السردية الأردنية من حد الدقيق إلى خندق الوطن/ الطفيلة    |   الجيل الأول أم الجيل الثامن؟ لماذا الانتظار لتجربة جهاز قابل للطي   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   مداخلة خليل الحاج توفيق صباح اليوم خلال اجتماع الغرفة العربية الفرنسية في باريس    |   "الفوسفات الأردنية" تقدم أجهزة ومعدات طبية لمستشفى معان الحكومي بقيمة 1.3 مليون دينار وتستكمل تحديث أسرة المستشفى   |   تجارة الأردن تستقطب مجتمع الأعمال الفرنسي إلى مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي   |   مؤسسة الحسين للسرطان وشركة مناجم الفوسفات الأردنية تطلقان مشروع العيادة المتنقلة في محافظات الجنوب   |   مؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية تحت شعار: “قوة زراعية واحدة وأسواق بلا حدود”   |   برامج الحماية الاجتماعية   |   حزب الميثاق الوطني: أمن الأردن وسيادته خط أحمر.. والأردنيون يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم ومؤسسات دولتهم   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   كيف نوظّف فوائض تأمين الأمومة لدعم المراة والمركز المالي للضمان؟   |   زين" ترتقي بتقييمها في مؤشر MSCI ESG إلى AA   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصد اعتمادين من مجلس المطارات الدولي في مجالَي تجربة العملاء وتعزيز إمكانية الوصول   |   زين ترعى بطولة Royal Fighting Championship لدعم المواهب الرياضية الأردنية   |   بنك الأردن يسهل سداد الرسوم المدرسية والجامعية بنسبة فائدة صفر% بالتزامن مع العودة إلى مقاعد الدراسة   |   بارو: الضفة الغربية على وشك الانفجار بسبب توسع المستوطنات وتصاعد عنف المستوطنين   |   رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر القادة الصغار: نعمل على صناعة جيل يمتلك الثقة والوعي والقدرة على القيادة   |   بريطانيا تفرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة   |   مؤتمر GAIF2026 يجمع أسواق التأمين العربية والدولية لفتح فرص أعمال وبناء شراكات جديدة   |  

شفيق عبيدات يكتب : صحوة الناتو والعالم الغربي بانه يوجد حقوق الانسان


شفيق عبيدات يكتب : صحوة الناتو والعالم الغربي بانه يوجد حقوق الانسان

صحوة الناتو والعالم الغربي بانه يوجد حقوق الانسان

    شفيق عبيدات

      غريب عجيب صحوة الناتو والعالم الغربي الذي يدين روسيا بانها انتهكت  حقوق الانسان بعد دخولها الى اوكرانيا بهدف حماية حقوقها كما يقول المسؤولون في روسيا ... ولأنني ضد الحروب اينما كانت وفي اي زمن تحدث , وانا مع حل المشاكل والازمات بالطرق السلمية في اي صراع يحدث في العالم , لان الحروب تجلب الكوارث على الانسانية والبشر ويذهب ضحيتها قتلى وجرحى وتدمير البنى التحتية في البلدان التي تتعرض للحروب .

     وكمراقب بصفتي الصحفية المهنية , استمع الى تدفق معلومات هائلة عما يجري في اوكرانيا ,وان العالم الغربي وحلف الناتو صحو من نومهم العميق على انه يوجد  للإنسان حقوقا على الكرة الارضية ونحن العرب تفاجأنا  بهذه الصحوة  للدول الاستعمارية التي عاثت فسادا في منطقتنا  العريبة ومارست كل انواع القمع والتنكيل بالمواطنين في الدول العربية التي استعمروها عشرات السنين .

   لم  يسبق مثل هذه الصحوة للناتو ودول الغرب الاستعمارية عندما احتلت اسرائيل ارض     فلسطين منذ عام 1948 وحتى يومنا هذا , والشعب الفلسطيني يتعرض لكل انواع القمع والتنكيل من قبل عصابات الكيان الصهيوني الذي يعبث فسادا على الارض الفلسطينية ويسرق الارض والمياه الفلسطينية ويقتل ويشرد ويعتقل الاف الفلسطينيين الذين يدافعون عن ارضهم وحضارتهم وتاريخهم الذي يؤكد انهم  اصحاب الارض وان هذا المحتل الصهيوني هو دخيل على هذا الوطن الفلسطيني ,... وان هذه الممارسات الصهيونية تزداد يوما بعد يوم وذلك بهدم منازل الفلسطينيين على رؤوس اصحابها , وخاصة في احياء القدس وبشكل خاص ممارسته القمعية والاستعمارية في منطقة الشيخ جراح , على الرغم من ان المملكة الاردنية الهاشمية ارسلت وثائق لهذا العدو تؤكد فيها ان سكان الشيخ جراح هم اصحاب الارض و قطيع المستوطنين يهاجمون سكان هذا الحي يوميا في الليل والنهار .

    اين كان دعاة المدافعين عن حقوق الانسان من ممارسات  هذا العدو الذي رفض وادار ظهره الى قرارات مجلس الامن والامم المتحدة التي اكدت ان على اسرائيل ان تنسحب من الاراضي المحتلة عام 1967 وبشكل واضح وخاصة قرار رقم 242 ان هؤلاء في حلف الناتو والدول الغربية لم نسمع صوتا معارضا منهم للعدو الصهيوني الذي ارتكب ابشع الممارسات ضد شعب اعزل الذي يدافع عن ارضه ووطنه .

    واين كان دعاة المدافعين هذه الايام  , واتتهم الصحوة بعد  قامت روسيا بالدفاع عن حقوقها في اوكرانيا , وكانوا في الماضي من عشرات السنوات في سبات عميق عندما قام حلف الناتو واميركا بغزو العراق , واحتلاله  عام (2003 ) ولم نسمع من هؤلاء كلمة تدافع  عن حقوق الانسان العراقي الذي خسر حوالي مليون ونصف مواطن  قتلهم حلف الناتو وامريكا , ومارسوا كل انواع البطش والتنكيل بهذا الشعب  وفصلوا دستورا جديدا للدولة   العراقية الذي اشرف عليه الاميركي (بول برامير ) الذي كان يحكم  العراق خلال فترة الاحتلال الاميركي للعراق .

       اين كان دعاة المدافعين عن حقوق الانسان عندما ادخل الناتو واميركا وبعض الدول الاخرى الارهابيين الى سورية من حوالي ( 81) دولة , لتدمير  الدولة السورية ,وعاثوا فيها فسادا وقتلا وتدميرا تسبب بموت الاف السوريين وهجروا وشردوا الملايين من الشعب السوري  الى بقاع الارض .. ولا تزال امريكا تحتل مناطق في الشمال الشرقي السوري حتى الان .

   اين كان دعاة المدافعين عن حقوق الانسان عندما تم تدمير دول عربية اخر من بينها ليبيا  ولا تزال الاوضاع في ليبيا غير امنة بسبب المعارك التي تدور بين الجيش الليبي والمرتزقة الارهابيين , ولا يخفى على احد في عالمنا  انه بالنسبة للغرب واميركا فان الانسان العربي  مسموح قتله واراقة  دمه وتشريده واغتصاب  ارضه  ولا يطبق عليه حقوق الانسان الذي شرعته الامم المتحدة  واقره مجلس الامن لان الغرب واميركا يكيلون بمكيالين ويرفضون تطبيق حقوق الانسان في منطقتنا العربية .