حزب الله يعلن استهداف بارجة عسكرية إسرائيلية وإصابتها بشكل مباشر   |   《الأمانة》 توضح: شركة رؤية عمان مملوكة للامانه بالكامل وتخضع لعمليات رقابه مستمره ووجود اسم الامين فيها لهذا السبب   |   وزارة الصحة "الإسرائيلية": أكثر من 6833 《إسرائيليا》مصابا منذ بدء الحرب   |   إغلاقات وتحويلات في عدد من شوارع البحر الميت يوم الجمعة بالتزامن مع انطلاق برومين ألترا ماراثون البحر الميت – النسخة الثلاثين   |   بلدية غزة: تدمير أكثر من 80% من شبكات التصريف وتراكم 25 مليون طن ركام بالمدينة   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ الإخوة المسيحيين بمناسبة أحد الشعانين وعيد الفصح المجيد   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: سكرتيره   |   كلية الحقوق في عمان الأهلية تنظم ندوة علمية حول التعديلات الحديثة على قانون الضمان الاجتماعي   |   "النواب" يبدأ بمناقشة 《معدل التربية》 لمواكبة متطلبات العصر   |   الحوثيون يعلنون القبض على عناصر تعمل مع المخابرات الاسرائيلية   |   مهرجان جرش السينمائي الدولي.. أفكار خارج الصندوق   |   نزار صالح رئيسا للنقابة اللوجستية الأردنية   |   Orange Jordan Exclusive Sponsor for Circular Cities Week 2026 to Support Sustainable and Resilient Economy   |   جامعة فيلادلفيا تحتفي بخريجي الفوج (32) برعاية رئيسها الجراح   |   إسرائيل توسع عدوانها على لبنان .. وعدد الشهداء يرتفع إلى 1368   |   شخص يقتل زوجته ضربا في صويلح   |   ضربة إيرانية مباشرة تستهدف مصنع لإنتاج المسيّرات الإسرائيلية   |   الاحتلال يواصل غلق المسجد الأقصى للأسبوع الخامس   |   تجدد الغارات الإسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية بعد إنذار إخلاء للسكان   |   وفاة الشاب صقر عيد سالم الدواهيك إثر حادث مؤسف   |  

لماذا تتقدم تقنية التسخين كبديل للحرق؟


لماذا تتقدم تقنية التسخين كبديل للحرق؟

لماذا تتقدم تقنية التسخين كبديل للحرق؟

ينضم آلاف المدخنين البالغين حول العالم يومياً إلى قائمة مستخدمي منتجات التبغ العاملة بتقنية التسخين المبتكرة مع توقفهم عن استهلاك السجائر التقليدية. السؤال هنا، لماذا التحوّل من من قبل المستخدمين من الحرق إلى التسخين؟

حتى عهد قريب، كان الاعتقاد الشائع، وربما لا يزال حتى الآن لدى كثيرين بأن احتواء تبغ السيجارة على مادة النيكوتين هو الضرر والسبب الرئيس في مخاطر التدخين، لكن هذا الاعتقاد أخذ يتبدد رويداً رويداً مع ما بات  العلم يثبته مؤخراً من أن مخاطر التدخين الرئيسة تكمن في تبعات عملية الحرق للسيجارة وليس من النيكوتين بحد ذاته.

إدراك هذه الحقيقة لدى شريحة واسعة من المدخنين البالغين ممن لم يستطيعوا الإقلاع النهائي عن تدخين السجائر، تدفع الكثيرين منهم للبحث عن بدائل قد تكون أقل ضرراً، وهم الذين وجدوا ضالتهم في منتجات التبغ المُسخن التي تعطيهم نكهة التبغ لكن بأضرار أقل. ورغم كون منتجات التبغ المُسخن بدائل غير خالية تماماً من المخاطر، إلا أن تطويرها بالاعتماد على العلم والتكنولوجيا، جعل منها خياراً أفضل من السيجارة التقليدية لمن لم يستطعوا الإقلاع عن التدخين أو أولئك الذين لا يرغبون بالإقلاع عنه.

في مقارنة بسيطة قد تبرر التوجه لدى مدخني المنتجات العاملة بتقنية التسخين وإقصائهم لمبدأ الحرق، يكفي أن نعرف أنه بمجرد إشعال السيجارة التقليدية، فإنها تبدأ بالاحتراق عند درجة حرارة 600 درجة مئوية أو ما يزيد، مقابل 350 درجة مئوية كحد أقصى ودون حرق أو دخان أو رماد في منتجات التبغ المُسخن، مثل جهاز IQOS على سبيل المثال، وبالتالي تجنب الكثير من الأضرار وخفض مستويات التعرض بنسبة كبيرة للمواد الكيميائية الضارة الناتجة عن الحرق.

على أية حال، وبعيداً عن أيهما أفضل، تبقى الدعوة للإقلاع عن التدخين نهائياً بأشكاله كافة، ويبقى الخيار الأفضل دائماً للمدخنين يتمحور حول تجنب استهلاك منتجات التبغ أياً كانت في سبيل الحفاظ على الصحة الفردية والمجتمعية، أما بالنسبة للمدخنين البالغين الذين لا يستطيعون الإقلاع عن التدخين، فالمنتجات البديلة قد تكون خياراً أفضل لهم.

-انتهى-