جورامكو تطلق أسبوع السلامة ترسيخاً لثقافة السلامة وتعزيزاً لممارساتها   |   ضبط 56 عاملة منزل في حافلات على طريق المطار مسجل بحقهن بلاغات هروب من أصحاب العمل   |   السردية الأردنية من حد الدقيق إلى خندق الوطن/ الطفيلة    |   الجيل الأول أم الجيل الثامن؟ لماذا الانتظار لتجربة جهاز قابل للطي   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   هؤلاء لا يحق لهم أن يشتركوا بصفة اختيارية في الضمان   |   مداخلة خليل الحاج توفيق صباح اليوم خلال اجتماع الغرفة العربية الفرنسية في باريس    |   "الفوسفات الأردنية" تقدم أجهزة ومعدات طبية لمستشفى معان الحكومي بقيمة 1.3 مليون دينار وتستكمل تحديث أسرة المستشفى   |   تجارة الأردن تستقطب مجتمع الأعمال الفرنسي إلى مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي   |   مؤسسة الحسين للسرطان وشركة مناجم الفوسفات الأردنية تطلقان مشروع العيادة المتنقلة في محافظات الجنوب   |   مؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية تحت شعار: “قوة زراعية واحدة وأسواق بلا حدود”   |   برامج الحماية الاجتماعية   |   حزب الميثاق الوطني: أمن الأردن وسيادته خط أحمر.. والأردنيون يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم ومؤسسات دولتهم   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   كيف نوظّف فوائض تأمين الأمومة لدعم المراة والمركز المالي للضمان؟   |   زين" ترتقي بتقييمها في مؤشر MSCI ESG إلى AA   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصد اعتمادين من مجلس المطارات الدولي في مجالَي تجربة العملاء وتعزيز إمكانية الوصول   |   زين ترعى بطولة Royal Fighting Championship لدعم المواهب الرياضية الأردنية   |   بنك الأردن يسهل سداد الرسوم المدرسية والجامعية بنسبة فائدة صفر% بالتزامن مع العودة إلى مقاعد الدراسة   |   بارو: الضفة الغربية على وشك الانفجار بسبب توسع المستوطنات وتصاعد عنف المستوطنين   |  

جمعية التمور عن الحظر الاسترالي: استهداف من دول الجوار والمنتج الأردني سليم


جمعية التمور عن الحظر الاسترالي: استهداف من دول الجوار والمنتج الأردني سليم

قالت جمعية التمور الاردنية إن هناك استهداف للمنتج الاردني من التمور الذي يحقق منافسة فعلية للمنتجات المنافسة من دول الجوار في هذه الاسواق الهامة، وذلك ردا على تقارير استرالية تشير الى اصابة عدد من المواطنين بمرض التهاب الكبد الوبائي..

واكدت جمعية التمور الاردنية في بيان صحفي انها تطمئن المستهلك الأردني والمستهلك الخارجي بحد سواء على سلامة المنتج الاردني وسلامة الاجراءات التي يتبعها مزارعي ومصدري التمور وان هذه الحملة الموجهة للمنتج الاردني سيكون مصيرها الفشل كسابقاتها في أسواق أخرى.

وتوقعت الجمعية المزيد من الهجوم على المنتجات الاردنية من التمور الا انها تشير الى انه وامام إصرار المزارع والمصدر الاردني على الارتقاء الى القمة ستفشل مثل هذه المحاولات ودعت الجميع الى التأكد من دقة المعلومات والتوقف عن تداولها بعفوية قد تضر بمصلحة البلد.

وجاء في بيان الجمعية انه وحول ما ورد في وسائل الاعلام المحلية والأجنبية من احتمال تلوث تمور اردنية بفايروس الكبد الوبائي (أ) Hepatitis A في السوق الأسترالي وحسب ما نشر في وسائل الاعلام ان هنالك ثلاث اصابات لمواطنين استراليين تناولوا تمور اردنية ويعتقد انها ملوثة بهذا الفايروس كما ذكر المصدر ولم يرد الجمعية رسميا من أي جهة أي ملاحظة حول هذا الموضوع.

وقالت الجمعية إن التمور الأردنية تصدر الى أكثر من 15 دولة حول العالم ولم ترد اي ملاحظات تتعلق بجودة هذه التمور او سلامتها الغذائية في تلك الاسواق ،علما بان التمور المصدَرة الى استراليا هي تمور منتجة من قبل شركة معروفه وحاصلة على العديد من شهادات سلامة الغذاء المحلية والدولية وتطبق الممارسات الزراعية الجيدة كما تطبق معايير سلامة الغذاء حسب الأصول المعتمدة و يتم اجراء كافة الفحوص اللازمة لشحنات التمور حسب متطلبات السوق المستهدف كما ان السلطات في بلد المقصد وهنا استراليا تتحفظ على الشحنة لمدة 7-10 أيام قبل السماح بدخولها لحين الانتهاء من الفحوصات المخبرية اللازمة ولا ندري كيف يمكن ان تمر شحنات بها مثل هذه الملوثات تحت بصر وعين تلك الجهات الرقابية الجبارة حيث تؤكد نتائج تلك الفحوصات سلامة هذه المواد من أي ملوثات ولا ندري بعد ذلك مسؤولية من يصبح وجود أي ملوثات خاصة اذا ما تذكرنا ان معظم هذه الدول تعيد تعبئة وتغليف التمور بعبوات اصغر ليتلائم مع حاجة المستهلك في تلك الأسواق كما حدث في السوق البريطاني.

كما ان منتجي ومصدري التمور حسب البيان تلتزم كمتطلب اساسي لعملية استقدام العمالة يقومون بالفحص الدوري الجرثومي للكائنات الحية التي لها علاقة مباشرة بالتلوث وكذلك يتم فحص عينات ممثلة ودورية للمياه المستخدمة في الري وغسيل التمور اذا ما تم غسلها او انها تلك المشاغل تستخدم نظم متكاملة لسلامة المياه المستخدمة في غسيل التمور ، ولم تشر جميع هذه الفحوصات في حالتنا هذه على وجود اي ملوث جرثوميه ما يؤكد بشكل قطعي خلو المنتج من هذا الفايروس، علما بأن هذه الفحوصات يتم أجراؤها لدى مختبرات حكومية وخاصة متخصصه بالفحوصات الجرثومية ومعتمدة محليا ودوليا لنظام الايزو 17025.

واستغربت الجمعية ان يتم الربط ما بين ما حدث قبل عدة أشهر في السوق البريطاني من اتهام منتج التمور الاردني المصدر لبريطانيا باحتوائه على هذا الفايروس ومع ما يتم الآن من اتهام منتج تمور أردني آخر من مصدر مختلف كليا باحتوائه على نفس الفايروس رغم اختلاف منطقة الانتاج ومعاملات ما بعد الحصاد، باعتماد التحليل للتسلسل الجيني لكلا الحالتين. مع الـتأكيد بأنه لم يتم عزل الفايروس من منتج التمر نفسه وانما من الثلاث اشخاص أنفسهم الذين عانوا من أعراض المرض والذين قد يكونوا مصابين في السابق من مصادر ليس لها علاقة بمنتج التمر حيث يبقوا حاملين للفايروس لعدة أشهر دون وجود اعراض المرض عليهم (asymptomatic chronic carriers) حسب ما أفاد به متخصصون بعلم ميكروبيولوجيا وسلامة الأغذية. وحسب ما أفاد به نفس المختصون فانه للتحقق من ذلك فلابد من الربط الجيني ما بين العزلات الفايروسية (ان وجدت) في المزرعتين والاشخاص المصابين في الدولتين والمنتج المصدر للدولتين ويكون هنالك تطابق بفحص PCR.