صوت الأردن الفنان عمر العبداللات يطلق جديده  دمي سعودي 《 إهداءً للمملكة العربية السعودية》   |   ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد   |   وكالة بيت مال القدس تواصل دعم قاطفي الزيتون ضمن حملة 《عونة 2026》   |   تصريح صحفي صادر عن الاتحاد الأردني لشركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات الصحية   |   اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة الزرقاء يوجه كتاب شكر وتقدير إلى الهيئة الخيرية   |   ڤاليو تتعاون مع العربية مصر لتوفير حلول دفع مرنة للمسافرين في مصر والأردن   |   دولة فيصل الفايز.. حين تتجلى حنية الأب في مواقف الرجال   |   إجراء العديد من أعمال التطوير في مدينة الحسين للشباب في عمّان   |   《زين》 الأولى عالميا في قطاع الاتصالات لـ 《أفضل جهات التوظيف》     |   تطبيق Samsung Health يدعم ميزة التدريب على النوم ويقدم إرشادات أسبوعية مخصصة   |   مؤسسة ولي العهد.. رؤية الحسين في صناعة جيل يغير وجه المستقبل   |   الأردني هاني الدباس يتأهل ضمن أفضل 10 مرشحين لجائزة أفضل مدير فندق في الشرق الأوسط لعام 2026   |   العمري: جهود الملك في ماليزيا تفتح آفاقاً استثمارية واعدة للأردن   |   : أ.د. قموه من عمّان الأهلية يشارك بأبحاث علمية بإجتماع الأكاديمية الأمريكية لعلم البصريات   |   د. شلبي من عمّان الأهلية يشارك ببرنامج إيراسموس+ للتبادل الأكاديمي في هنغاريا   |   Orange Jordan Sponsors Amman AI Hackathon Organized by Fikr & in Partnership with Replit   |   أورنج الأردن ترعى هاكاثون عمّان للذكاء الاصطناعي بتنظيم "فكر" وبالشراكة مع Replit   |   معالي المستشار تركي آل الشيخ يرد على الفنان عمر العبداللات    |   الفوسفات الأردنية.. إنجازات وطنية تعزز مكانة الاقتصاد الأردني   |   حوارية في 《شومان》بعنوان 《الجائزة العالمية للرواية العربية.. 20 عاما على الانطلاق》   |  

اصوات حاسمة في صندوق الإقتراع.


اصوات حاسمة في صندوق الإقتراع.

 

الولايات المتحدة الأمريكية التي عادت لغزو الفضاء من جديد، هي أكبر المتضررين من جائحة كورونا، إقتربت عدد الإصابات من عتبة المليون الثاني، ودخلت اعداد الوفيات خانة المائة الف الثانية.
على الرغم من حظر التجوال وتفعيل قانون الدفاع الوطني، فإن الربيع الأميركي يجتاح عدة ولايات أميركية، فيما تنتظر باقي الولايات المزيد من الاحتجاجات العنيفة.
إلى ذلك فإن التوظيف الحزبي لمجمل الأحداث بما فيها أزمة التعامل مع منابر الإعلام البديل، كل ذلك يعزز من حالة الاستقطاب والانقسام السياسي في الداخل الأميركي، انتظاراً ليوم الثلاثاء الكبير بداية شهر نوفمبر القادم.
لا يزعج الرئيس ترامب مائة ألف أو مليون حالة وفاة، بقدر قلقه من تزايد أعداد الناقمين، والعاطلين عن العمل.
ذلك أن الحرص على أصوات الناخبين المترددين هو موضع اهتمام التنافس والصراع الحزبي، فيما تنشغل الحملات الإعلامية الذكية بإختبار قدرتها على صناعة وإدارة الانطباعات لدى تلك الفئات والتأثير في مزاجهم.
مشكلة الرئيس ترامب انه لم يستطع تحديد جبهة المعركة التي يُفضل خوضها، وعندما يخوض معارك مفاجئة لم يحسن الأعداء لها يخسر من رصيده ومن مخزون الحزب الجمهوري الذي يمثله.
كوفيد 19 وخلال اول ثلاثة أشهر من إجتياح الوباء، وبضربة قدم واحدة، أطاح بمنجزات الرئيس التي حققها في ثلاث سنين، من ازدهار الإقتصاد وخلق فرص العمل.
لم يقل احدٌ بأن الفايروس إرهابي، حتى لو بطش الفايروس بملايين المواطنين .
قالوا : إنه فايروس صيني احيانا وديمقراطي مرة أخرى، لأنه أظهر قدرته على التحكم بالإنتخابات الأميركية من حيث السماح باجرائها أولاً ؟ ومن سيفوز بها ثانياً ؟.
بصرف النظر عن نشأة الفايروس اهو صيني ام أميركي؟!، اهو طفرة جينية غير متوقعة ام أنه تصنيع جينات خبيثة في مختبرات بيولوجية ؟ فإن الواقع الناتج عن الجائحة ليس حدثاً عادياً، ليس مسبوقاً ولاطبيعياً.
والظاهرة جعلت الحليم حيراناً ، حتى لدى المختصين ، الذين تقلّبت مواقفهم بين ليلة وضحاها، ما يساعد على زيادة منسوب الخوف والقلق من مفاجآت قادمة، ليست في حساب الحقل ولا البيدر .
حتى الآن لا أحد يعلم متى ترحل الجائحة ؟ ولا أحد يزعم أنه قادر على التحكم بمسارها أو يتنبأ بتداعياتها ، وبكل الأحوال لا ضمانات واقية من ظهور نسخ وطفرات جديدة من الفايروس أو إجتياح موجات متطورة من فايروسات كامنة في طور الإنطلاق أو التصنيع!.
الحالة المستغربة أن الجائحة التي عصفت بالإنسانية جمعاء، حطت رحالها في حواضر الدنيا، والعالم يقف على عتبات الثورة الصناعية الرابعة، وينتظر تدفق تطبيقات الذكاء الصناعي، المعززة بأحلام غزارة الإنتاج الفائض، والتفكير الجاد في امتلاك شبكات الامآن ضد المخاطر المحتملة والاختراقات السيبرانية المدمرة،
في هذا التوقيت ومن حيث لم يحتسب أحد اقتحم القاتل الصغير ( كوفيد 19)، فاشغل العالم بفتائل لا متناهية من الاشتعالات والتوقعات!..
هل سينجح الفايروس في تعطيل مسار الثورة الصناعية الرابعة؟
ام أنه سيشكل تحدياً إضافياً من شأنه أن يعجل من إنجازها وتطويرها؟.
في عالمنا العربي وباحسن الأحوال، لا نملك إلا أن نقول ننتظر ونراقب ومن يعش رجباً أو أيلولاً يرى عجباً، وإن غداً لناظره قريب.
زكي بني إرشيد.
31 /05 /2020‪