مؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية تحت شعار: “قوة زراعية واحدة وأسواق بلا حدود”   |   برامج الحماية الاجتماعية   |   حزب الميثاق الوطني: أمن الأردن وسيادته خط أحمر.. والأردنيون يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم ومؤسسات دولتهم   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   كيف نوظّف فوائض تأمين الأمومة لدعم المراة والمركز المالي للضمان؟   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصد اعتمادين من مجلس المطارات الدولي في مجالَي تجربة العملاء وتعزيز إمكانية الوصول   |   زين ترعى بطولة Royal Fighting Championship لدعم المواهب الرياضية الأردنية   |   بنك الأردن يسهل سداد الرسوم المدرسية والجامعية بنسبة فائدة صفر% بالتزامن مع العودة إلى مقاعد الدراسة   |   رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر القادة الصغار: نعمل على صناعة جيل يمتلك الثقة والوعي والقدرة على القيادة   |   مؤتمر GAIF2026 يجمع أسواق التأمين العربية والدولية لفتح فرص أعمال وبناء شراكات جديدة   |   بوابة الأردن تبدأ أعمال تنظيف الواجهات الزجاجية لأبراجها في منطقة الدوار السادس إيذاناً بالاقتراب من تسليم وحدات برج لوسنت السكني   |   A Decade of Innovation and Social Impact: Winners of 10th Local Edition of Orange Social Venture Prize 2026 Announced   |   حزب الإصلاح يواصل متابعة قضايا المزارعين والقطاع الزراعي تحت قبة البرلمان   |   حين يصبح الدفع الإلكتروني أغلى.. ظاهرة تستدعي الرقابة   |   صاغها الرواد واعتمدها الخبراء: مسيرة تطور صنعت إرث هواتف سامسونج القابلة للطي   |   والدة الزميل إياد أبو شوك. في ذمة الله تعالى   |   الحاج توفيق: مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي أولوية لغرف التجارة ومحطة مهمة لتعزيز الشراكة مع أوروبا   |   الفوسفات الأردنية: نموذج وطني في صناعة النجاح وصون الريادة الاقتصادية   |   تعيين الأستاذ الدكتور محمد عبدالحميد القضاة رئيساً لجامعة المملكة للعلوم الطبية   |   تجاوزات بإيقاف الأجر والضمان؛ العقد الموحد للتعليم: إلزامية مشوبة بالالتفاف والإيقاف   |  

《الحرب العالمية》 ضد كورونا.. 5 اكتشافات علمية هذا الأسبوع 


《الحرب العالمية》 ضد كورونا.. 5 اكتشافات علمية هذا الأسبوع 

تتسارع وتيرة انتشار فيروس كورونا الجديد حول العالم، ومعه تتسارع وتيرة الأبحاث الطبية والعلمية، التي أتاحت اكتشافات جديدة الأسبوع الماضي في خضم حرب عالمية ضد هذا الفيروس القاتل

وتوصلت الأبحاث العلمية لخمسة اكتشافات رئيسية هذا الأسبوع، ضمن الجهود العالمية لمحاربة "كوفيد-19"

اختبارات الإصابة المنزلية

تعتبر "اختبارات الأجسام المضادة"، الموثوقة والتي لا تكلف كثيرا، والتي تكشف ما إذا كان شخص ما قد أصيب بكورونا سابقا، أمرا حاسما لإدارة المرحلة التالية من الوباء

يمكن للفحص على مستوى السكان أن يقيس المستوى العام للحصانة، ويمكن أن يسمح للناس بالعودة التدريجية إلى العمل، خاصة للأشخاص الذين يثبت الاختبار إصابتهم بكورونا بالسابق، وتجاوزهم الفيروس بمناعة عالية

وتستخدم جهات صحية مختلفة حول العالم "اختبار الأجسام المضادة" في المختبرات، ولكنها لا تطبقها على نطاق واسع، ويرجع ذلك جزئيا إلى أن الاختبارات يجب إجراؤها بعد أسابيع قليلة من الإصابة

ومن ناحيتها، تعمل شركات الأدوية الآن على إنتاج أجهزة فحص "سريعة"، يستخدمها الأشخاص في المنزل، وتشابه اختبارات الحمل السريعة

وتعمل الجهات المختصة على توثيق هذه الأجهزة بسرعة كبيرة، والتأكد من دقتها

وأعلنت شركة أبوت أميركية أنها ابتكرت جهازا "محمولا"، لديه القدرة على تحديد إصابة الأشخاص بفيروس كورونا المستجد في 5 دقائق فقط

وأوضحت الشركة أنإدارة الأغذية والأدوية الأميركية، أعطتها الإذن للبدء في إنتاج هذه الأجهزة، التي ستتمكن من توفيرها للعاملين في مجالالرعاية الصحيةفي وقت مبكر من الأسبوع المقبل، وفقما ذكرت "فرانس برس"

الإصابة بكورونا تؤثر على الشم

تم نشر تقارير منذ أسابيع بأن الفيروس يمكن أن يتسبب في فقدان الناس لحاسة الشم، واكتسبت النظرية هذا الأسبوع مصداقية مع الجمعية البريطانية لطب الأنف والأذن والحنجرة، استنادا إلى تقارير من كوريا الجنوبية والصين وإيطاليا

الخبر السار هو أنه حتى إذا قتل الفيروس بعض خلاياك الشمية، فإن بطانة الأنف تحتوي على خلايا جذعية لاستبدالها

"كوفيد-19" لا يتحور

لا تميل فيروسات كورونا بشكل عام إلى التحور بسرعة، وقد قدم العلماء هذا الأسبوع مزيدا من الاطمئنان إلى أن هذا ينطبق كذلك على "كوفيد-19"

وقام فريق في جامعة جونز هوبكنز بتحليل ألف عينة، ووفقا لصحيفة واشنطن بوست، وجد 4 إلى 10 اختلافات جينية فقط بين السلالات المنتشرة في الولايات المتحدة، والفيروس الأصلي الذي تم عزله عن المرضى في ووهان

هذا الأمر يعني أنه في حالة التوصل للقاح مضاد، فأنه سيكون فعالا لفترة طويلة من الزمن، لأن الفيروس لا يتحور

الإغلاق يجب أن يستمر

تضاءلت الآمال بأن تعود الحياة إلى طبيعتها في وقت ما قريبا، هذا الأسبوع، مع ظهور دراسات تشير إلى أن تدابير الإغلاق حول العالم، يجب أن تبقى لأشهر، حتى تحقق التأثير المطلوب بخفض تفشي الفيروس

وأشارت دراسة نشرت في مجلة "لانسيت" إلى أنه إذا خففت الصين القيودفي ووهان في أوائل مارس، عندما انخفضت أعداد الحالات بشكل كبير، فإنها كانت ستخاطر بمواجهة حالة تفشي كورونا جديدة في يونيو

وبسبب قرار الصين الإبقاء على إغلاقها حتى أوائل أبريل، فقد انخفض متوسط عدد الإصابات المتوقع بحلول نهاية عام 2020 بنسبة 24 بالمئة

الرجال أكثر عرضة للوفاة

تتزايد الأدلة على أن الرجال أكثر عرضة للوفاة بسبب كورونا أكثر من النساء

وقد لوحظ هذا لأول مرة في الصين، حيث كان معدل الوفيات حوالي 2.8 بالمئة للرجال، و 1.7 بالمئة للنساء

وأفادت إسبانيا هذا الأسبوع أن نحو ضعف عدد الوفيات كان من الرجال، مقارنة بالنساء

وبدأ العلماء هذا الأسبوع بدراسة احتمال أسباب الوفاة المرتفع للرجال، بما في ذلك احتمالية أن أجهزة المناعة لدى النساء قد تكون أفضل قدرة على التغلب على الفيروس

ويتوقع أن تكشف دراسات جديدة عن أسباب ارتفاع حالات الوفاة للرجال، في الأسبايع المقبلة