مؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية تحت شعار: “قوة زراعية واحدة وأسواق بلا حدود”   |   برامج الحماية الاجتماعية   |   حزب الميثاق الوطني: أمن الأردن وسيادته خط أحمر.. والأردنيون يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم ومؤسسات دولتهم   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   كيف نوظّف فوائض تأمين الأمومة لدعم المراة والمركز المالي للضمان؟   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصد اعتمادين من مجلس المطارات الدولي في مجالَي تجربة العملاء وتعزيز إمكانية الوصول   |   زين ترعى بطولة Royal Fighting Championship لدعم المواهب الرياضية الأردنية   |   بنك الأردن يسهل سداد الرسوم المدرسية والجامعية بنسبة فائدة صفر% بالتزامن مع العودة إلى مقاعد الدراسة   |   رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر القادة الصغار: نعمل على صناعة جيل يمتلك الثقة والوعي والقدرة على القيادة   |   مؤتمر GAIF2026 يجمع أسواق التأمين العربية والدولية لفتح فرص أعمال وبناء شراكات جديدة   |   بوابة الأردن تبدأ أعمال تنظيف الواجهات الزجاجية لأبراجها في منطقة الدوار السادس إيذاناً بالاقتراب من تسليم وحدات برج لوسنت السكني   |   A Decade of Innovation and Social Impact: Winners of 10th Local Edition of Orange Social Venture Prize 2026 Announced   |   حزب الإصلاح يواصل متابعة قضايا المزارعين والقطاع الزراعي تحت قبة البرلمان   |   حين يصبح الدفع الإلكتروني أغلى.. ظاهرة تستدعي الرقابة   |   صاغها الرواد واعتمدها الخبراء: مسيرة تطور صنعت إرث هواتف سامسونج القابلة للطي   |   والدة الزميل إياد أبو شوك. في ذمة الله تعالى   |   الحاج توفيق: مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي أولوية لغرف التجارة ومحطة مهمة لتعزيز الشراكة مع أوروبا   |   الفوسفات الأردنية: نموذج وطني في صناعة النجاح وصون الريادة الاقتصادية   |   تعيين الأستاذ الدكتور محمد عبدالحميد القضاة رئيساً لجامعة المملكة للعلوم الطبية   |   تجاوزات بإيقاف الأجر والضمان؛ العقد الموحد للتعليم: إلزامية مشوبة بالالتفاف والإيقاف   |  

هل يصبح لتر البنزين أرخص من قنينة ماء؟


هل يصبح لتر البنزين أرخص من قنينة ماء؟

المركب

توقعات الخبراء ليست مبشرة لأسعار الذهب الأسود، فهم يعتقدون أن النفط والوقود في طريقه ليصبح أرخص من قنينة مياه معدنية، بعد الهبوط الحاد الذي مني به سعر برميل النفط في الأشهر الأخيرة.

ونقلت صحيفة "التايمز" البريطانية عن شركة RAC البريطانية لخدمات السيارات، قولها إن سعر اللتر من الوقود قد يهوي إلى 86 بنساً (1.23 دولار)، ما يعد أكبر انخفاض منذ 7 سنوات.

وقالت الصحيفة إن البحوث أظهرت الأسبوع الماضي أن مجمل أسعار النفط انخفضت بمقدار الربع مقارنة بالعام الماضي، ما صب في مصلحة الشركات التي زادت أرباحها بشكل ملحوظ.

ومني النفط بخسائر بنسبة 30% منذ مطلع ديسمبر المنصرم، حيث هبط من 43.26 دولار للبرميل إلى أدنى مستوى في12 عاماً، حين سجل الاثنين 30.06 دولار، متأثراً بضعف الطلب وتخمة المعروض.

ولفت مقال الصحيفة إلى قيام عدد من البنوك الكبرى، كستاندرد تشارترد، وغولدمان ساكس، وآر بي إس، ومورغان ستانلي، بخفض سقف توقعاتهم لأسعار النفط خلال العام الجاري، إذ ترى تلك البنوك أن الأسعار في طريقها لبلوغ 10 دولارات للبرميل، ما يمثل أقل تقدير لأسعار الذهب الأسود منذ 18 عاماً.

وقال سايمون وليامز المتحدث باسم شركة RAC "في ظل عدم وجود نهاية واضحة في الأفق لهذا السقوط الحر لسعر نفط، يمكن لسائقي السيارات توقع مستويات منخفضة جداً من الأسعار في 2016".

وأضاف أن كسر سعر "الجنيه للتر" لكل من البنزين والديزل، سيليه مزيد من الانخفاض مستقبلاً في واقع الأمر، قائلاً "سوف نصل إلى فترة تحمل نوعاً من الغرابة، بحيث يصبح لتر الوقود أرخص من لتر قنينة مياه معبأة".

ووفقا لـ RAC، فإن انخفاض سعر النفط إلى 10 دولارات للبرميل سيكون له تأثير كبير، فنزول سعر الوقود إلى 86 بنساً للتر سيشكل أقل سعر للبنزين منذ أوائل العام 2009 والأدنى للديزل منذ العام 2005.-(العربية)