اللقاء الودي للرماية بين رُماة المنتخب الملكي الأردني والمنتخب العربي السوري   |   الثمن المجتمعي لغياب التأهيل المهني   |   الظل بين النور والظلام   |   آل القنطار وآل النجم نسايب   |   الحاجة عفاف نمر مصطفى مكحل «أم إبراهيم» في ذمة الله   |   Gupshup تطلق منصة ذكاء اصطناعي صوتي ذاتية الخدمة، موسّعةً نطاق التفاعل الحواري ليشمل المكالمات الهاتفية   |   الإخلاص والأمانة.. أساس صلاح المجتمع والدولة   |   من الربط بالشبكة إلى الأحمال الحرجة:   |   الداوود يرعى إفتتاح COFFEE HOUSE" بن معروف "في إطار تعزيز آفاق الاستثمار بين البريد الأردني والقطاع الخاص   |   برعاية سمو الأميرة عالية كريمة توفيق الطباع.. «سنبلة» تروي حكاية التغيير من داخل المدرسة   |   MS Pharma تنظّم قمة الصيادلة الأولى 2026 في البحر الميت تحت شعار 《نحتفي بصيادلتنا   |   شركة ميناء حاويات العقبة تحقق رقماً قياسياً جديداً للشهر الثاني على التوالي بمناولة أكثر من 104 آلاف حاوية نمطية خلال شهر آب 2026   |   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تدعم مركز الشباب العربي – الأردن بتقنيات تفاعلية لتعزيز تجارب الشباب   |   شكرٌ على تعازٍ   |   ثلاثة مبتعثين من عمّان الأهلية يحققون إنجازات أكاديمية متميزة بجامعة سيميلويس   |   منتدى الفكر العربي يعقد ندوته الفكرية 《الأكاديميا في العصر الرقمي: من إنتاج المعرفة إلى إعادة تشكيل الوعي العربي》     |   《السياحة النيابية》تدعو إلى تحويل مادبا إلى إقليم سياحي تنموي متكامل   |   الاتحاد الأردني لشركات التأمين يتحرك فوراً لمتابعة حقوق الأردنيين في حادث الحافلة المصرية وتسريع صرف التعويضات   |   وزير التربية والتعليم يرعى انطلاقة مبنى «BTEC» في أكاديمية الاتفاق الدولية   |   يقترب من 2000 مشارك… 1600 مسجل حتى تاريخه واكتمال الاستعدادات في الأردن لاستضافة GAIF 35    |  

على هامش المنتدى العالمي السنوي الثامن للنيكوتينGFN)


على هامش المنتدى العالمي السنوي الثامن للنيكوتينGFN)

على هامش المنتدى العالمي السنوي الثامن للنيكوتينGFN) )

 مختصون: المنتجات البديلة تلعب دوراً مهماً في مكافحة أزمة التبغ في العالم والنظريات الأيدولوجية لا تخدم هذا الابتكار  

خلُص المنتدى العالمي السنوي الثامن للنيكوتين (Global Forum for Nicotine -GFN)، والذي عقد إلكترونياً مؤخراً على مدار يومين بمشاركة نخبة من الخبراء الأكاديميين والعلماء والمعنيين بالصحة العامة من 87 دولة حول العالم، إلى ضرورة توجه صناع القرار والسياسات المعنيين في منظمات الصحة العامة ومنظمات مكافحة التبغ المختلفة، للاعتماد على نظريات واستراتيجيات تقوم على الدراسات والأدلة العلمية المتعلقة بمفهوم الحدّ من ضرر التبغ من خلال المنتجات البديلة الخالية من الدخان من جهة، وتلك المتعلقة بتجارب المدخنين البالغين من جهة أخرى، وذلك من أجل عمل أكثر جدية للقضاء على التدخين.

وكانت نسخة المنتدى الثامنة قد حفلت بالعديد من الفعاليات التي استلهم إطارها العام من ثلاثة من أهم آراء وأقوال الطبيب النفسي وعالم الأبحاث والرائد في دراسة الاعتماد على التبغ وتطوير علاج لمساعدة المدخنين البالغين على الإقلاع عن التدخين، البروفيسور الراحل مايكل راسل.

واستهلت فعاليات المنتدى باستعراض آراء راسل الذي رفع شعار: "الناس يدخنون النيكوتين، لكنهم يموتون من القطران"، والتي تمثلت في: "العلم والسياسة: علاقة غالباً ما تكون متعاكسة"، و"الاستثمار في ابتكارات النيكوتين: مخاطر ومكافآت للصحة العامة"، فضلاً عن "لماذا فشلت اتفاقية منظمة الصحة العالمية الإطارية بشأن مكافحة التبغ WHO FCTC في الحدّ من تدخين البالغين وتأثيره على الصحة؟".

وقد ناقش المتحدثون خلال المنتدى العديد من القضايا ومنها دوافع المدخنين وراء التدخين، والمتمحورة حول الحصول على النيكوتين الذي لا يعد السبب الرئيس للضرر كونه مادة منخفضة الخطورة نسبياً، إنما هي قائمة من آلاف المواد الكيميائية الضارة التي تنتجها عملية حرق التبغ، ونهج الحد من أضرار التبغ، وهو النهج الذي يشجع المدخنين البالغين الذين لا يستطيعون الإقلاع على التحول من المنتجات الخطرة القابلة للاحتراق أو التي يتم تناولها عن طريق الفم إلى المنتجات البديلة بما فيها منتجات الدخان العاملة بتقنية التسخين، والتي من شأنها تخفيض الضرر، إلى جانب تلك المعتمدة على تقنية التبخير، وتبغ المضغ.

ومن ضمن النقاشات التي دارت، طرح المدافع عن مكافحة التدخين لأكثر من ثلاثين عاماً، ورئيس مؤسسة عالم خالٍ من التدخين، الدكتور ديريك ياك، خلال جلسته الحوارية ذات السؤال المهم الذي تناوله مايكل راسل سابقاً: "لماذا فشلت اتفاقية FCTC في الحدّ من تدخين البالغين وتأثيره على الصحة؟"، مشيراً إلى أنه من منظور علمي، تمّ بالفعل العمل بجد، ولكن التعقيد كمن ولا يزال يكمن في صعوبة العمل على المستوى الثقافي والسياسي.

وقال ياك: "توصلت جميع الهيئات والجهات التي تعتمد على أدلة علمية إلى نفس النتيجة، وهي أنه يمكن أن تلعب المنتجات البديلة منخفضة المخاطر دوراً مهماً في مكافحة أزمة التبغ في العالم. على النقيض من ذلك، فإن المؤسسات والمنظمات التي تعتمد على النظريات الأيديولوجية أكثر من اعتمادها على الأدلة العلمية، لا تزال تعارض الابتكار في هذا المجال، الأمر الذي أدى إلى الانقسام في مجال أبحاث التبغ إلى قسمين: الأول يعتمد على دلائل علمية قوية حول مفهوم الحدّ من الضرر؛ والثاني لا وجود ضمنه لأدلة على الإطلاق."

وفي سياق متصل، أضاف ياك: "في بعض الحالات، يستشهد معارضو صناعة المنتجات البديلة المبنية على الأدلة العلمية بالبند رقم 5.3 من اتفاقية FCTC الذي يقضي بإلزام أطراف الاتفاقية بحماية سياسات الصحة العامة الوطنية من المصالح التجارية والمصالح المكتسبة الأخرى لدوائر صناعة التبغ، وذلك لتبرير رفضهم التام للأبحاث المتعلقة بهذه الصناعة، علماً بأن هذا البند يدعو إلى منع تضارب المصالح بين أطراف الاتفاقية - أي بين الحكومات، لكن، دون التشجيع على حظر استخدام أو مقاطعة المنتج، أو التضييق على العلماء في أي مجال."

واختتم ياك بالتنديد بالهجوم الإعلاني على الباحثين في صناعة منتجات التبغ البديلة، إذْ يرى بأن هذا الهجوم يفتقر للنزاهة، مصنفاً إياه بالممارسات التي تعرقل تبني الإجراءات التي يمكن أن تكون سبباً في إنقاذ حياة المدخنين الحاليين في جميع الدول حول العالم.

-انتهى-