المدفوعات الرقمية في الأردن..   |   المسؤولية الاجتماعية كفلسفة بقاء.. كيف صاغ أبو هديب معادلة التنمية المستدامة في "البوتاس العربية"؟   |   جامعة فيلادلفيا تنظم رحلة طلابية إلى البتراء والعقبة ضمن برنامج “أردننا جنة”   |   اتفاقية بين عمّان الأهلية وجمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية ضمن مبادرة وطنية لتعزيز التطوع   |   التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك باليوم العلمي حول الزراعة العضوية الذكية   |   الدكتور أسامة القريشي رئيسا لمجلس الأعمال العراقي الأمريكي   |   الفائزون في برنامج مقدام يزورون مؤسسات رائدة في العمل الوطني   |   سامسونج تطرح ميزة فحص المكالمات باللغة العربية، تعزيزاً لالتزامها بتقديم تجربة Galaxy AI مصمّمة خصيصاً للمنطقة   |   نمور لوزير المياه: ما أسباب أزمة مياه العقبة.. فساد إداري أم فشل في الإدارة؟   |   قصاصة 16 السياسة والعباقرة    |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار شركة أوار لتنفيذ أعمال المطابخ والمغاسل في حرمه الطبي والأكاديمي   |   ڤاليو الأردن ونادي عمّان للجولف يعلنان شراكة حصرية تشمل حلول الدفع المرنة والرعاية الاستراتيجية للنادي   |   جورامكو راعياً ذهبياً لملتقى الأساتذة الفخريين الثالث في الجامعة الأردنية   |   وزارة السياحة والاثار و هيئة تنشيط السياحة، تنظم حفل استقبال بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية والأعياد الوطنية، في طوكيو   |   مشروع أردني يطمح لحماية العالم الرقمي في عصر الحوسبة الكمية… هل يجد الشريك الذي يحوله إلى واقع؟   |   اتفاقية بين عمّان الأهلية والمجلس الثقافي البريطاني لإعتماد الجامعة لتقديم اختبارات IELTS   |   البوتاس والفوسفات شراكة مليارية ترفع قيمة الصناعة الوطنية   |   عمّان الأهلية تشارك ببرنامج "الجسر الصيني 2026" التعليمي في الصين   |   تهنئة وتبريك   |   تهنئة وتبريك    |  

بالصـور...أردنية تعتـرف للقـاضي بأن أبناءها أولاد حرام


بالصـور...أردنية تعتـرف للقـاضي بأن أبناءها أولاد حرام

المركب

 تتلخص حكاية هذه المرأة وأبنائها الثلاثة ، بأنها ومنذ كانت في الرابعة عشرة سافرت إلى الكويت بمعية عائلة كويتية للعمل لديهم كخادمة ، حيث وافق أبوها بسبب ضيق ذات اليد والأوضاع الصعبة التي تعيشها العائلة .

سافرت " نسرين " إلى الكويت وغابت ستة شهور وعادت محملة بالأموال والهدايا .

بعد رجوعها إلى الأردن ، رفضت العودة للكويت مما دفع والدها لضربها ضربا مبرحا ، الأمر الذي أجبرها على الموافقة ، ومن هنا بدأت رحلتها مع الإنحراف .

غابت هناك عاما كاملا كانت خلاله تبعث الاموال شهريا لعائلتها ، ورجعت فتاة شرسة سرعان ما امتلكت هي نفسها زمام أمرها ، ولم يعد أحد قادرا على فرض شيء عليها ولكنها ظلت ملتزمة مع عائلتها بالنفقات والمصاريف .

تزوجت من شخص قال إنه مقاول كبير ، ومضت حياتها بسلام لبضعة شهور قبل أن تكتشف أن هذا المقاول متزوج من أخريات وأنه ليس سوى ديوث يبيع عرضه بالمال ، وكانت التجربة الاولى في القصة التالية :

فبينما كانت في منزلها ، وإذ بزوجها يدخل مع ثلاثة أصدقاء له إلى المنزل بعد منتصف الليل ، حيث طلب منها إعداد عشاء سريع ، وأثناء إعدادها للعشاء فوجئت بأحد أصدقاء زوجها يدخل إلى المطبخ ويبدأ بمعاكستها ، وعندما ضربته على وجهه أخبرها بأن زوجها هو الذي بعثه إليها وإنه غادر المنزل ، وفي الحال ذهبت إلى الصالون فلم تجد سوى صديقيه الآخرين ، أما الزوج فلم تكن سيارته في الكراج ، وتأكدت بعدها بأنه جاء بأصدقائه عمدا ، وهنا قالت للقاضي الأردني الذي نظر قضيتها :

بعد أن تبين لي خروج زوجي ، لم أعد أعي شيئا وبلغ الغضب بي مبلغا لم أستطع معه التفريق بين الحلال والحرام ، وقمت عن رضا وقبول بالإستجابة لهؤلاء ، وليكن ما يكون ، وبعد ذلك بدأت رحلتي مع الرذيلة بموافقة زوجي ، ولاحقا أنجبت ثلاثة ابناء من أشخاص لا أعرفهم .

ويقول الشاهد ويدعى محمد : بينما كنت في منزلي سمعت صراخ أطفال في الشارع بعد منتصف الليل ، ولما تفحصت الامر تبين لي بأن أمهم غادرتهم ، وأن أباهم مختف ، بينما يقوم الطفل الاكبر برعاية أخويه ، وقمت بتسليمهم لشرطة الزرقاء التي حولتهم إلى مركز اجتماعي واتخذت الإجراءات القانونية ، ومن ثم تم القبض على الأم التي أفادت بأنها تركت أبناءها لمصيرهم ، وإنها لا تريدهم ، واعترفت بأنها لا تعرف آباءهم بالمطلق لأن الرجال الذين تعرفت عليهم كثر ، ولاحقا تم إحضار والد نسرين ووالدتها وزوجها الذي تبين بالفعل أنه يعمل في الرذيلة وأنه متزوج من أكثر من امرأة لهذه الغاية ، وأخذت العدالة مجراها .

ونؤكد للقراء الأعزاء بأن الصور المنشورة هي صور حقيقية تمكنت المدينة نيوز من الحصول عليها وتظهر فيها نسرين وأبناؤها الثلاثة