‏‏نقيب أصحاب معاصر الزيتون يناشد المزارعين وقف القطاف لأكثر من أسبوعين لحين نضوج الثمار   |   تطبيع مقابل الحماية.. إسرائيل تربط تزويد السعودية بمنظومات الدفاع بتنازلات سياسية   |   With YO from Orange Jordan: Scholarships, Internships, and Exclusive Benefits for Youth   |   مبادرة نشامى ونشميات العقبة تنظم ندوة توعوية حول معالجة المياة العادمة ومصادر التلوث.   |   مجموعة المطار الدولي تسجل أكثر من 845 ألف مسافر في مطار الملكة علياء الدولي خلال أيلول 2026   |   صوت الأردن الفنان عمر العبداللات يطلق جديده  دمي سعودي 《 إهداءً للمملكة العربية السعودية》   |   ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد   |   وكالة بيت مال القدس تواصل دعم قاطفي الزيتون ضمن حملة 《عونة 2026》   |   تصريح صحفي صادر عن الاتحاد الأردني لشركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات الصحية   |   اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة الزرقاء يوجه كتاب شكر وتقدير إلى الهيئة الخيرية   |   ڤاليو تتعاون مع العربية مصر لتوفير حلول دفع مرنة للمسافرين في مصر والأردن   |   دولة فيصل الفايز.. حين تتجلى حنية الأب في مواقف الرجال   |   إجراء العديد من أعمال التطوير في مدينة الحسين للشباب في عمّان   |   《زين》 الأولى عالميا في قطاع الاتصالات لـ 《أفضل جهات التوظيف》     |   تطبيق Samsung Health يدعم ميزة التدريب على النوم ويقدم إرشادات أسبوعية مخصصة   |   الجغبير رئيسا لغرفة صناعة الأردن وابوحسان والجيطان نائبين للرئيس   |   مؤسسة ولي العهد.. رؤية الحسين في صناعة جيل يغير وجه المستقبل   |   تجارة عمّان تدعو أعضاء هيئتها العامة للاطلاع على جداول الناخبين الأولية   |   الأردني هاني الدباس يتأهل ضمن أفضل 10 مرشحين لجائزة أفضل مدير فندق في الشرق الأوسط لعام 2026   |   العمري: جهود الملك في ماليزيا تفتح آفاقاً استثمارية واعدة للأردن   |  

الوظائف القيادية بين البحث والإعداد


الوظائف القيادية بين البحث والإعداد

الوظائف القيادية بين البحث والإعداد 

مهنا نافع

لن اتطرق إلى كامل آلية اختيار الأشخاص لاشغال الوظائف القيادية وبالطبع بعد المرور بكامل الإجراءات والتعليمات حسب النظام المعتمد، فبالمحصلة سيتم الاختيار من خارج (رحم التسلسل الوظيفي) للهيكل التنظيمي في القطاع العام، فنظام التعيين الاخير للوظائف القيادية لسنة 2021 قد يكون من وجهة نظر البعض حاجة لا بد منها ولا بد من السير به لكونه انجع الطرق لإيجاد انسب الأفراد لاشغال وظائف المجموعة الثانية من الفئة العليا الواردة في نظام الخدمة المدنية والوظائف التي يتم التعيين عليها بقرار من المجلس ويقرر شمولها بأحكام هذا النظام.  

 

فالوظائف القيادية تتطلب أفرادا لديهم تحصيل معرفي وقدرات ادارية وقيادية ومهارات تم توضيح مؤشرات عنها في نفس النظام الأخير، ومن تلك المؤشرات الخبرة وقد ذُكرت في البداية بأنها (الخبرة في مجال العمل التخصصي المطلوب) وهنا يكمن التساؤل الذي سأطرحه وهو هل الخبرات لو تشابهت بنفس المسميات ستكون بنفس المخزون المعرفي إن اختلفت أماكن اكتسابها ؟

فالفرد العامل بمنظومة القطاع العام رغم اختلاف تخصصاته يكتسب من خلال الوقت خبرات خاصة تتعلق بطريقة سير وانجاز العمل وهي خبرات تعرف تماما نواحي القصور وطرق علاجها وهي الاجدر التي يجب أن يصعد من رحمها أي كفؤ لاشغال هذه الوظائف القيادية، فلماذا لا يكون التركيز على تأهيل أبناء هذا القطاع لما هو مطلوب او ما يتوقع انه سيكون مطلوب. 

 

الا يمكن العمل على التركيز اكثر على تنمية قدرات من يُرشح من الأفراد العاملين بالقطاع العام من خلال الإلتحاق بالدورات المختلفة  المتخصصة بتنمية التفكير الاستراتيجي والقدرات الادارية المختلفة من الابتكار والإبداع  التحفيز وغير ذلك من تنمية القدرة على قراءة المعطيات الحالية لبناء تصور مستقبلي اضافة لاي من المهارات الريادية التي إن اجتمعت مع خبرة اصحابها سيكون لديهم كامل الكفاءة لاشغال هذه الوظائف القيادية، فلم لا يتم التأهيل من داخل رحم هذه المنظومة منظومة القطاع العام صاحبة الخبرة الطويلة، فالبحث احيانا من خارجها يزيد من إحتمال الوقوع بخطأ ألاختيار وطالما اعتبرنا ان الخبرة هي من لها الاولوية فما بالكم لو تم اضافة تلك المهارات لها، وطالما لدينا القدرات للتأهيل فلنعمل على (صناعة) هذه القيادات بالطريقة التي تعدهم لإشغال ما نحتاج وبالمهارات المطلوبة المعلومة لدينا. 

 

ومن هنا يأتي العنصر الأهم في علم وفن الإدارة الا وهو التخطيط، فأنت كإداري قيادي ستعرف الكفاءة والمهارة التي ستكون مطلوبة مستقبلا لادارة ما ستتمخض عنه الخطط الموضوعة والتي كلما كانت متقنة اكثر عرفت تماما ما ستحتاج إليه، ويأتي بعد ذلك دور القائمين على الموارد البشرية الذي سيكون لديهم اطلاع على السجلات الخاصة للكادر الوظيفي الحالي وهم من سيرشحوا من لديه الكفاءة الشخصية والاكادمية للإلتحاق ببرامج الاعداد التي لا بد من الإشارة إليها.

 

فالمقصود ببرامج الاعداد هي الدورات التعليمية المختلفة التي تقدمها المعاهد والتي قد تكون تحت إشراف نفس القطاع العام أو قد تكون تحت إشراف القطاع الخاص والتي منها ما هو مستقل او ما يتبع لاحدى الجامعات. 

 

فكما نقول لا ضير بالتفكير من خارج الصندوق فلا ضير أيضا من التعلم من خارجه، وكم كان من دواعي سرورنا عندما كنا نلتقي بضيوف من كوادر القطاع العام من دول الأشقاء العرب وهم يلتحقون بتلك المعاهد ذات الصيت والشهرة المميزة التي وصلت لدول الجوار وغيرها.

 

إن القيادات الحالية هي من يجب ان تصنع القيادات القادمة وذلك بأن تعبد الطريق لها وتترك الطموح ليقود الأفراد للسير عليه والعمل بكل جهد لتنمية مهاراتهم، والتي ستعود حتما بالفائدة على النظام الوظيفي بشكل عام سواء لم يصل البعض منهم ام وصل للغاية المنشودة من أشغال هذه الوظائف فهي تماما ستصبح بمثابة المحفز لهم للمثابرة والاجتهاد. 

مهنا نافع