أبوغزاله وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد يبحثان توظيف الابتكار في التكنولوجيا لتعزيز النزاهة الوطنية   |   البنك العربي يواصل دعم برامج دار أبو عبدالله لتمكين السيدات والشباب وتطوير الزراعة المائية     |   شراكة بين 《طلبات الأردن》وجمعية 《همتنا صحة》 لتيسير التبرع ودعم الرعاية الصحية في المجتمعات الأقل حظاً   |   تمريض عمّان الأهلية تنظم ورشة تدريبية حول مختبرات المحاكاة السريرية   |   Crown Prince Honors Orange Jordan During the Crown Prince Foundation’s 10th Anniversary Celebration   |   《سوفكس》يبدأ العد التنازلي لانطلاق دورته الخامسة عشرة   |   زين كاش تطلق حملة جوائز 2027 لزبائنها   |   شومان تعلن أسماء الفائزين بجائزة 《أبدع》 في دورتها الـ(22) للعام 2026   |   أيلة نصف ماراثون البحر الأحمر يرسّخ حضوره الدولي للعام الثاني على التوالي   |   بغداد.. 《بيت مال القدس》توزع تقريرا عن حصيلة أعمالها في الدورة الـ52 للتعاون الإسلامي   |   ‏‏نقيب أصحاب معاصر الزيتون يناشد المزارعين وقف القطاف لأكثر من أسبوعين لحين نضوج الثمار   |   تطبيع مقابل الحماية.. إسرائيل تربط تزويد السعودية بمنظومات الدفاع بتنازلات سياسية   |   With YO from Orange Jordan: Scholarships, Internships, and Exclusive Benefits for Youth   |   مبادرة نشامى ونشميات العقبة تنظم ندوة توعوية حول معالجة المياة العادمة ومصادر التلوث.   |   مجموعة المطار الدولي تسجل أكثر من 845 ألف مسافر في مطار الملكة علياء الدولي خلال أيلول 2026   |   صوت الأردن الفنان عمر العبداللات يطلق جديده  دمي سعودي 《 إهداءً للمملكة العربية السعودية》   |   ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد   |   وكالة بيت مال القدس تواصل دعم قاطفي الزيتون ضمن حملة 《عونة 2026》   |   تصريح صحفي صادر عن الاتحاد الأردني لشركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات الصحية   |   اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة الزرقاء يوجه كتاب شكر وتقدير إلى الهيئة الخيرية   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • الشويفات» تعتزم مقاضاة «اكسفورد» لنعتهــا الفلسطينييــن بالارهابييـن

الشويفات» تعتزم مقاضاة «اكسفورد» لنعتهــا الفلسطينييــن بالارهابييـن


الشويفات» تعتزم مقاضاة «اكسفورد» لنعتهــا الفلسطينييــن بالارهابييـن
المركب 
انذرت وزارة التربية والتعليم خطيا مدرسة الشويفات، بسبب تدريسها لمناهج وكتب إضافية غير مجازة من الوزارة ومخالفة نص المادة 34 من قانون التربية والتعليم.
وجاء هذا الإنذار استنادا لتقرير لجنة التحقيق المكلفة بزيارة المدرسة واستنادا لنص المادة 39/أ من قانون التربية والتعليم رقم 3 لسنة 1994 وتعديلاته.
وقررت الوزارة سحب جميع النسخ من تلك المناهج والكتب من أيدي الطلبة فوراً وتسليمها للوزارة، تحت طائلة المساءلة القانونية، فيما اكدت انها ستقوم باتخاذ الإجراءات القانونية التي نص عليها قانون التربية والتعليم المعمول به والتشريعات ذات العلاقة بما في ذلك الغاء رخصة المدرسة اذا ما تكررت ذات المخالفة في المدرسة.
من جهتها اعلنت ادارة مدارس الشويفات العالمية عزمها مقاضاة شركة اكسفورد البريطانية لنعتها الفلسطينيين بالارهابيين بعد تعديل على عدد من المناهج . واشتمل كتاب اللغة الانجليزية الاثرائي على جملة تقول (تفجير انتحاري :متفجرات تعلق بجسد المهاجم وتنفجر عند الاقتراب من هدفه، الارهابيون الفلسطينيون يعرفونها جيدا) .
ورفضت ادارة مدارس الشويفات هذا الخطأ البريطاني، مؤكدة انها لن تسمح بأن تمر المسألة دون إجراءات بحق المسيء، كون حجم الخطأ كبير ومجحف ومؤلم بحق العروبة والقضية المحورية .  واعتبرت الادارة ان ما ورد في الكتاب يعتبر إساءة شخصية قبل ان يكون إساءة للمدرسة ، مشيرا الى ان المدرسة ستخاطب شركة اكسفورد صاحبة حقوق طباعة الكتاب ، لتقوم بحذف العبارة المسيئة ، وعدم تدريسها في جميع أنحاء العالم.
 وقال مدير عام المدرسة الاستاذ لؤي الشوملي ان هذا الكلام يمسنا بشكل شخصي كأردنيين وكعرب كانت وما زالت القضية الفلسطينية قضيتنا الأولى، فأننا لا نرضى ان يساء إلى تاريخ نضال الشعب الفلسطيني وشهدائنا الأبرار وإن نقدمهم لأبنائنا واجيالنا القادمة على أنهم إرهابيون.
 وأوضح بأن المدرسة تقوم بتدريس الطلبة مجموعة من الكتب الاثرائية وذلك بموافقة مسبقة من وزارة التربية والتعليم ، مشددا على ان الخطأ الوارد أمر استثنائي وجاء بعد إجراء تعديلات طفيفة من قبل شركة اكسفورد الناشر المسؤول عن المنهاج.   وأكد أن مدارس الشويفات ترفض المزاودة على وطنيتها وولائها للمقدسات العربية إسلامية ومسيحية في الأراضي المقدسة في فلسطين، متمنيا أن لا يتم إخراج الموضوع عن سياقه باعتباره خطأ بشريا يتعلق بعدم المراجعة والتدقيق على التعديلات التي يتم إجراؤها بشكل سنوي على المناهج لإضافة المعلومات والمهارات التربوية والعلمية إلى منهاج المدرسة.  واضاف الشوملي : تدرس المدرسة الكتاب المذكور - وهو من إصدارات اكسفورد المعروفة عالميا - في اغلب مدارسها في انحاء الوطن العربي ، ولكن طرأ تعديل على الكتاب لم ينتبه اليه المشرفون في المركز الرئيسي في حينه ، لعدم علمهم بوجود تعديل على الطبعة ، ولكن انتبه اليه المعلمون في الاردن اثناء تحضيرهم للدروس ، وابلغوا به الادارة على الفور .
 واشار الشوملي الى ان الدرس يقع في جزء متأخر من الكتاب، مشددا على انه لم يدرس للطلاب ، وسحبت جميع الكتب فور الانتباه الى الفقرة ، من جميع فروع المدارس في العالم .