كليتا الصيدلة والحقوق في عمان الاهلية تتوجان بشهادة ضمان الجودة الاردنية   |   بشار الأسد يتقدم بطلب للترشح للانتخابات الرئاسية القادمة   |   العرموطي تقدم كرفانات لعائلات تسكن الخيم وتدعم مشاريع تنموية وتوزع طرودا خيرية في الشمال   |   مدارس الجامعة الأولى تكرم مركز السلم المجتمعي لتقديمه محاضرات توعوية للطلبة   |   م. أبو هديب ينعى النائب حازم المجالي   |   الصرايرة ينعى النائب حازم المجالي   |   فيلادلفيا تنظم ملتقى الإبداع والريادة الثاني تزامناً مع اليوم العالمي للإبداع .   |   الرهن العقاري تقهر كورونا وتحقق نتائج قياسية غير مسبوقة في العام 2020   |   الحبس 3 أشهر لإمام مسجد نشر مقاطع فيديو واتهم وزارة الأوقاف بممارسة 《الهبل والاستهبال》..   |   الازمات: لا تفزعوا عند دخول الجراد للمدن.. واغلقوا النوافذ والابواب   |   الحاج توفيق  : تفاهاتكم و افتراءاتكم انتم وحلفاءكم لن تزيدنا الا اصرارا وعزيمة على العمل   |   الضمان: صرف رواتب المتقاعدين يوم الخميس القادم   |   نعي فاضل   |   صوم الجوارح حصانة لنبذ المعاصي وتعزيز للإيمان والتقوى   |   عزايزة يؤكد أهمية وجود قطاع نقل كفؤ ونظيف بتردد منتظم   |   البنك الأهلي يطلق PAWمنصة عالم تطبيقات الدفع الإلكترونية في الأردن   |   .د.ساري حمدان : يوم العلم هو رمزية الوفاء للراية الهاشمية ويوم البناء بالعلم والعمل من اجل رفعة الوطن   |   طلبة جامعة فيلادلفيا يقومون بمبادرة توزيع طرود غذائية   |   كاميراEYELIKE™ Fundus من سامسونج تعزز تصميم هواتف 《جالاكسي》 الذكية للاستفادة منها بمجال الرعاية الصحية للعيون   |   يوسف الجاسم 《المدير التنفيذي 》لمدارس المنار الدولية في دولة قطر ينعى المرحوم《محمد فوزي》رشدي بالي   |  

ماجد القرعان يكتب : هل يغتنم الخصاونة الفرصة الذهبية


ماجد القرعان يكتب : هل يغتنم الخصاونة الفرصة الذهبية

 


هل يغتنم الخصاونة الفرصة الذهبية


كتب ماجد القرعان


بوجه عام لم تحظ حكومة بشر الخصاونة منذ تشكيلها بارتياح شعبي لجملة من الأسباب .

فالتشكيلة حث لم تأخذ بعين الإعتبار سيرة ومسيرة من تم اختيارهم فيما تم بالنسبة لغالبية الحقائب تقديم عنصر المحاصصة وارضاء شخصيات نافذة على حساب وضع الشخص المناسب في المكان المناسب .

وزاد من اضعافها رواية اقالة كل من وزير العدل بسام التلهوني ووزير الداخلية سمير المبيضين والتي لم تكن مقنعة .

وأما الملاحظات التي تم رصدها بعد مضي نحو خمسة أشهر على عملها أنها لم تكن حكومة رشيقة بسبب العدد الكبير من وزراء الدولة ثم اننا لم نسمع أو نلحظ نشاطات تُذكر لعدد من اعضاء الحكومة فيما أشبعنا أخرون تنظيرا واستعراضا وهم يتنقلون بين قناة فضائية ومحطة اذاعية لكن الظاهرة الأبرز ان بعض الوزراء كانوا في واد من مهام حقيبته .

وحتى الزيارات الميدانية التي بدأوها استجابة للتوجيهات الملكية فقد كانت في أغلبها استعراضية حيث لم نسمع بخروجهم بقرارات تلامس هموم المواطنين واحتياجاتهم ولنا في واقع حال الزراعة والمزارعين خير مثال .

التعديل الوزاري بمثابة فرصة ذهبية لصاحب الولاية ليعيد ترتيب أوراق حكومته على أمل تصويب مسيرتها ومثل ذلك يتطلب ان لا يرضخ لرغبات أي متنفذ وان يحرص على وضع الشخص المناسب في المكان المناسب وان يبتعد عن عنصر المحاصصة اذا لم يضمن له ذلك استقطاب اصحاب الكفاءات وان لا ينسى عنصري السيرة والمسيرة التي تُعتبر الأساس في اختيار القيادات العليا فألسنة الناس أقلام الحق .

لقد اعتدنا عند تشكيل حكومة أو اجراء تعديل وزاري ان تنشط بعض وسائل الاعلام الى الترويج لبعض الأشخاص ( وفي أغلبها مقابل منافع مالية ) وهنا تكمن الخطورة حين يلجأ الرئيس الى الإختيار من بينهم .

فرصة التعديل قد تكون الفرصة الأخيرة امام الخصاونة ليكمل مشوار الأربع سنوات فالشعب بات غير قادر على تحمل الوضع الذي وصلنا اليه والتي ابرز اسبابها عدم اختيار اصحاب الكفاءات لوضع الشخص المناسب في المكان المناسب  وعدم التزام الحكومات بوضع استراتيجيات في المجالات كافة اضافة الى تغول الحكومات على السلطة التشريعية .



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها