السردية الأردنية من حد الدقيق إلى خندق الوطن/ الطفيلة    |   الجيل الأول أم الجيل الثامن؟ لماذا الانتظار لتجربة جهاز قابل للطي   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   مداخلة خليل الحاج توفيق صباح اليوم خلال اجتماع الغرفة العربية الفرنسية في باريس    |   "الفوسفات الأردنية" تقدم أجهزة ومعدات طبية لمستشفى معان الحكومي بقيمة 1.3 مليون دينار وتستكمل تحديث أسرة المستشفى   |   تجارة الأردن تستقطب مجتمع الأعمال الفرنسي إلى مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي   |   مؤسسة الحسين للسرطان وشركة مناجم الفوسفات الأردنية تطلقان مشروع العيادة المتنقلة في محافظات الجنوب   |   مؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية تحت شعار: “قوة زراعية واحدة وأسواق بلا حدود”   |   برامج الحماية الاجتماعية   |   حزب الميثاق الوطني: أمن الأردن وسيادته خط أحمر.. والأردنيون يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم ومؤسسات دولتهم   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   كيف نوظّف فوائض تأمين الأمومة لدعم المراة والمركز المالي للضمان؟   |   زين" ترتقي بتقييمها في مؤشر MSCI ESG إلى AA   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصد اعتمادين من مجلس المطارات الدولي في مجالَي تجربة العملاء وتعزيز إمكانية الوصول   |   زين ترعى بطولة Royal Fighting Championship لدعم المواهب الرياضية الأردنية   |   بنك الأردن يسهل سداد الرسوم المدرسية والجامعية بنسبة فائدة صفر% بالتزامن مع العودة إلى مقاعد الدراسة   |   بارو: الضفة الغربية على وشك الانفجار بسبب توسع المستوطنات وتصاعد عنف المستوطنين   |   رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر القادة الصغار: نعمل على صناعة جيل يمتلك الثقة والوعي والقدرة على القيادة   |   بريطانيا تفرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة   |   مؤتمر GAIF2026 يجمع أسواق التأمين العربية والدولية لفتح فرص أعمال وبناء شراكات جديدة   |  

أردني يطبخ المنسف على حمم بركان (فيديو)


أردني يطبخ المنسف على حمم بركان (فيديو)

كالنار في الهشيم، ينتشر فيديو للأردني قاسم حتو، الذي قام بطبخ منسف على حمم بركانية خلال زيارته إلى غواتيمالا.

وافتتح قاسم قناته عبر موقع "يوتيوب” في العام 2017، هادفًا إلى مشاركة ثقافات العالم مع متابعيه، بطريقة يمكن أن تقربهم من بعضهم البعض.

واختار مدون السفر الأردني بركان باكايا في دولة غواتيمالا لأنه بركان نشط، ويستطيع الأشخاص الوقوف إلى جانب حمم اللافا واستخدامها عند الطبخ، وكان هدف قاسم توزيع المنسف على الأشخاص المحليين، ومعرفة رأيهم بهذا الطبق الأردني.

ويُعد باكايا بركانًا معقدًا ونشطًا في غواتيمالا، حيث اندلع لأول مرة منذ حوالي 23 ألف عام، وثار على الأقل 23 مرة منذ الغزو الإسباني لغواتيمالا.

وقال قاسم لـCNN  بالعربية إن المسار إلى البركان كان سهلًا، حيث يبعد عن العاصمة حوالي ساعتين بالسيارة تقريبًا. وبعد ذلك، يجب المشي أو ركوب الحصان لمدة ساعة تقريبًا للوصول إلى مكان وجود الحمم البركانية.

وحرص قاسم على تحضير نفسه جيدًا بإحضار الجميد معه وجميع مكونات أغراض التي يحتاجها لطبخ المنسف الأردني، مثل اللحم، والأرز، والخبز، ثم نُقلت هذه الأغراض على ظهر الحصان إلى قمة البركان.

وبعد أن عثر على موقع ساخن بشكل كافٍ للطبخ، باشر في إعداد المنسف، وساعده على ذلك أن الطبخة كانت نصف جاهزة، فالجميد موجود، واللحم نصف مطبوخ، والأرز جاهز. وكل ما يجب فعله فقط هو وضع الطنجرة على الحمم، والانتظار حتى استواء اللحم.

وبعد انتظار مدة ساعة تقريبًا، كان المنسف جاهزا كما لو أنه في الأردن، وأعجب به الأشخاص المحليين بعد ان تناولوه.