‏‏نقيب أصحاب معاصر الزيتون يناشد المزارعين وقف القطاف لأكثر من أسبوعين لحين نضوج الثمار   |   تطبيع مقابل الحماية.. إسرائيل تربط تزويد السعودية بمنظومات الدفاع بتنازلات سياسية   |   With YO from Orange Jordan: Scholarships, Internships, and Exclusive Benefits for Youth   |   مبادرة نشامى ونشميات العقبة تنظم ندوة توعوية حول معالجة المياة العادمة ومصادر التلوث.   |   مجموعة المطار الدولي تسجل أكثر من 845 ألف مسافر في مطار الملكة علياء الدولي خلال أيلول 2026   |   صوت الأردن الفنان عمر العبداللات يطلق جديده  دمي سعودي 《 إهداءً للمملكة العربية السعودية》   |   ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد   |   وكالة بيت مال القدس تواصل دعم قاطفي الزيتون ضمن حملة 《عونة 2026》   |   تصريح صحفي صادر عن الاتحاد الأردني لشركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات الصحية   |   اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة الزرقاء يوجه كتاب شكر وتقدير إلى الهيئة الخيرية   |   ڤاليو تتعاون مع العربية مصر لتوفير حلول دفع مرنة للمسافرين في مصر والأردن   |   دولة فيصل الفايز.. حين تتجلى حنية الأب في مواقف الرجال   |   إجراء العديد من أعمال التطوير في مدينة الحسين للشباب في عمّان   |   《زين》 الأولى عالميا في قطاع الاتصالات لـ 《أفضل جهات التوظيف》     |   تطبيق Samsung Health يدعم ميزة التدريب على النوم ويقدم إرشادات أسبوعية مخصصة   |   الجغبير رئيسا لغرفة صناعة الأردن وابوحسان والجيطان نائبين للرئيس   |   مؤسسة ولي العهد.. رؤية الحسين في صناعة جيل يغير وجه المستقبل   |   تجارة عمّان تدعو أعضاء هيئتها العامة للاطلاع على جداول الناخبين الأولية   |   الأردني هاني الدباس يتأهل ضمن أفضل 10 مرشحين لجائزة أفضل مدير فندق في الشرق الأوسط لعام 2026   |   العمري: جهود الملك في ماليزيا تفتح آفاقاً استثمارية واعدة للأردن   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • لقرارات التي اتخذتها بعض الدول المنتجة للمحاصيل الزراعية بخفض الصادرات او فرض رسوم تصدير عالية عليها

لقرارات التي اتخذتها بعض الدول المنتجة للمحاصيل الزراعية بخفض الصادرات او فرض رسوم تصدير عالية عليها


لقرارات التي اتخذتها بعض الدول المنتجة للمحاصيل الزراعية بخفض الصادرات او فرض رسوم تصدير عالية عليها

النابلسي: ارتفاع اسعار المحاصيل الزراعية يهدد الامن الغذائي العالمي

حذر الدكتور عبد السلام النابلسي الرئيس التنفيذي لـ شركة الفرح الدولية للأمن الغذائي ان ارتفاع اسعار المحاصيل الزراعية يهدد الأمن الغذائي العالمي، وان المرحلة المقبلة ستشهد تغيرات جوهرية على اسعار السلع الغذائية، مما أحدث ارباكاً غير مسبوق في الاسواق، وعلى العاملين في القطاع الغذائي، الذين أصبح لديهم تخوف شديد من عدم الاستقرار في الاسعار، لتضارب المعلومات المتعلقة بالإنتاج الزراعي لهذا العام في العالم.

واكد النابلسي على ان منظومة الامن الغذائي العالمي تحتاج منا الى المزيد من الجهد للحفاظ على استقرار الاسواق والحفاظ على معدلات متوازنة في ارتفاع الاسعار، لتجنب الزيادة الجنونية التي قد تشهدها بعض السلع الاساسية، وهذا ما شهدناه منذ مطلع العام الحالي، من ارتفاع لأسعار (الحبوب والزيوت والسكر) والذي ساهم في زيادة تكلفة المواد الخام والتي تدخل في مكونات الكثير من السلع الغذائية المصنعة، لتصل نسبة الارتفاع في مؤشر الاسعار إلى 7.8٪ على أساس سنوي، وكذلك الارتفاع في اسعار الذرة الصفراء والصويا ادى الى ارتفاع كبير في اسعار اللحوم البيضاء والحمراء، وكذلك مشتقات الالبان.

وأعرب النابلسي عن قلقه تجاه هذه المؤشرات التي احدثت حالة من التخوف لدى المستوردين والتجار، ومما سينعكس بشكل مباشر على الوفاء بالتزاماتهم تجاه الاسواق، والعقود الآجلة التي يبرمونها مع عملائيهم.

وقال النابلسي لقد بدأت موجة الارتفاع وعدم الاستقرار في الاسواق منذ الربع الاخير من العام الماضي، حيث شهدت اسعار الزيوت ارتفاعاً غير مسبوق ليصل ارتفاع أسعار بعضها الى  100%.

  وعزا النابلسي ارتفاع الاسعار الى عدة اسباب:

-  مشاكل الامداد وارتفاع كلف الشحن الدولي 

- القرارات التي اتخذتها بعض الدول المنتجة للمحاصيل الزراعية بخفض الصادرات او فرض رسوم تصدير عالية عليها

- التغير المناخي الذي ادى الى تراجع غزارة الانتاج بسبب شح الامطار، مما أثر بشكل مباشر على كميات الانتاج الزراعي.

 - زيادة الطلب في الاسواق العالمية على بعض السلع الرئيسية فعلى سبيل المثال لا الحصر؛ فقد ادى استخدام زيوت النخيل في الدول المنتجة له كاندونيسيا وماليزيا في الوقود ، وزيادة الطلب على الزيوت في الهند والصين، وتراجع انتاج الذرة في البرازيل الى ارتفاع اسعار الزيوت في العالم، مما زاد الطلب على الزيوت البديلة كزيت عباد الشمس، الذي ارتفع بشكل غير مسبوق، هذا بالاضافة إلى الأضرار التي لحقت بالمحاصيل الزراعية في فرنسا وبعض الدول الاوروبية، اضافة الى تخوف الكثير من البلدان المنتجة بسبب جائحة كورونا، ولجوئها الى التخزين.

وقال النابلسي ان الاحصائيات الصادرة من منظمة الاغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو"، وحسب تقارير " بلومبرغ" فان ارتفاع اسعار الغذاء العالمية وصل الى اعلى المستويات في ابريل الماضي منذ 7 سنوات، حيث يلاحظ ان النمو بلغ 1.7% مقارنة بشهر مارس، و30.8% مقارنة بعام 2020 وهذه المؤشرات تنذر بمخاطر كبيرة إذا ما اخذنا بعين الاعتبار معدل ارتفاع الاسعار مقارنة بدخل الفرد، وخصوصاً في الدول التي يعاني افرادها من تدني الدخل.

وتابع النابلسي انه وبحسب الفاو فقد ادى ارتفاع اسعار المواد الغذائية الى اضعاف القدرة الشرائية في وقت تكافح فيه دول العالم جائحة كورونا، في حين حذر الكثير من الخبراء من حدوث مجاعة في بعض البلدان الفقيرة نتيجة هذا الارتفاع المجنون، وقد سبق للأمم المتحدة انها اعلنت ان 155 مليون شخص من 55 دولة عانوا من عدم الامن الغذائي في عام 2020 الذي ارتفع بشكل ملحوظ عن السنوات الماضية.

ونوه النابلسي الى امر في غاية الاهمية، الا وهو التأثير الكبير الذي قد يحدث نتيجة ارتفاع اسعار المحاصيل الزراعية الرئيسية في العالم على اقتصاديات الدول والصناعة والمستهلك على حد سواء؛ وان ارتفاع المواد الخام الزراعية التي تدخل في الصناعات الغذائية، سينعكس على معظم المواد الغذائية المصنعة، نتيجة الزيادة في تكاليف المواد الخام الذي ينتج عن ارتفاع المحاصيل الزراعية، وان هذا الامر يضع الدول في مكانة حرجة لتحقيق الامن الغذائي لشعوبها، ويحمل اقتصاداتها المزيد من الاعباء.

وشدد النابلسي على ضرورة اتخاذ اجراءات احترازية من الدول التي تعاني قلة الانتاج الزراعي لتحقيق الامن الغذائي، واتباع استراتيجيات واضحة المعالم لاجل هذه الغاية، بوضع خطط  تساهم في الحد من الاثار التي قد تحدث نتيجة ارتفاع اسعار المواد الغذائية. 

وفي نهاية حديثه، اشار النابلسي ان مؤشر سلة الغذاء يتكون من 5 فئات هي اللحوم، والحبوب، والسكر، والخضروات، ومنتجات الالبان حيث شهدت معظم هذه السلع ارتفاعاً منذ صيف العام الماضي، وما زال العديد من السلع يشهد نمواً وارتفاعا في الاسعار قبل موسم الحصاد القادم، وذلك بسبب شح انتاج بعض الاصناف من ناحية وازدياد والطلب على هذه الاصناف والاصناف البديلة لها.