تطبيع مقابل الحماية.. إسرائيل تربط تزويد السعودية بمنظومات الدفاع بتنازلات سياسية   |   With YO from Orange Jordan: Scholarships, Internships, and Exclusive Benefits for Youth   |   مبادرة نشامى ونشميات العقبة تنظم ندوة توعوية حول معالجة المياة العادمة ومصادر التلوث.   |   مجموعة المطار الدولي تسجل أكثر من 845 ألف مسافر في مطار الملكة علياء الدولي خلال أيلول 2026   |   صوت الأردن الفنان عمر العبداللات يطلق جديده  دمي سعودي 《 إهداءً للمملكة العربية السعودية》   |   ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد   |   وكالة بيت مال القدس تواصل دعم قاطفي الزيتون ضمن حملة 《عونة 2026》   |   تصريح صحفي صادر عن الاتحاد الأردني لشركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات الصحية   |   اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة الزرقاء يوجه كتاب شكر وتقدير إلى الهيئة الخيرية   |   ڤاليو تتعاون مع العربية مصر لتوفير حلول دفع مرنة للمسافرين في مصر والأردن   |   دولة فيصل الفايز.. حين تتجلى حنية الأب في مواقف الرجال   |   إجراء العديد من أعمال التطوير في مدينة الحسين للشباب في عمّان   |   《زين》 الأولى عالميا في قطاع الاتصالات لـ 《أفضل جهات التوظيف》     |   تطبيق Samsung Health يدعم ميزة التدريب على النوم ويقدم إرشادات أسبوعية مخصصة   |   الجغبير رئيسا لغرفة صناعة الأردن وابوحسان والجيطان نائبين للرئيس   |   مؤسسة ولي العهد.. رؤية الحسين في صناعة جيل يغير وجه المستقبل   |   تجارة عمّان تدعو أعضاء هيئتها العامة للاطلاع على جداول الناخبين الأولية   |   الأردني هاني الدباس يتأهل ضمن أفضل 10 مرشحين لجائزة أفضل مدير فندق في الشرق الأوسط لعام 2026   |   العمري: جهود الملك في ماليزيا تفتح آفاقاً استثمارية واعدة للأردن   |   : أ.د. قموه من عمّان الأهلية يشارك بأبحاث علمية بإجتماع الأكاديمية الأمريكية لعلم البصريات   |  

تطمينات وتحذيرات وإغلاقات!


تطمينات وتحذيرات وإغلاقات!

تطمينات وتحذيرات وإغلاقات!

 

 

تطمينات وتحذيرات وإغلاقات!

الدكتور عبد السلام النابلسي رئيس الجامعة الامريكية للثقاقة والتعليم/ بيروت

هل عجز العالم في التصدي لكورونا ورفع الراية البيضاء أمام الفايروس اللعين أم ماذا؟ تساؤلات كثير لم تجد إجابات تقنع أحد.. اليوم تطمينات وغداً تحذيرات... وبعد غدٍ إغلاقات… إجراءات تتبعها قرارات.. علناً نحصل على معجزات… إنها تأملات.. ولكن في الحقيقة جميعها تكهنات.. لا يوجد عليها إجابات.
نستمع ونتابع في كل يوم أعداد الحالات… وأصبحت بالنسبة لنا هي مجرد أرقام وتفاهات لا نلقي لها أية اعتبارات..
كنا نتابع كل صباح ومساء المستجدات… وأصبحنا لا نريد أن نستمع الى أخبار القنوات.. لا نعلم أهو اليأس الذي خيم علينا من فقدان جميع الاحتمالات في إيجاد حل وتخلص العام من الويلات… أم نحن كمن يبتعد عن الآلام بشرب المخدرات…
قالوا لنا من يكتب ويحذر وينشر الدعايات سيتعرض الى العقوبات… وقلنا سمعاً وطاعة للتعليمات…
ارهبونا وارعبونا وزرعوا بداخلنا جراحاً شفاؤها يحتاج الى معجزات…
وها نحن نستسلم للواقع الأليم كما لو فتحت القفص على الدجاجات… ترى مصير أخواتها وتنتظر وضعها في النتافات…
فلا القاتل يرحم ولا المقتول يلوذ بالهرب… ويحدث النفس أن العمر طويلٌ وموته تراهات…
أفكارٌ تلو أفكار وآمال تتبعها آمال… والحقيقة لا نعرف من أين وكيف تصنع القرارات…
الحقيقة أنهم قتلوا فينا إحساس الألم لمرض من نحب.. وأبعدونا عن من نحب.. وخوفوا منا من نحب.. وأصبح المصاب

منبوذ… لا يقترب منه أحد بسبب الفايروسات…