مجلة مال واعمال تحتفي بعيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله   |   ثمان دقائق في الخليل   |   البنك العربي يدعم حملة "العودة إلى المدارس" بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد     |   طلال أبوغزاله: المعرفة أساس التطور.. والجمعية تبدأ التدريب على المعيار الدولي لإعداد التقارير المالية 18   |   زين شريك الاتصالات الحصري لـ 《مسيرتنا صحة وتراث》 لجمعية 《همّتنا صحة》 في البترا   |   سماوي: نجاح “مهرجان الفحيص” رسالة بأن الأردن موطن الفرح والحياة   |   أَينَ المَلِكْ؟!   |   مديرية حماية البيئة في الزرقاء تطلق حملة نظافة وطنية بمشاركة رسمية وشبابية واسعة   |   《طعام يصل وأثر يبقى》.. أكثر من 20 ألف وجبة تصل إلى غزة ضمن حملة وقف ثريد   |   بيان صادر عن مجموعة المطار الدولي   |   بنك الأردن الراعي الرسمي والحصري لكأس الأردن للشباب 2026   |   زين تطلق عروض 《العودة إلى المدارس》 عبر متجرها الإلكتروني (Zain eShop)   |   الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يوقّعان اتفاقية لإعداد خريطة استثمارية لمحافظة الطفيلة     |   لجان مجلس الأعمال الأردني السعودي القطاعية توصي بتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين   |   أسرة جامعة عمان الأهلية تهنىء بعيد ميلاد جلالة الملكة رانيا المعظمة   |   عبدالله سري الناصر ينعي الأستاذ أحمد عبد الهادي النجداوي   |   الغويري يرعى افتتاح دورة الأكاديمية الدولية للمدربين – المستوى الأول في الأردن     |   فريق الهَبُوب لسباقات الهجن يبرم أول اتفاقية رعاية في تاريخه   |   إشادات ميدانية واسعة بتطوّر عمان الاهلية ومواكبة تخصصاتها لسوق العمل   |   ڤاليو الأردن وهارلي-ديفيدسون ®عمان تبرمان شراكة استراتيجية لتوفير حلول دفع مرنة   |  

أسباب "تلوّن" الزيت الأردني...!؟


أسباب "تلوّن" الزيت الأردني...!؟

المركب-

قال رئيس وحدة الارشاد الزراعي في الزرقاء التابعة للمركز الوطني للبحث والارشاد الزراعي المهندس شاهر حداد، انه لا توجد أي علاقة بين جودة الزيت ولونه.

وبين ان لون الزيت يكون حسب صنف ثمار الزيتون، حيث ان لون زيت صنف النبالي المحسن والرصيعي هو أصفر مخضر لامع، ولون زيت صنف النبالي البلدي هو أصفر ذهبي، موضحا ان الثمار الخضراء تنتج زيتا أخضر اللون وعند تقدم الثمار في النضج يصبح اللون أصفر لامعا.

ولفت الى ان الزيت الأردني يعتبر مميزا نظرا لوجود أصناف محلية تعطي زيتاً بمواصفات كيماوية وحسية مميزة مثل صنف النبالي البلدي،وقلة استخدام المواد الكيماوية في زراعة الزيتون، واحتوائه على نسبة عالية من المواد المضادة للأكسدة وخاصة فيتامين(E)، اضافة الى التوازن في تركيبته من الأحماض الدهنية حيث يعتبر من الزيوت الغنية بحمض الأولييك، مشيرا الى ان التباين الجغرافي في البيئة الأردنية أدى إلى إيجاد تمايز في النكهات تبعا للمنطقة المزروع بها شجر الزيتون.

وحول الطرق الواجب اتباعها لتقليل التزنخ في الزيت، أكد حداد أهمية تقليل تعرض الزيت إلى الضوء والأوكسجين، وتقليل الفراغ المتبقي بين سطح الزيت وسطح العبوة (التنكة)، وعدم تخزين الزيت في عبوات شفافة أو بلاستيكية، بل يفضل تخزينه في عبوات زجاجية معتمة،اضافة الى ضرورة تنظيف الأوعية والصهاريج قبل إعادة استخدامها للتخلص من طبقة الزيت المتأكسد على السطوح.

وبخصوص عكارة الزيت، أشار الى ان ذلك يعود الى احتواء الزيت على فقاعات هوائية وكميات من الماء العالق، بينما يعود الطعم المر الدائم في الزيت الى ان ثمار الزيتون لم تكن ناضجة وقت القطاف.

وحول أسباب ارتفاع الحموضة في الزيت،اوضح حداد ان ذلك يعود الى إصابة الثمار بالعفن لأسباب مختلفة كسوء التخزين و تعرض الثمار الى خدوش أو الإصابة بذبابة الثمار، أو وجود نسبة كبيرة من الزيتون الساقط على الأرض ،أو تخزن الزيت بوجود الماء العالق او الماء في الطرطب المترسب أسفل عبوة الزيت،لافتا الى ان الجودة الحسية للزيت تشمل اللون والصفاء والرائحة والطعم والقوام(اللزوجة) فيما تتمثل العوامل المؤثرة على جودة الزيت بالصنف،الموقع والمناخ، الممارسات الزراعية ، وموعد القطاف. بترا