الشرقاوي من جنيف: حماية الوضع الخاص للقدس تتطلب تنسيقا أكبر بين المنظمات الإنسانية الدولية   |   أوزبكستان تبدأ العدّ التنازلي لاستضافة أولمبياد الشطرنج العالمي في سمرقند   |   المدفوعات الرقمية في الأردن..   |   المسؤولية الاجتماعية كفلسفة بقاء.. كيف صاغ أبو هديب معادلة التنمية المستدامة في "البوتاس العربية"؟   |   جامعة فيلادلفيا تنظم رحلة طلابية إلى البتراء والعقبة ضمن برنامج “أردننا جنة”   |   اتفاقية بين عمّان الأهلية وجمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية ضمن مبادرة وطنية لتعزيز التطوع   |   التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك باليوم العلمي حول الزراعة العضوية الذكية   |   الدكتور أسامة القريشي رئيسا لمجلس الأعمال العراقي الأمريكي   |   الفائزون في برنامج مقدام يزورون مؤسسات رائدة في العمل الوطني   |   سامسونج تطرح ميزة فحص المكالمات باللغة العربية، تعزيزاً لالتزامها بتقديم تجربة Galaxy AI مصمّمة خصيصاً للمنطقة   |   نمور لوزير المياه: ما أسباب أزمة مياه العقبة.. فساد إداري أم فشل في الإدارة؟   |   قصاصة 16 السياسة والعباقرة    |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار شركة أوار لتنفيذ أعمال المطابخ والمغاسل في حرمه الطبي والأكاديمي   |   ڤاليو الأردن ونادي عمّان للجولف يعلنان شراكة حصرية تشمل حلول الدفع المرنة والرعاية الاستراتيجية للنادي   |   جورامكو راعياً ذهبياً لملتقى الأساتذة الفخريين الثالث في الجامعة الأردنية   |   وزارة السياحة والاثار و هيئة تنشيط السياحة، تنظم حفل استقبال بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية والأعياد الوطنية، في طوكيو   |   النائب : أيمن أبو هنية ..انتهى زمن تصدير الخام… الأردن يبدأ صناعة المستقبل   |   مشروع أردني يطمح لحماية العالم الرقمي في عصر الحوسبة الكمية… هل يجد الشريك الذي يحوله إلى واقع؟   |   البنك الأردني الكويتي يتوج إقليمياً بجائزتي أفضل تحول مصرفي في الشرق الأوسط   |   اتفاقية بين عمّان الأهلية والمجلس الثقافي البريطاني لإعتماد الجامعة لتقديم اختبارات IELTS   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • مساهمو تاج مول حائرون.. لماذا باع حليم السلفيتي (4) مليون سهم؟

مساهمو تاج مول حائرون.. لماذا باع حليم السلفيتي (4) مليون سهم؟


مساهمو تاج مول حائرون.. لماذا باع حليم السلفيتي (4) مليون سهم؟

المركب - عدنان شملاوي

منذ تاريخ 1-2-2015 وسهم شركة التجمعات للمشاريع السياحية يراوح ما بين 44 قرشا و55 قرشا، ورغم العديد من الايعازات والتلميحات منذ شهر 4 في السنة الحالية ورغم ارباح الشركة والتلويح بقرب تنفيذ الشركة لاول عمليةاصدار صكوك اسلامية خاصةللحصول على تمويل من قبل بنك الاردن دبي الاسلامي وبالتعاون مع بنك الخير البحريني ، فانه على ما يبدو ان كل تلك الموجة الدعائية لم تفلح في زحزحة سعر السهم الى ما فوق النصف دينار حاليا على الرغم من الجهود المبذولة من قبل رئيس مجلس ادارة الشركة حليم السلفيتي لاقناع المتعاملين بالاسهم بان تلك العوامل الايجابية ستؤدي الى رفع سعر السهم .

 وكل هذة الخطوات توصف انها ايجابية لصالح السلفيتي الا ان مساهمي شركة التجمعات السياحية لا زالوا ينتظرون انعكاسها على سعر السهم فالوضع الظاهر ان كافة الاجراءات ولا ينسى مساهمو التجمعات قيام حليم السلفيتي والذي كانت نسبة ملكيته بالشركة تزيد عن 4% ببيع اسهمه في الشركة في دلالة واضحة حينها على توقعاته او معلوماته بان سعر السهم سيتراجع ويتساءل البعض اذا كان السلفيتي يسهم في مدح الشركة ونتائجها وتوقعاته حيالها وتوقع ارتفاع سعر السهم فلماذا لا يبادر لشراء الاسهم التي باعها فيها .

 

ومن الواضح ان حليم السلفيتيما زال لا يؤمن بما يقول ، وغير متفائل او متوقع لارتفاع سعر السهم وربما هو احد العوامل التي اسهمت في انخفاض سعر السهم عندما باع 4 ملايين سهم في الشركة خلال عامين ومنها 2 مليون خلال شهري 2-3/ 2016 بمعدل سعر اقل من 48 قرش .... وهو التصرف الذي اثار استياء معظم المساهمين ولم يلاقي قبولا حتى من اخوته فعمر السلفيتي والذي يملك مليونا سهم في الشركة أصر على الابقاء عليها ولم يحذو حذو اخيه حليم في التفريط بالاسهم على اسعار متدنية بما لا يحقق مصلحة الشركة ولا مساهمي الشركة ولا حتى مصلحة نفسه .

 

 

على ارض الواقع كل التحليلات تؤشر على ايجابية السهم وتطوره الصعودي وخاصة بعد تنفيذ معظم بيوعات البنك البريطاني للشرق الاوسط الذي كان يملك 1.2 مليون سهم في بداية العامفالشركة تحقق ارباحا منعملياتهاالتشغيلية وسددت جزءا هاما من القروض البنكية التي كانت تثقل كاهلها بالاضافة لوجود عقارات اضافية قيمتها السوقية اكثر من قيمتها الدفترية ، والقيمة الدفترية الحالية للسهم 95 قرش

اي ضعف قيمته السوقية تقريبا .... فالسهم بخير اذا سلم من بيوعات كبار المساهمين فكأني بالسهم "يقول اللهم احمني من اصدقائي اما اعدائي فاني كفيل بهم "

 

كل امنياتي وتوقعاتي ارتفاع سعر السهم رغم كل الضغوطات ، ومن يدري فلربما حين يصل السهم مشارف ال 70 قرشا يرى حليم السلفيتي نفسه راغبا بشراء السهم .... ولن يجد من يبيعه السهم حينها لتوقع ارتفاعه أكثر