الدولة الرقمية بديل الحكومة الإلكترونية   |   الموافقة على تشكيل مجلس أمناء جامعة المملكة للعلوم الطبية استعداداً لبدء الدراسة في 2027 ببرنامج دكتور في الطب المطوّر بالشراكة مع كلية الطب في جامعة لندن   |   جورامكو تطلق أسبوع السلامة ترسيخاً لثقافة السلامة وتعزيزاً لممارساتها   |   ضبط 56 عاملة منزل في حافلات على طريق المطار مسجل بحقهن بلاغات هروب من أصحاب العمل   |   السردية الأردنية من حد الدقيق إلى خندق الوطن/ الطفيلة    |   الجيل الأول أم الجيل الثامن؟ لماذا الانتظار لتجربة جهاز قابل للطي   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   أورنج الأردن تعلن عن الفائزين الثلاثة بالنسخة المحلية العاشرة من جائزة أورنج للمشاريع الريادية المجتمعية (OSVP 2026   |   هؤلاء لا يحق لهم أن يشتركوا بصفة اختيارية في الضمان   |   مداخلة خليل الحاج توفيق صباح اليوم خلال اجتماع الغرفة العربية الفرنسية في باريس    |   "الفوسفات الأردنية" تقدم أجهزة ومعدات طبية لمستشفى معان الحكومي بقيمة 1.3 مليون دينار وتستكمل تحديث أسرة المستشفى   |   تجارة الأردن تستقطب مجتمع الأعمال الفرنسي إلى مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي   |   مؤسسة الحسين للسرطان وشركة مناجم الفوسفات الأردنية تطلقان مشروع العيادة المتنقلة في محافظات الجنوب   |   مؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية تحت شعار: “قوة زراعية واحدة وأسواق بلا حدود”   |   برامج الحماية الاجتماعية   |   حزب الميثاق الوطني: أمن الأردن وسيادته خط أحمر.. والأردنيون يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم ومؤسسات دولتهم   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   كيف نوظّف فوائض تأمين الأمومة لدعم المراة والمركز المالي للضمان؟   |   زين" ترتقي بتقييمها في مؤشر MSCI ESG إلى AA   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصد اعتمادين من مجلس المطارات الدولي في مجالَي تجربة العملاء وتعزيز إمكانية الوصول   |  

الرجل الحديدي بقلم طراد المجالي


الرجل الحديدي بقلم طراد المجالي

الرجل الحديدي

كتب : اطراد المجالي
تقف امام حالة استثنائية بكل المقاييس، جدية الاردنيين كقيمة بدوية، قامة يقدر لها التحدي الموقعي بين اقرانه، رجل مرجعية كبرى في وزارته كوزير وموظف متدرج، تحتار ماذا يفعل من هم في معيته، رجل تجاوزت خبرته كوزير ثلاثين عاما، يعرف كيف كانت القوانيين والانظمة والتعليمات وكيف تطورت بالتفاصيل وما هي ظروف تغييرها.

رجل حديدي بمعنى الكلمة، يرميه الجميع بالجدية المفرطة ولكنهم في وجدانهم عندما يطلبون الامن والنظام يعلمون ان لا يصلح لذلك الا من هو مثله، تتلمذ على يديه ليس العشرات بل الالاف من رجالات الحكم المحلي والاداري، انه الحالة الوطنية "معالي ابو ماهر سلامة حماد".

لم التقي الرجل، ولكن كان يصلني ان الجميع نصحه بان يبتسم ولو شكلا، ولكن تابى جديته ان تفضي ابتسامته في غير محلها، ابو ماهر قصة وزير عندما يتحدث عن تاريخه فهو بلا شك يتحدث عن سفر في مسيرة الوطن، سفر تتراكم فيه حتى حوادث اهل الوطن من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه.

وزارة الداخلية منذ ثلاثون عاما كانت بسيادة سبعين بالمئة من الادارة العامة الاردنية فلقد شملت معظم ادرات الدولة، ويمكن وضمن مفهوم الادارة العامة الاردنية ان وزير الداخلية هو الوحيد الذي يعلم اي ارتداد لاي تعليمات او انظمة او قوانيين للوزرات الاخرى والهيئات التنفيذية على المواطنيين، حيث يمكن ان نقول ان وزير الداخلية يعلم ويعلم من يعلم في جميع ادارت الدولة كافة عكس وزراء اخرين تكون مساحة معرفتهم حدود سيادة وزاراتهم. وهنا تكمن ثروة ابو ماهر المعرفية الوطنية.

ان المطلع على معايير تسلم الوزرات عالميا ضمن المواصفات الناجحة والتي تستعدي خبرة وممارسة واسعة بالمجال -وكوني بالاضافة الى الاعلام متخصص بمجال الجودة الشاملة اجزم ان سلامة حماد في موقع الصحيح ضمن خبرته الكبيرة في مجاله ضمن تلك المعايير، فهل ستكون هناك فرصة لتسلمه دفة الحكومة سيما واننا نمر في اجواء تستدعي خبرة امنية وادارية عالية بالاضافة الى الخبرة السياسية ومعرفة فضلى بالوطن واهله ومناطقه.