حزب الإصلاح يواصل جلساته الحوارية حول مشروع قانون الإدارة المحلية من محافظة البلقاء   |   جمعية أدلاء السياح تثمّن إشراك أدلاء جرش المحليين لأول مرة في مهرجان جرش   |   حزب الميثاق الوطني يختتم مؤتمره العام الثاني باستكمال انتخاب قياداته   |   الشيخ فاروق رمضان يعيد لنا تاريخ عمر الفاروق المشرف   |   العمالة الوافدة   |   حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في منتدى 《جيل》 لبحث واقع العمل الطلابي والحزبي في الجامعات الأردنية   |   منتدى الاستراتيجيات الأردني يصدر ورقة تحت عنوان 《المجمع الصناعي المشترك》: خطوة   |   《كركلا》.. تعيد إحياء 《ألف ليلة وليلة》 على المسرح الجنوبيّ في مهرجان جرش   |   الكاتب والاعلامي سلطان الحطاب في ذمة الله   |   افتتاح جناح السفارات ضمن فعاليات مهرجان جرش ال 40 للثقافة والفنون   |   ماجدة الرومي 《 قيثارة الشرق》 تفتح أماسي 《الجنوبي》 في جرش   |   ليال أردنية على المسرح الشمالي ضمن فعاليات مهرجان جرش   |   قاذفة B-1   |   زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين   |   بنك الأردن يطلق حملة القرض الشخصي لعام 2026 مع استرداد نقدي   |   حزب الإصلاح يدعو إلى موقف عربي ودولي حازم لوقف الاعتداءات على المسجد الأقصى ويؤكد دعمه للوصاية الهاشمية   |   عمان الاهلية وسلطة المياه تبحثان آفاق التعاون المشترك.. صور   |   على هامش مناقشة مشروع قانون التنظيم المهني؛ نحو برامج لتحفيز العمل المهني وحماية المهنيين الجُدد   |   تقرير: مزاعم جديدة بشأن صحة ترامب.. من 《رائحة البول》إلى 《انكماش الدماغ》   |  

اصوات حاسمة في صندوق الإقتراع.


اصوات حاسمة في صندوق الإقتراع.

 

الولايات المتحدة الأمريكية التي عادت لغزو الفضاء من جديد، هي أكبر المتضررين من جائحة كورونا، إقتربت عدد الإصابات من عتبة المليون الثاني، ودخلت اعداد الوفيات خانة المائة الف الثانية.
على الرغم من حظر التجوال وتفعيل قانون الدفاع الوطني، فإن الربيع الأميركي يجتاح عدة ولايات أميركية، فيما تنتظر باقي الولايات المزيد من الاحتجاجات العنيفة.
إلى ذلك فإن التوظيف الحزبي لمجمل الأحداث بما فيها أزمة التعامل مع منابر الإعلام البديل، كل ذلك يعزز من حالة الاستقطاب والانقسام السياسي في الداخل الأميركي، انتظاراً ليوم الثلاثاء الكبير بداية شهر نوفمبر القادم.
لا يزعج الرئيس ترامب مائة ألف أو مليون حالة وفاة، بقدر قلقه من تزايد أعداد الناقمين، والعاطلين عن العمل.
ذلك أن الحرص على أصوات الناخبين المترددين هو موضع اهتمام التنافس والصراع الحزبي، فيما تنشغل الحملات الإعلامية الذكية بإختبار قدرتها على صناعة وإدارة الانطباعات لدى تلك الفئات والتأثير في مزاجهم.
مشكلة الرئيس ترامب انه لم يستطع تحديد جبهة المعركة التي يُفضل خوضها، وعندما يخوض معارك مفاجئة لم يحسن الأعداء لها يخسر من رصيده ومن مخزون الحزب الجمهوري الذي يمثله.
كوفيد 19 وخلال اول ثلاثة أشهر من إجتياح الوباء، وبضربة قدم واحدة، أطاح بمنجزات الرئيس التي حققها في ثلاث سنين، من ازدهار الإقتصاد وخلق فرص العمل.
لم يقل احدٌ بأن الفايروس إرهابي، حتى لو بطش الفايروس بملايين المواطنين .
قالوا : إنه فايروس صيني احيانا وديمقراطي مرة أخرى، لأنه أظهر قدرته على التحكم بالإنتخابات الأميركية من حيث السماح باجرائها أولاً ؟ ومن سيفوز بها ثانياً ؟.
بصرف النظر عن نشأة الفايروس اهو صيني ام أميركي؟!، اهو طفرة جينية غير متوقعة ام أنه تصنيع جينات خبيثة في مختبرات بيولوجية ؟ فإن الواقع الناتج عن الجائحة ليس حدثاً عادياً، ليس مسبوقاً ولاطبيعياً.
والظاهرة جعلت الحليم حيراناً ، حتى لدى المختصين ، الذين تقلّبت مواقفهم بين ليلة وضحاها، ما يساعد على زيادة منسوب الخوف والقلق من مفاجآت قادمة، ليست في حساب الحقل ولا البيدر .
حتى الآن لا أحد يعلم متى ترحل الجائحة ؟ ولا أحد يزعم أنه قادر على التحكم بمسارها أو يتنبأ بتداعياتها ، وبكل الأحوال لا ضمانات واقية من ظهور نسخ وطفرات جديدة من الفايروس أو إجتياح موجات متطورة من فايروسات كامنة في طور الإنطلاق أو التصنيع!.
الحالة المستغربة أن الجائحة التي عصفت بالإنسانية جمعاء، حطت رحالها في حواضر الدنيا، والعالم يقف على عتبات الثورة الصناعية الرابعة، وينتظر تدفق تطبيقات الذكاء الصناعي، المعززة بأحلام غزارة الإنتاج الفائض، والتفكير الجاد في امتلاك شبكات الامآن ضد المخاطر المحتملة والاختراقات السيبرانية المدمرة،
في هذا التوقيت ومن حيث لم يحتسب أحد اقتحم القاتل الصغير ( كوفيد 19)، فاشغل العالم بفتائل لا متناهية من الاشتعالات والتوقعات!..
هل سينجح الفايروس في تعطيل مسار الثورة الصناعية الرابعة؟
ام أنه سيشكل تحدياً إضافياً من شأنه أن يعجل من إنجازها وتطويرها؟.
في عالمنا العربي وباحسن الأحوال، لا نملك إلا أن نقول ننتظر ونراقب ومن يعش رجباً أو أيلولاً يرى عجباً، وإن غداً لناظره قريب.
زكي بني إرشيد.
31 /05 /2020‪