الشرقاوي من جنيف: حماية الوضع الخاص للقدس تتطلب تنسيقا أكبر بين المنظمات الإنسانية الدولية   |   أوزبكستان تبدأ العدّ التنازلي لاستضافة أولمبياد الشطرنج العالمي في سمرقند   |   المدفوعات الرقمية في الأردن..   |   المسؤولية الاجتماعية كفلسفة بقاء.. كيف صاغ أبو هديب معادلة التنمية المستدامة في "البوتاس العربية"؟   |   جامعة فيلادلفيا تنظم رحلة طلابية إلى البتراء والعقبة ضمن برنامج “أردننا جنة”   |   اتفاقية بين عمّان الأهلية وجمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية ضمن مبادرة وطنية لتعزيز التطوع   |   التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك باليوم العلمي حول الزراعة العضوية الذكية   |   الدكتور أسامة القريشي رئيسا لمجلس الأعمال العراقي الأمريكي   |   الفائزون في برنامج مقدام يزورون مؤسسات رائدة في العمل الوطني   |   سامسونج تطرح ميزة فحص المكالمات باللغة العربية، تعزيزاً لالتزامها بتقديم تجربة Galaxy AI مصمّمة خصيصاً للمنطقة   |   نمور لوزير المياه: ما أسباب أزمة مياه العقبة.. فساد إداري أم فشل في الإدارة؟   |   قصاصة 16 السياسة والعباقرة    |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار شركة أوار لتنفيذ أعمال المطابخ والمغاسل في حرمه الطبي والأكاديمي   |   ڤاليو الأردن ونادي عمّان للجولف يعلنان شراكة حصرية تشمل حلول الدفع المرنة والرعاية الاستراتيجية للنادي   |   جورامكو راعياً ذهبياً لملتقى الأساتذة الفخريين الثالث في الجامعة الأردنية   |   وزارة السياحة والاثار و هيئة تنشيط السياحة، تنظم حفل استقبال بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية والأعياد الوطنية، في طوكيو   |   النائب : أيمن أبو هنية ..انتهى زمن تصدير الخام… الأردن يبدأ صناعة المستقبل   |   مشروع أردني يطمح لحماية العالم الرقمي في عصر الحوسبة الكمية… هل يجد الشريك الذي يحوله إلى واقع؟   |   البنك الأردني الكويتي يتوج إقليمياً بجائزتي أفضل تحول مصرفي في الشرق الأوسط   |   اتفاقية بين عمّان الأهلية والمجلس الثقافي البريطاني لإعتماد الجامعة لتقديم اختبارات IELTS   |  

طبيب يعتبر كورونا تدريبا لمواجهة نهاية العالم


طبيب يعتبر كورونا تدريبا لمواجهة نهاية العالم
نسمع في كثير من الأحيان من يقول إن الفيروس التاجي مرسل من السماء. والبعض يعتبره تكفيرا عن الذنوب، والبعض الآخر يظنه طريقة لوقف النمو غير المقيد للبشر.
 
ولكن الدكتور ألكسندر مياسنيكوف، يشير إلى أنه يمكن الرجوع إلى الكتاب المقدس ما شئنا والتحدث عن "نهاية العالم"، بيد أن "كوفيد-19" ليس مخيفا جدا كما يعتقد الكثيرون، وخطورته في الواقع محدودة للبشرية.
 
وأشار مياسنيكوف، إلى أن الناس سبق أن واجهوا الفيروس التاجي عامي 2002 و2012 وبعدها في عام 2019 . اي أن الفيروس كان معروفا. وكان الأطباء يعلمون بقدوم فيروس. وقد ذكرت في كتاب صدر قبل خمس سنوات، "استيقظوا، نحن نجلس على مرجل للعدوى، غطاؤه على وشك الانهيار. نحن نخاف من احتشاء عضلة القلب والجلطة الدماغية، ولكن ليس هذا ما يهددنا". ولكن لم يتوقع أحد قدوم الفيروس التاجي، لأنه منذ البداية لم يعتبر من الفيروسات الخطرة، لأننا كنا نخاف من فيروس إنفلونزا متغير.
 
ووفقا له، يتوقع العلماء مستقبلا ظهور عدوى أكثر خطورة من "كوفيد-19. ويقول، "نتحدث اليوم عن الوفيات بسبب "كوفيد-19" التي تعادل 1.4% ، ومع أن هذه النسبة شرطية وتعتمد على حساباتنا. ولكن إذا حسبنا الوفيات الحاصلة من العدد الفعلي للمصابين بالفيروس التاجي فستكون هذه النسبة 0.08%. أما في الجائحة التي ننتظرها فقد ترتفع هذه النسبة إلى 30%، وحينها لن يوقفها أي حجر صحي".
 
ويضيف الدكتور، بدا "كوفيد-19" يتلاشى، وتقلصت عدواه. وسوف يساعد التلقيح على العودة إلى الحياة التي كانت قبل الجائحة. ومع أنه لا يمكن القضاء على المرض نهائيا، إلا أنه لن يحدث مضاعفات ولن يموت الناس بسببه. "لقد أظهر الفيروس التاجي، أن النظام العالمي للرعاية الصحية غير جاهز لمواجهة الأوبئة الخطرة ذات معدل وفيات مرتفع".