أبوغزاله وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد يبحثان توظيف الابتكار في التكنولوجيا لتعزيز النزاهة الوطنية   |   البنك العربي يواصل دعم برامج دار أبو عبدالله لتمكين السيدات والشباب وتطوير الزراعة المائية     |   شراكة بين 《طلبات الأردن》وجمعية 《همتنا صحة》 لتيسير التبرع ودعم الرعاية الصحية في المجتمعات الأقل حظاً   |   تمريض عمّان الأهلية تنظم ورشة تدريبية حول مختبرات المحاكاة السريرية   |   Crown Prince Honors Orange Jordan During the Crown Prince Foundation’s 10th Anniversary Celebration   |   《سوفكس》يبدأ العد التنازلي لانطلاق دورته الخامسة عشرة   |   زين كاش تطلق حملة جوائز 2027 لزبائنها   |   شومان تعلن أسماء الفائزين بجائزة 《أبدع》 في دورتها الـ(22) للعام 2026   |   أيلة نصف ماراثون البحر الأحمر يرسّخ حضوره الدولي للعام الثاني على التوالي   |   بغداد.. 《بيت مال القدس》توزع تقريرا عن حصيلة أعمالها في الدورة الـ52 للتعاون الإسلامي   |   ‏‏نقيب أصحاب معاصر الزيتون يناشد المزارعين وقف القطاف لأكثر من أسبوعين لحين نضوج الثمار   |   تطبيع مقابل الحماية.. إسرائيل تربط تزويد السعودية بمنظومات الدفاع بتنازلات سياسية   |   With YO from Orange Jordan: Scholarships, Internships, and Exclusive Benefits for Youth   |   مبادرة نشامى ونشميات العقبة تنظم ندوة توعوية حول معالجة المياة العادمة ومصادر التلوث.   |   مجموعة المطار الدولي تسجل أكثر من 845 ألف مسافر في مطار الملكة علياء الدولي خلال أيلول 2026   |   صوت الأردن الفنان عمر العبداللات يطلق جديده  دمي سعودي 《 إهداءً للمملكة العربية السعودية》   |   ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد   |   وكالة بيت مال القدس تواصل دعم قاطفي الزيتون ضمن حملة 《عونة 2026》   |   تصريح صحفي صادر عن الاتحاد الأردني لشركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات الصحية   |   اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة الزرقاء يوجه كتاب شكر وتقدير إلى الهيئة الخيرية   |  

  • الرئيسية
  • برلمانيات
  • "المستهلك" تسأل الحكومة : ما هي الـ91 سلعة التي رفضتم رفع اسعارها او فرض الضريبة عليها ؟

"المستهلك" تسأل الحكومة : ما هي الـ91 سلعة التي رفضتم رفع اسعارها او فرض الضريبة عليها ؟


"المستهلك" تسأل الحكومة : ما هي الـ91 سلعة التي رفضتم رفع اسعارها او فرض الضريبة عليها ؟
المركب
طالبت الجمعية الوطنية لحماية المستهلك الحكومة بالكشف عن السلع التي تراجعت الحكومة عن رفع نسبة الضريبة عليها خصوصا وانه لم يعد هنالك سلعة او خدمة دون ضريبة مرتفعة تنعكس في النهاية اثارها على المستهلك ومعيشته ودخله المتآكل اصلا الذي لم يطرأ عليه اي تغيير منذ سنوات .
وقال الدكتور محمد عبيدات ان الاستراتيجيات والخطط الحكومية تقوم على جيوب المواطنين لتحصيل الاموال من اجل سداد الدين العام وفوائده ومع ذلك هو في حالة ارتفاع دائم دون التوجه الى مشاريع استثمارية انتاجية قادرة على المساهمة في رفد الخزينة ورفع نسبة الناتج المحلي والاجمالي ودعم الصناعات الوطنية وتوفير اسواق خارجية لكافة الصناعات والمنتجات الاردنية اضافة الى افتقار الدولة الى عدد من المشاريع المميزة والتي ان تمت على ارض الواقع ستحفز الاقتصاد الاردني و تشغيل اليد العاملة الاردنية مما يحد من اسباب البطالة والفقر على حد سواء .
واشار عبيدات الى ان تصريح الحكومة وتبريرها لرفع رسوم نقل الملكية للمركبات يدلل على ان تخطيط الحكومة ماليا يقوم على البحث عن طرق رهيبة لرفع الرسوم والضرائب على المواطنين وهذه لا تحتاج الى علم او خبراء فهي قرارات ارتجالية بعيدا كل البعد عن الدراسات العلمية ودراسة اثر هذه الارتفاعات على المواطنين من الناحية السلبية اضافة الى بعض القطاعات المتأثرة جراء هذه القرارات .
واكد عبيدات ان حماية المستهلك من خلال مركز الدراسات التابع لها استغرب طرح الحكومة بتراجعها عن فرض الضريبة على (91) سلعة كما ادعت فما هي هذه السلع؟ وهل يعلم اصحاب القرار ان المول المتوسط الحجم لا يوجد به هذا الكم من السلع؟ وهل يعلمون معنى فرض ضريبة تتراوح من 4% - 6% على العملية الاقتصادية والحياة الاجتماعية للمستهلكين ؟ آملين من الحكومة ان تكشف عن هذه السلع والا اصبح هذا التبرير من اجل التبرير فقط .
وحول رفع رسوم نقل الملكية للمركبات بين عبيدات ان الحكومة تستطيع ان تفرض هذه الرسوم الغير مقنعة بعدة طرق مثلا اعفاء المشتري لاول مرة من هذه الرسوم وفرض رسوم 25% على المشتري للمرة الثانية وهكذا الا ان القرار الحالي سيدخل المواطنين في دوامة واتباع اساليب غير قانونية في عمليات الشراء والبيع وهذه لها ابعاد سلبية اقتصاديا واجتماعيا ويحرم الخزينة من دخل محقق عبر هذه الاساليب بالاضافة الى دراسة هذه الرسوم والضرائب حسابيا تبين ان الحكومة تستوفي رسوم وضرائب اضعاف الثمن الحقيقي للمركبة في بلادها .
واختتم عبيدات حديثة متسائلا عن المدة الزمنية التي سيبقى المواطن يتحمل تبعات هذه القرارات والدين العام وفوائده في ظل ظروف اقتصادية مضنية يمر بها المواطن المحاصر بارتفاع مؤشرات الفقر والبطالة وضعف القدرات الشرائية مع ثبات الدخل ناهيكم عن استغلال التجار والصناع للظروف العامة والمحافظة على ارباحهم وتحميل اي ارتفاعات حكومية لجيب المواطن وكأنه اصبح الملاذ الاخير وهو الملاذ الذي اصبح يفتقر الى توفير ادنى متطلبات العيش الكريم لعائلته او مقومات المعيشة الصحية .
وناشد عبيدات الحكومة الى ضرورة اعادة رسم السياسات الاقتصادية للدولة بعيدا عن جيوب المواطنين والى اشراك اصحاب الاختصاص في تقديم النصح والمشورة من خلال اعداد دراسات علمية ممنهجة تأخذ بعين الاعتبار الظروف الحالية للمواطنين اضافة الى اعداد دراسات تسويقية محليا وخارجيا لمختلف الصناعات والمنتجات المحلية وعدم اغراق الاسواق بمنتجات مستوردة يوجد مثيلاتها في الاسواق المحلية وان تقوم السفارت الاردنية خارجيا بالبحث عن حلول تسويقية للصناعات والمنتجات الاردنية وان لايبقى دورها محصورا ببرتوكولات سياسية فقط وعلى دول العالم الوقوف مع الاردن ودعمه لتحمل اعباء المنطقة التي اصبح المواطن الاردني هو من يدفع ثمنها .