مبادرة نشامى ونشميات العقبة تنظم ندوة توعوية حول معالجة المياة العادمة ومصادر التلوث.   |   مجموعة المطار الدولي تسجل أكثر من 845 ألف مسافر في مطار الملكة علياء الدولي خلال أيلول 2026   |   صوت الأردن الفنان عمر العبداللات يطلق جديده  دمي سعودي 《 إهداءً للمملكة العربية السعودية》   |   ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد   |   وكالة بيت مال القدس تواصل دعم قاطفي الزيتون ضمن حملة 《عونة 2026》   |   تصريح صحفي صادر عن الاتحاد الأردني لشركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات الصحية   |   اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة الزرقاء يوجه كتاب شكر وتقدير إلى الهيئة الخيرية   |   ڤاليو تتعاون مع العربية مصر لتوفير حلول دفع مرنة للمسافرين في مصر والأردن   |   دولة فيصل الفايز.. حين تتجلى حنية الأب في مواقف الرجال   |   إجراء العديد من أعمال التطوير في مدينة الحسين للشباب في عمّان   |   《زين》 الأولى عالميا في قطاع الاتصالات لـ 《أفضل جهات التوظيف》     |   تطبيق Samsung Health يدعم ميزة التدريب على النوم ويقدم إرشادات أسبوعية مخصصة   |   الجغبير رئيسا لغرفة صناعة الأردن وابوحسان والجيطان نائبين للرئيس   |   مؤسسة ولي العهد.. رؤية الحسين في صناعة جيل يغير وجه المستقبل   |   تجارة عمّان تدعو أعضاء هيئتها العامة للاطلاع على جداول الناخبين الأولية   |   الأردني هاني الدباس يتأهل ضمن أفضل 10 مرشحين لجائزة أفضل مدير فندق في الشرق الأوسط لعام 2026   |   العمري: جهود الملك في ماليزيا تفتح آفاقاً استثمارية واعدة للأردن   |   : أ.د. قموه من عمّان الأهلية يشارك بأبحاث علمية بإجتماع الأكاديمية الأمريكية لعلم البصريات   |   د. شلبي من عمّان الأهلية يشارك ببرنامج إيراسموس+ للتبادل الأكاديمي في هنغاريا   |   Orange Jordan Sponsors Amman AI Hackathon Organized by Fikr & in Partnership with Replit   |  

مبادرة جدارا : التحذير من أخطار 《 النوموفوبيا 》 بين الأطفال


مبادرة جدارا : التحذير من أخطار 《 النوموفوبيا 》 بين الأطفال

مبادرة جدارا : التحذير من أخطار 《 النوموفوبيا 》 بين الأطفال

 

لندن 24 ديسمبر 2020 : يبدو أن مشكلة إدمان وسائل التكنولوجيا كالهواتف الذكية و الاجهزة اللوحية وتطبيقاتها وغيرها أصبحت مؤرقة للكثيرمن الأهالي لما لها من تأثير كبير على صحة الطفل وسلوكه وبناء شخصيته وتفاعله في الاسرة والمجتمع، وهذا ما اشارة اليه دراسة إحصائية أجرتها مجموعة سمارت زون للأستشارات وبالتعاون مع مبادرة جدارا إلى أن 62 في المئة من الاطفال في المنطقة العربية لديهم حالة النوموفوبيا التي نمت سريعاً في السنوات القليلة الماضية .

وفي هذا الصدد قال الدكتور معتز كوكش الخبير في تقنية المعلومات ومستشار مبادرة جدارا ” انتشر في الآونة الأخير ظهور نوع جديد من الرهاب يسمى “نوموفوبيا” “Nomophobia” وهو عبارة عن الشعور بالخوف من فقدان الهاتف المحمول أو السير بدونه“

واضاف ” الـ NomoFobia هي اختصار لـ كلمة no-mobile-phone phobia وقد اكتشف هذا المصطلح لـ أول مرة في عام 2008 من قِبل المحققين البريطانيين , وهو يعني ( الخوف من عدم وجود هاتف المحمول ) وهو يشير إلى اشخاص عندما تنقطع التقنية لديهم بكل أنواعها يصابون بـ تشويش ذهني واضطراب واضح , هذا المصطلح لم يطلقه العلماء عبثا بل تم قبوله علميا وحتى في كل المجتمعات أصبح حالة واضحة ( مثل مجتمع الهاتف الكفي )

من جانبه أوضح السفير فرج العمري مؤسس مبادرة جدارا أن دور الاهالي في حماية اطفالهم ضرورة ملحة خاصة مع انتشار وباء كوفيد 19 والتحول شبه الكامل للدراسة عن بعد , حيث قال ” ان الآباء والأمهات في حاجة إلى بذل المزيد من الجهد لتنظيم أوقات أطفالهم. حيث إن المؤشرات المشتركة التي تدل على النوموفوبيا هي إدمان الاطفال استخدام الإنترنت أو غيرها من أشكال التكنولوجيا» مثل الهاتف المحمول أو اللوحي وغيره.ومن الشائع بالنسبة إلى الأشخاص الذين يعانون النوموفوبيا أن يختبروا أعراض الانسحاب أي الحرمان من التكنولوجيا كما يجد بعض الناس صعوبة في الابتعاد عن أجهزتهم الإلكترونية».

وعن ردود افعال الاطفال في هذه الحالة قال العمري ” قد تجد الطفل المصاب بالنوموفوبيا يتعذب أحيانا ولايمكن أن يطفئ الجهاز الخاص به ، كما يكون الخوف من الأستهلاك العالي لبطارية الجهاز ، كما يتفقد الهاتف الهاتف دوما خوفا من تفويت محادثة أو مكالمة فائته أو لعبة لم تكتمل لم يقرأ أو التعليق على مشاركات الاصدقاء
وعن تهاون بعض الامهات في التعاطي مع هذا النوع من الحالات قال السفير فرج العمري ” هل تظنين ان هذا الأمر وهذه الحالة هي حالة مفتعلة ولا تعني شيئا ؟؟ أنت مخطئة ! حينما يبتعد الطفل المصاب عن تقنية الموبايل فإنه يحس كـأنه ضائع ! يحس نفسه تائه ! تغيب عنه حالة الأمن , في هذه الحالة فإن الطفل حينما يحس بأن أحدا ما يشغله عن هاتفه النقال أو التقنية التي يملكها فـ إنه يحاول أن يبتعد عن هذا الشخص ! وهذا يؤدي طبعا الى محدودية التواصل الاجتماعي في الحياة الحقيقة , وهذا يعني تقليل الخروج من البيت , تقليل التواصل مع الناس , وأيضا يعني تقليل الارتباط بالعالم الخارجي !

الجدير بالذكر ان هناك دراسة اشارت الى انه يمكن رصد المونوفوبيا من خلال مجموعة من التصرفات مثل أن يقوم الشخص بتفقد هاتفه المحمول أكثر من 30 مرة يومياً، أو أن يشعر بكل بساطة أنه يستحيل عليه الاستغناء عن هاتفه والعيش دونه.

وعن حماية الاطفال من النوموفوبيا قال السفير فرج العمري مؤسس مبادرة جدارا ” في ظل وباء كورونا ومع انتشار التعليم الألكتروني اوجه رسالة الى ضرورة تنظيم الحياة الألكترونية للأطفال وضرورة تشجيع الآباء والأمهات على الحد من الوقت الذي يمضيه أبناؤهم على الإنترنت أو على هواتفهم النقالة لغير أوقات الدراسة

واود ان اذكر ان التكنولوجيا في حد ذاتها ليست أمراً سيئاً إذ يمكن أن تكون أداة مفيدة جداً للتعليم في المدارس لا بد من تنظيمها. وأنصح الآباء والأمهات في المنزل أيضاً بمراقبة استخدام أطفالهم التكنولوجيا والتأكد من أنهم لن يتحوّلوا إلى مدمنين على هواتفهم المحمولة وأجهزة الكمبيوتر

هذا وتعتزم مبادرة جدارا اطلاق سلسلة من الحملات التوعوية حول النوموفوبيا في عدد من الدول العربية مطلع العام 2021