صوت الأردن الفنان عمر العبداللات يطلق جديده  دمي سعودي 《 إهداءً للمملكة العربية السعودية》   |   ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد   |   وكالة بيت مال القدس تواصل دعم قاطفي الزيتون ضمن حملة 《عونة 2026》   |   تصريح صحفي صادر عن الاتحاد الأردني لشركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات الصحية   |   اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة الزرقاء يوجه كتاب شكر وتقدير إلى الهيئة الخيرية   |   ڤاليو تتعاون مع العربية مصر لتوفير حلول دفع مرنة للمسافرين في مصر والأردن   |   دولة فيصل الفايز.. حين تتجلى حنية الأب في مواقف الرجال   |   إجراء العديد من أعمال التطوير في مدينة الحسين للشباب في عمّان   |   《زين》 الأولى عالميا في قطاع الاتصالات لـ 《أفضل جهات التوظيف》     |   تطبيق Samsung Health يدعم ميزة التدريب على النوم ويقدم إرشادات أسبوعية مخصصة   |   مؤسسة ولي العهد.. رؤية الحسين في صناعة جيل يغير وجه المستقبل   |   الأردني هاني الدباس يتأهل ضمن أفضل 10 مرشحين لجائزة أفضل مدير فندق في الشرق الأوسط لعام 2026   |   العمري: جهود الملك في ماليزيا تفتح آفاقاً استثمارية واعدة للأردن   |   : أ.د. قموه من عمّان الأهلية يشارك بأبحاث علمية بإجتماع الأكاديمية الأمريكية لعلم البصريات   |   د. شلبي من عمّان الأهلية يشارك ببرنامج إيراسموس+ للتبادل الأكاديمي في هنغاريا   |   Orange Jordan Sponsors Amman AI Hackathon Organized by Fikr & in Partnership with Replit   |   أورنج الأردن ترعى هاكاثون عمّان للذكاء الاصطناعي بتنظيم "فكر" وبالشراكة مع Replit   |   معالي المستشار تركي آل الشيخ يرد على الفنان عمر العبداللات    |   الفوسفات الأردنية.. إنجازات وطنية تعزز مكانة الاقتصاد الأردني   |   حوارية في 《شومان》بعنوان 《الجائزة العالمية للرواية العربية.. 20 عاما على الانطلاق》   |  

الرئيس الكازاخستاني ( كازاخستان في واقع جديد: حان وقت العمل )


الرئيس الكازاخستاني ( كازاخستان في واقع جديد: حان وقت العمل )

الرئيس الكازاخستاني ( كازاخستان في واقع جديد: حان وقت العمل )


ألقى رئيس جمهورية كازاخستان قاسم-جومارت توقاييف في 1 سبتمبر خطابه السنوي إلى الشعب بعنوان "كازاخستان في واقع جديد: حان وقت العمل"، حدد فيه الأهداف الرئيسية لتنمية البلاد بعد الأزمة.

 

تطرق الخطاب إلى جوانب مهمة للغاية لتطور الدولة، حيث طرح الرئيس عددًا من المبادرات الهادفة إلى زيادة كفاءة نظام الإدارة، والاقتصاد في الواقع الجديد، وتطوير العلوم، والأعمال التجارية الصغيرة والمتوسطة، والرفاهية الاجتماعية لأهل كازاخستان.

 

أعلن الرئيس توقاييف عن مسار اقتصادي جديد للبلاد والذي يقوم على سبعة مبادئ يتم تطبيقها بالتوزيع العادل للثروة والمسؤوليات، الدور القيادي لريادة الأعمال الخاصة من خلال دعم وتطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة، الفعالية من خلال المنافسة العادلة، تنوع الاقتصاد، تنمية رأس المال البشري من خلال الاستثمار في تعليم بشكل جديد ، "تخضير" الاقتصاد من خلال حماية البيئة، وصحة قرارات الحكومة.

 

وسيتم ايضا انشاء وكالة للتخطيط الاستراتيجي والإصلاحات، والتي سترفع تقاريرها مباشرة إلى الرئيس. وأشار توقاييف إلى وجود نظير للوكالة سابقا في البلاد وقد أثبت فعاليته. على وجه الخصوص، أوعز رئيس الدولة إلى وضع حزمة من المقترحات من أجل "النمو الأخضر"، والتي ستغطي التعليم البيئي للشباب الكازاخستاني، وكذلك تطوير السياحة البيئية المحلية.

 

بالإضافة إلى ذلك، شدد الرئيس توقاييف على أهمية توفير تعليم عالي الجودة بتكلفة ميسورة، وتعزيز نظام الرعاية الصحية، وأعرب أيضًا عن قلقه بشأن الأسرة والوضع الديموغرافي، وقضايا السلامة وحماية حقوق الأطفال.

 

وأشار رئيس الدولة الكازاخستانية إلى "أننا نعيش في عصر الكوارث الطبيعية والتي هي من صنع الإنسان، فإن كازاخستان ستعيد إنشاء وزارة حالات الطوارئ". كما شدد الرئيس على أن نظام التخطيط الحكومي لا ينبغي أن يشمل فقط موظفي الخدمة المدنية، ولكن أيضًا القطاع الخاص والمجتمع كشركاء كاملين.

 

وفقًا للرئيس، اظهرت جائحة كورونا والانتقال الى العمل عن بعد لدى معظم موظفي الخدمة المدنية الى امكانية ووجوب تقليص جهاز الدولة. ووجه رئيس الجمهورية الحكومة بتسريع الإطار الزمني لخفض حجم القطاع العام والعاملين في القطاع شبه العام بنسبة 25٪ حتى نهاية عام 2021.

 

وابدى الرئيس في خطابه اهتمامه بتطور العلوم، حيث سيكون هناك تدريب سنوي لـ500 عالم في المراكز البحثية الرائدة في العالم، بالإضافة إلى تخصيص 1000 منحة للبحث العلمي. كما ذكر الرئيس في خطابه أن البلد بحاجة إلى وثيقة برنامج منفصلة متخصصة بالتطور العلمي والتكنولوجي. وجه رئيس الدولة الى بتخصيص 150 مليار تنغي، سيتم دفعها للعاملين في المجال الطبي في النصف الثاني من عام 2020 لدعمهم في الأزمة الناجمة عن جائحة فيروس كورونا.

 

سيعطي خطاب الرئيس زخما جديدا للتنمية، حيث تم اقتراح نموذج جديد للإدارة العامة والاقتصاد الوطني الجديد وعرض للإصلاحات في فترة ما بعد الأزمة مع التركيز بشكل رئيسي على تغيير نهج الإدارة العامة والسياسة في مجال الموارد البشرية ونظام صنع القرار والمسؤولية لتنفيذها.