اللواء المتقاعد احمد الهزايمه يهني نجله النقيب الدكتور احمد بمناسبة الترفيع   |   《انتاج》 توضح لشركات 《تكنولوجيا المعلومات》 تفاصيل بلاغ أمر الدفاع رقم 《6》   |   وزارة الغذاء وسلامة الأدوية (MFDS) في كوريا الجنوبية توافق على تفعيل وظيفة التخطيط الكهربائي للقلب في تطبيق Samsung Health Monitor   |   شركة كارجيل وتكية أم علي تتعاونان خلال شهر رمضان المبارك لمساعدة المجتمع المحلي أثناء جائحة كورونا فايروس   |   شركة ليدرز سنتر وهايكفيجن للتكنولوجيا الرقمية... مفهوم الأمن والسلامة   |   إيتو: أزمة كورونا فرضت تحدياً غير مسبوق سنتجاوزه بالتعاون والصبر   |   الضمان تدعو المواطنين الذين تجاوزت اعمارهم 16 عام التسجيل في خدماتها الالكترونية   |   《كريم》 توفر خدمة الإعلانات في مركباتها لتعزيز دخل كباتنها في الاردن   |   متى ستتنبه الحكومة للتوجيهات الملكية للاستثمار الحقيقي في الزراعة؟   |   شقيقة محمد رمضان .. حفل زفاف ينتهى في قسم الشرطة   |   جريمة مينيابوليس...تفاصيل جديدة ولقطات أكثر وضوحا!   |   《المالية》 تمدد تمثيل الصرايرة في مجلس إدارة 《البوتاس》 لدورة جديدة   |   الضمان تتوسع بالشرائح المستفيدة من برنامج مساند (2): شمول كل من لديه رصيد ادخاري 90 دينار فأكثر بدلا من 150 دينار بالبرنامج   |   الاستعداد لما هو أخطر..!   |   إدارات الشركات.... في مواجهة الازمات   |   الضمان: تمديد مهلة التقدم بطلبات الاستفادة من برنامج امر الدفاع رقم (1) حتى نهاية حزيران   |   اصوات حاسمة في صندوق الإقتراع.   |   المعالج الآمن في Galaxy S20 يعزز مستويات الحماية والأمان لجهازك   |   عربيات أقوى المرشحين لتولي منصب وزيرة السياحة خلفا لشويكة   |   نواة جديدة لمجلس شراكة في قطاع العمل والاستثمار   |  

مركز فقيه للإخصاب يحقق حلم مريضة سرطان بالأمومة


مركز فقيه للإخصاب يحقق حلم مريضة سرطان بالأمومة

دبي، الإمارات العربية المتحدة، ، ("ايتوس واير"):

مع احتفال العالم بيوم الأم في الحادي والعشرين من مارس من كل عام، تتذكر كثير من الأمهات رحلتهن نحو تحقيق حلم الأمومة. أما بالنسبة إلى السيدة س. أ. البالغة من العمر 30 عاماً (إماراتية الجنسية)، فقد بدا هذا الحلم بعيد المنال بعد أن أصيبت بالسرطان، ولكنها قررت مواصلة محاولات تحقيق حلمها بمراجعة العديد من مراكز الأورام في الخارج، والتي لم تقم بحفظ أو تجميد البويضات بسبب ضيق الوقت، والانشغال بالعلاج الكيميائي، والاسئتصال الجزئي للمبيض، ما أدى إلى انخفاض حاد في مخزون المبيض مع حدوث الطمث المبكر. وبعد الفشل في التوصل إلى نتيجة إيجابية خارج الدولة، عادت السيدة إلى الإمارات للبحث عن خيارات علاج أخرى قد تجدي نفعاً.

وخلال بحثها عن العلاج تواصلت المريضة مع مركز فقيه للإخصاب، أحد مراكز الإخصاب الرائدة في دول مجلس التعاون الخليجي، الذي أدرك حجم هذه المعاناة، وأكد إمكانية الحمل بعد الخضوع للعلاج الكيميائي بالنسبة لمريضة السرطان، في حال اتباعها لخيارات الاستشارة، والتشخيص، والعلاج المناسبة. ورغم أنه سبق لها مراجعة المركز في العام 2018 بعد فشل محاولاتها في الحمل، لتتمكن الدكتورة داليا المتولي أخصائية الغدد الصماء التناسلية والعقم في مركز للإخصاب وبعد تنفيذ بعض الدورات الطبيعية والتحفيز من استعادة اثنتين من البويضات، ليتم تخصيبهما بالحقن المجهري، ونقل الجنينين لتبدأ بعدها عملية الحمل الناجحة.

 

وقالت الدكتورة داليا المتولي: "يجب على كل مريضة سرطان إجراء جلسة استشارة لاستعراض كافة الخيارات المتاحة لتجميد البويضات قبل اقتراح علاج السرطان، للوقاية من التعرض إلى خطر فقدان الخصوبة ومعاناة الزوجين الناجمة عن عدم الإنجاب، حيث نقدم لهم الخيارات للمحافظة على الأسرة".

وأضافت: "لقد أدركت جيداً الحالة التي تشعر بها المريضة، فقد حاولت خلال رحلة العلاج استيعاب الحالة النفسية التي تمر بها المريضة قدر المستطاع وسعيت أن تشعر بالراحة لأن العامل النفسي له تأثيره الكبير،   ومع وجود أحدث التقنيات المساعدة على الإنجاب في المركز  كان النجاح حليفنا".

ويؤدي العلاج الكيميائي إلى قتل البويضات وخفض مخزونها وجودتها والتأثير على الرحم، وبالتالي فقدان الخصوبة، كما قد يؤدي في بعض الحالات إلى انقطاع الطمث المبكر.

وقالت المريضة: "كنت أعي تماماً مدى شدة العلاج الكيميائي الذي خضعت له وتأثيره على جودة البويضات. وبعد عدة جلسات من العلاج، شعرت بأنه ليس لدي شيء لأخسره  فتسلّحت بالصبر والأمل في سبيل مشاعر الأمومة، والعيش مع طفل يكلل حياتنا بالبهجة والسعادة، ولذلك بادرت إلى مراجعة مركز فقيه للإخصاب وتواصلت مع الدكتورة داليا، حيث أسهمت مع الكادر الطبي في المركز في جعل هذه الرحلة سهلة، فقد قدموا الاستشارة المناسبة، ومجموعة متنوعة من خيارات العلاج المناسبة لحالتي، وأتمنى أن تعيش كل سيدة لم يكتب لها الإنجاب حتى الآن، هذه التجربة الجميلة التي تشهد فيها ولادة طفلها الأول".

 

وتبدو الخطوة الأهم في حالات مماثلة لحالة السيدة س. أ. في المبادرة إلى الحصول على استشارة شاملة قبل العلاج واستعراض كافة الخيارات المتاحة للحفاظ على الخصوبة قبل البدء بالعلاج الكيميائي. ويجب إجراء تحفيز للمبايض وتجميد البويضات قبل تعرضها لأي ضرر أثناء العلاج الكيميائي، ومراعاة الحد من فرص حدوث أي مضاعفات بعد العلاج.

وقالت الدكتورة داليا المتولي: "لا يقتصر الأمر على مجرد الحمل، بل نحتاج أيضاً إلى ضمان صحة الحمل والولادة لتفادي مضاعفاته، وهنا يكمن عملنا في مركز فقيه للإخصاب".

يُعتبر مركز فقيه للإخصاب أحد المراكز الرائدة في مجال علاج العقم، وأمراض النساء والتوليد، وعلم الوراثة، والحقن المجهري في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي. ويمتلك المركز فروعاً في كل من أبوظبي، والعين، ودبي. ويواصل المركز، بفضل التقنيات الحديثة التي يستخدمها، التقدم في مجال الطب الإنجابي في المنطقة.

المصدر: "ايتوس واير"



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها