خلال أيام العيد.. 13 أردنيا يلقون حتفهم بجرائم وحوادث   |   الحريري: بيروت تستغيث   |   《الخارجية》: المواطنة الأردنية المصابة في انفجار بيروت بوضع صحي جيد   |   عطيه يطالب الحكومه بالتدخل بقضية المواطنيين الاردنيين التي انقطعت بهم السبل بدولة الامارات العوده الى الاردن   |   بناة الاجيال عليكم ان تكونو نموذجاً لمجتمعناً وتقفون بصف الوطن   |   مع الدولة أعني مع المعلم   |   شقيق الزميلة الاعلامية ايمان المومني في ذمة الله   |   إطلاق أحدث إصدارات سلسة هواتفGalaxy الذكية في شهر آب 2020: الإعلان الرسمي الأوّل   |   شركة سنيورة للصناعات الغذائية تحقق صافي أرباح بقيمة   ٢.٦٧٦ مليونمليون دينار أردني في النصف الأول من العام 2020》   |   نادي منظمة مهندسي الطاقة في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا يحصد جائزتين عالميتين   |   《نتورك إنترناشيونال》 تدعم مبادرة المدفوعات الرقمية لتطبيق 《كريم》   |   مقابلة مع رئيس وحدة العرض المرئي لدى شركة 《سامسونج إلكترونيكس》 المشرق العربي، أحمد الرمحي   |   العمرو يكتب: الانتخابات النيابية في ظل الازمة المتصاعدة   |   بالفيديو .. إتلاف أطنان من الدجاج الفاسد بعد مداهمة مستودعات في صافوط   |   الكويت تحظر رحلات الطيران التجاري من 31 دولة 《عالية الخطورة》   |   في حادثة جديدة: أكثر من ٣٠ مصابا بالتسمم.. وإغلاق عدة مطاعم في عين الباشا   |   سفارة دولة الإمارات في الأردن تنفذ مشروع الأضاحي 2020/1441   |   البريزات يشارك في ندوة حوارية عن بعد، تحت عنوان《 القيادة، التحديات، الفرص، في العالم ما بعد كوفيد 19》   |   جلالة الملك عبدالله الثاني ينعم على شركة البوتاس العربية بوسام الملك للتميز من الدرجة الأولى   |   حمادة يثمن قرار تمديد ساعات العمل للأنشطة الاقتصادية   |  

  • الرئيسية
  • رياضة
  • محمد الخزاعله يكتب : الهيئات الشبابية ما بين العسر واليسر

محمد الخزاعله يكتب : الهيئات الشبابية ما بين العسر واليسر


محمد الخزاعله يكتب : الهيئات الشبابية ما بين العسر واليسر

 

محمد الخزاعلة
رئيس نادي اجيال الغد للمعاقين
نائب رئيس إتحاد اوقانيوس لاقليم غرب آسيا لكرة السلة على الكراسي المتحركة
عادة ما تكون الظروف الاستثنائية هي معيار الأختبار الأصعب والذي عليه تحدد الكثير من الأولويات بما يتواكب مع الأزمات المتعاقبة، والتي لازالت تبرهن لنا أن هناك كثير من المجالات والتي تختص فيها كل جهة معنية على حدا والتي تحتاج لمزيد من الرقي في تطبيق الأهداف .

فعندما نجد ان المؤسسات المهتمة بالمنظومة الرياضية تلعب دور المتلقي و دور المتفرج في أصعب الظروف ، الأمر الذي يقودنا إلى أن هنالك خللا كبيرا في كيان المنظومة الشبابية والتي لا تعكس مدى أهمية هذا القطاع والذي يمثل النسبة العظمى من مكون طبقة المجتمع الأردني.

وبالرجوع إلى مركز إدارة الأزمات وبالذات للقطاع الصحي والمتمثل بوزارة الصحة التي كانت المبادرة بالأخذ على عاتقها في تحمل مسؤوليتها الإنسانية والأخلاقية في التصدي لأكبر كارثة وباء قد اجتاحت العالم على مر العصور ، نعم هذا هو الواجب الواقع عليها كمؤسسة وطنية من خلال أهدافها وبرامجها وخططها في المضي لبر الأمان لمواجهة أي تحدي يؤثر على النفس البشرية.

إلا أنه وبشهادة الجميع استطاعت هذه المؤسسة تجاوز العديد من المفاهيم والبراهين والواجبات لتحاكي كثير من الأبعاد النفسية والاجتماعية والأخلاقية بما يتناسب مع أمال وتطلعات المجتمعات.
إن أسباب هذا التفوق البشري ما كان لولا متانة الأسس والضوابط والرؤى والتي بنيت من جيل لجيل حتى وصلت إلى ما هي عليه الآن من علم ومعرفة وبيان الواقع ولمعرفة كيفية التعامل معه، ولتثبت مرة أخرى ان التدبير والتخطيط المتكامل هو بمثابة ذلك الدرع الحصن الحصين والذي لا يصيب في مكان ويخفق بآخر .

نتمنى أن يكون هناك نظام في الصورة المثلى والذي يخاطب المستقبل لبناء الاجيال المتعاقبة من خلال هذة المنظومة الشبابية والتي بفكرها وطموحها تحكم اللحمة الوطنية لتبقى الأمتن والمؤثرة لأي تداعيات قد تعصف بالمنطقة.

وبعد وحتى نستفيد من هذه التجربة التي ألقت بظلالها على كل فرد من أفراد مجتمعنا الأردني الحبيب ، بات علينا ان نصحح كثير من الخطط والأهداف والتي لا تقف بحسب على محور معين فقط ومن باب التخصص بل يجب أن نعي وأن نقتدي في عمل المؤسسه الصحية التي كانت بمثابة النواة الحقيقية والدرع الأمين لتستطيع المؤسسات الأخرى أداء عملها بكل سهولة ويسر .

وهذا يعني كذلك اننا لسنا بحاجة لتجربة وباء آخر حتى نقيم عملنا وتصحيح مساراتنا ، فقط ما نحتاجه رؤى منطقية واقعية تمثل كل أطياف المجتمع لبيان حجم المسؤولية الوطنية ما لها وما عليها لتكون نهج يتبع لكل فرد من خلال الوازع الوطني .

حمى الله الاردن ملكا وشعبا ..



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها