسطين، متمنيا أن لا يتم إخراج الموضوع عن سياقه باعتباره خطأ بشريا يتعلق بعدم المراجعة والتدقيق على التعديلات التي يتم إجراؤها بشكل سنوي على المناهج لإضافة المعلومات والمهارات التربوية والعلمية إلى منهاج المدرسة.  واضاف الشوملي : تدرس المدرسة الكتاب المذكور - وهو من إصدارات اكسفورد المعروفة عالميا - في اغلب مدارسها في انحاء الوطن العربي ، ولكن طرأ تعديل على الكتاب لم ينتبه اليه المشرفون في المركز الرئيسي في حينه ، لعدم علمهم بوجود تعديل على الطبعة ، ولكن انتبه اليه المعلمون في الاردن اثناء تحضيرهم للدروس ، وابلغوا به الادارة على الفور .
 واشار الشوملي الى ان الدرس يقع في جزء متأخر من الكتاب، مشددا على انه لم يدرس للطلاب ، وسحبت جميع الكتب فور الانتباه الى الفقرة ، من جميع فروع المدارس في العالم .