مؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية تحت شعار: “قوة زراعية واحدة وأسواق بلا حدود”   |   برامج الحماية الاجتماعية   |   حزب الميثاق الوطني: أمن الأردن وسيادته خط أحمر.. والأردنيون يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم ومؤسسات دولتهم   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   كيف نوظّف فوائض تأمين الأمومة لدعم المراة والمركز المالي للضمان؟   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصد اعتمادين من مجلس المطارات الدولي في مجالَي تجربة العملاء وتعزيز إمكانية الوصول   |   زين ترعى بطولة Royal Fighting Championship لدعم المواهب الرياضية الأردنية   |   بنك الأردن يسهل سداد الرسوم المدرسية والجامعية بنسبة فائدة صفر% بالتزامن مع العودة إلى مقاعد الدراسة   |   رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر القادة الصغار: نعمل على صناعة جيل يمتلك الثقة والوعي والقدرة على القيادة   |   مؤتمر GAIF2026 يجمع أسواق التأمين العربية والدولية لفتح فرص أعمال وبناء شراكات جديدة   |   بوابة الأردن تبدأ أعمال تنظيف الواجهات الزجاجية لأبراجها في منطقة الدوار السادس إيذاناً بالاقتراب من تسليم وحدات برج لوسنت السكني   |   A Decade of Innovation and Social Impact: Winners of 10th Local Edition of Orange Social Venture Prize 2026 Announced   |   حزب الإصلاح يواصل متابعة قضايا المزارعين والقطاع الزراعي تحت قبة البرلمان   |   حين يصبح الدفع الإلكتروني أغلى.. ظاهرة تستدعي الرقابة   |   صاغها الرواد واعتمدها الخبراء: مسيرة تطور صنعت إرث هواتف سامسونج القابلة للطي   |   والدة الزميل إياد أبو شوك. في ذمة الله تعالى   |   الحاج توفيق: مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي أولوية لغرف التجارة ومحطة مهمة لتعزيز الشراكة مع أوروبا   |   الفوسفات الأردنية: نموذج وطني في صناعة النجاح وصون الريادة الاقتصادية   |   تعيين الأستاذ الدكتور محمد عبدالحميد القضاة رئيساً لجامعة المملكة للعلوم الطبية   |   تجاوزات بإيقاف الأجر والضمان؛ العقد الموحد للتعليم: إلزامية مشوبة بالالتفاف والإيقاف   |  

  • الرئيسية
  • منوعات
  • مسلسل《 حارس القدس》…الرواية الوطنية للدفاع عن القدس.. وفلسطين

مسلسل《 حارس القدس》…الرواية الوطنية للدفاع عن القدس.. وفلسطين


مسلسل《 حارس القدس》…الرواية الوطنية للدفاع عن القدس.. وفلسطين

 ليست حجارة، القدس بأهلها المؤمنين مسلمين ومسيحيين”…جملة تعني الكثير وردت على لسان المطران المناضل ” كبوجي” في مسلسل “حارس القدس”،جملة تحمل الأبعاد الوطنية والتاريخية والروحية للمدينة المقدسة، وفلسطين،المطران” كبوجي” ليس طارئا أو حالة طارئة في مواقفه الوطنية القوية، إنما هي انعكاس وامتداد للوجود المسيحي العربي ،الراسخ في تاريخ المنطقة، من مبدأ المواطنة، وليس كما يقع الكثير في خطأ مصطلح “التعايش”، لان لا احد من الطرفين” المسلم والمسيحي” يقدم تنازلات للآخر، إنما يقف الجميع في دائرة “المواطنة”، على خط مساواة الحقوق والواجبات.

مسلسل” حارس القدس“، جاء في توقيت صعب، حيث محاولات فرض صفقة القرن، وذكرى النكبة،وانكفاء بعض” العرب” باتجاه التطبيع مع الكيان الصهيوني، فجاء الرد بعمل درامي، التف حوله جمهور كبير، وبعيدا عن بعض الملاحظات حول المسلسل، الا انه ياتي في اطار استمرارية السلك المتوهج لإبقاء جذوة الرفض للاحتلال من جيل الى جيل.

“حارس القدس”، بمقدار ما هو تذكير بسيرة مناضل لم تبدله الايام، بمقدار ما هو وفاء لشخصية عربية مسيحية، فانه ايضا جاء ليفضح ويعري فكر وسلوك واسلوب العدو المحتل،فقد كان يدرك” المطران”كبوجي” انه يمكنه ان يوصل صوت القدس وفلسطين، من خلال موقعة الديني، بما يتمتع به من احترام على مختلف المستويات، لذلك كان يستثمر كل حدث من أجل الدفاع عن القدس وأهلها،وايصال صوتهم المكتوم بالاحتلال البغيض.

فكان تركيز المسلسل على المحاكمات في المحاكم الصهيونية، وفي السجن، حيث كان “المطران”،يضع المحكمة الصورية في زوايا ضيقة،وبارادة الرفض، وقوة إيمانه الروحي وإيمانه بقضية فلسطين،كان في كل مرة يكسب جولة، وتنقل الصحافة للعالم بعض ما يجري داخل المحكمة من مواقف ثابتة، ومنطق قوي،و كاريزما الشخصية التي استطاعت ان تجعل القدس في واجهة الأحداث.

كل ذلك في أجواء استطاع المخرج، مع فريقه من الممثلين والفنيين،إعادة إنتاج حياة المطران المناضل، سواء داخل الكنيسة، او بيت اهله، او في المحكمة، أو بين الناس، حيث الاعتناء بتفاصيل المكان والأجواء العامة للأحداث، وطبيعة ومرجعية كل شخصية.

“حارس القدس” عمل صعب من حيث تتبع شخصية معاصرة،بمراحلها المختلفة،فالمطران “كبوجي” يعرف القدس في فترة مبكرة من عمره، وهو شاهد على لحظات الاحتلال الصهيوني الأولى بكل همجيتها،اضافة الى محاكمته، ونفيه الى روما، وحلمه الذي لم يغب عن باله بالعودة الى فلسطين،كل هذا يحتاج إلى جهد ومحاذرة وشفافية، حيث ان بعض شهود المرحلة ما يزالون بيننا.

“حارس القدس” ليس فقط ردا على المتصهينين، إنما يخاطب عقل ووجدان كل مشاهد، بأن هذه القدس.وفلسطين..التي تستحق من كل واحد منا ان يضع على صدره وسام الدفاع عنها كل من موقعه.فالمطران المناضل…غاب..لكنه ترك نموذجا يستحق الاحتفاء..والاقتداء به