《السياحة النيابية》تدعو إلى تحويل مادبا إلى إقليم سياحي تنموي متكامل   |   الاتحاد الأردني لشركات التأمين يتحرك فوراً لمتابعة حقوق الأردنيين في حادث الحافلة المصرية وتسريع صرف التعويضات   |   وزير التربية والتعليم يرعى انطلاقة مبنى «BTEC» في أكاديمية الاتفاق الدولية   |   يقترب من 2000 مشارك… 1600 مسجل حتى تاريخه واكتمال الاستعدادات في الأردن لاستضافة GAIF 35    |   Orange Jordan Crowns Abdelhakeem Darawsheh Champion of the 2nd Edition of the Orange EA SPORTS FC™ 26 Tournament   |   التمويل الأصغر في الأردن   |   مجموعة المطار الدولي تستقبل أكثر من 950 ألف مسافر في مطار الملكة علياء الدولي خلال شهر تموز 2026   |   مجلة مال واعمال تحتفي بعيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله   |   ثمان دقائق في الخليل   |   البنك العربي يدعم حملة "العودة إلى المدارس" بالتعاون مع مؤسسة ولي العهد     |   طلال أبوغزاله: المعرفة أساس التطور.. والجمعية تبدأ التدريب على المعيار الدولي لإعداد التقارير المالية 18   |   زين شريك الاتصالات الحصري لـ 《مسيرتنا صحة وتراث》 لجمعية 《همّتنا صحة》 في البترا   |   سماوي: نجاح “مهرجان الفحيص” رسالة بأن الأردن موطن الفرح والحياة   |   أَينَ المَلِكْ؟!   |   مديرية حماية البيئة في الزرقاء تطلق حملة نظافة وطنية بمشاركة رسمية وشبابية واسعة   |   《طعام يصل وأثر يبقى》.. أكثر من 20 ألف وجبة تصل إلى غزة ضمن حملة وقف ثريد   |   بيان صادر عن مجموعة المطار الدولي   |   بنك الأردن الراعي الرسمي والحصري لكأس الأردن للشباب 2026   |   زين تطلق عروض 《العودة إلى المدارس》 عبر متجرها الإلكتروني (Zain eShop)   |   الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يوقّعان اتفاقية لإعداد خريطة استثمارية لمحافظة الطفيلة     |  

الإعدام شنقا حتى الموت لمتهم قتل ابنه الرضيع


الإعدام شنقا حتى الموت لمتهم قتل ابنه الرضيع

قضت محكمة الجنايات الكبرى بالحكم على متهم قتل ابنه الرضيع بالاعدام شنقا حتى الموت.

وفي تفاصيل الجريمة المروعة فان المتهم وهو من جنسية عربية أقدم على قتل ابنه الرضيع البالغ من العمر 10 أشهر بكتم النفس نتيجة شكوكه بنسب الطفل له.

وكان المتهم تزوج من والدة الطفل قبل خمس سنوات من ارتكاب الجريمة وأنجب منها طفلتين ثم انجب الطفل الضحية وبعد عدة أشهر على انجابه للطفل الرضيع البالغ من العمر 10 أشهر اخذ يشك بنسب الطفل له فقام على أثر ذلك بتطليق زوجته وبقي الاطفال في حضانته.

وقبل شهر من واقعة القتل توجه المتهم الى منزل زوجته وأعطاها الطفل الرضيع وفي يوم الجريمة عاد وأخذه منها متظاهرا انه يريد اجراء فحوصات طبية للتأكد من نسبه، وتوجه به الى منزله وهناك أدخله الى غرفة النوم ووضع عليه حرام وقام بكتم نفسه وفي الاثناء شاهدته شقيقته وهي عمة الطفل من شباك الغرفة وحاولت منعه والصراخ عليه الا انه استمر بكتم نفسه الى ان فارق الحياة وقام بلفه بالحرام وذهب به الى منزل طليقته وأعطى الطفل لشقيقها وقال له "أعطيه لاختك قتلته".

وأكدت المحكمة في قرارها أن المتهم ارتكب جريمته بعد أن رتب لها وتدبر عواقبها وهو هادئ النفس وعن سبق اصرار، وعليه قضت بتجريمه بجناية القتل العمد والحكم عليه بالاعدام شنقا حتى الموت.

ويذكر ان القرار قابلا للتمييز ومميزا بحكم القانون.