همة وطن : أسماء المتبرعين للصندوق.. ودعوات للمزيد من التبرع   |   جابر يتفقد المخزون الاستراتيجي الطبي في المستودعات المركزية التابعة 《للصحة》   |   طلاسم أمر الدفاع 6.. والحكومة تخلق أزمة جديدة   |   الهياجنة: إربد تخلو من الإصابات بـ《كورونا》 لليوم الخامس على التوالي   |   بيبسيكو وشركاؤها وموزعوها في الأردن يتبرعون لبرامج تكية أم علي بمبلغ 200 ألف دينار أردني لمساعدة الأسر العفيفة خلال أزمة كورونا الراهنة   |   دليل سؤال وجواب لأمر الدفاع رقم (6) لسنة 2020   |   النائب الحباشنة يقدم ملاحظات على امر الدفاع الجديد: ليس من باب التشاؤم ولكن...!؟؟   |   إغلاق مستشفى عمان الجراحي بعد ظهور 4 إصابات بفيروس كورونا هم طبيب وثلاثة ممرضي   |   شركة التامين الاسلامية تتبرع بمبلغ ١٠٠ ألف دينار لصالح صندوق (همة وطن)   |   سامسونج تساهم في تعزيز إنتاجية وكفاءة المستخدمين وتمكينهم من عيش تجارب ترفيهية خلال فترة العمل عن بعد   |   STARZPLAY تدعوا المشتركين للبقاء في المنزل والاستمتاع بأضخم أفلام هوليوود وأروع المسلسلات الحصرية الجديدة والمحتوى العربي المميز هذا الشهر   |   لنتعظ ... الحل بيدنا فهل نحن فاعلون ؟   |   ستعود الفائدة على العلامات التجارية من جذب العملاء المحتملين في بيئة آمنة للعلامات التجارية   |   الناطق العوامله : اغلاق مصنعين لعدم التزامهما بشروط السلامة العامة   |   اتفاق 《حكومي – نقابي 》مع 《المقاولين》 لاستئناف العمل تدريجيا وشمولهم بتسهيلات البنك المركزي .. ومجلس النقابة   |   مستشفى تلاع العلي يؤكد ما جاء في الشريط : حولنا المصاب اللبناني إلى مستشفى حمزة وعقمنا الأقسام بأشراف لجنة الأوبئة وكلنا جنودآ للوطن   |   زين تدعم مسابقة وزارة الثقافة 《موهبتي من بيتي》   |   قرارات وتوصيات بخصوص امتحانات الفصل الدراسي الثاني للجامعات   |   حمادة: توجيهات الملك لاستئناف عمل الشركات والمؤسسات خارطة طريق لتجاوز الأزمة الاقتصادية   |   البيطار: الأردن يستطيع تخطي 《كورونا》 بالاعتماد على الاقتصاد الرقمي   |  

رحلة فيروس كورونا داخل جسم الإنسان...اليكم التفاصيل!


رحلة فيروس كورونا داخل جسم الإنسان...اليكم التفاصيل!
ينتقل فيروس كورونا في الغالب عن طريق الرذاذ أثناء العطس والسعال، ويسبب التهابا رئويا يبدأ وينتهي في الرئتين، بأعراض تشبه نزلات البرد، من توعك وارتفاع طفيف في درجة الحرارة والسعال.
 
تبدأ رحلة فيروس كورونا الجديد في الأيام الأولى بعد التسلل من الجهاز التنفسي العلوي باختراق نوعين من خلايا الرئتين بسرعة، هما الخلايا المخاطية أو الكأسية، والخلايا الهدبية.
 
وتنتج الخلايا الكأسية المخاط وهي تحمي الرئتين من الأجسام الدخيلة ومسببات الأمراض، كما تساعد الخلايا الهدبية وهي مزودة بشعيرات يكون اتجاهها إلى الأعلى، في تطهير أجزاء الجهاز التنفسي من الضيوف غير المرغوب بهم.
 
ويقول الخبراء إن فيروس كورونا يؤثر بدقة على الخلايا الهدبية ويمنعها من تطهير الرئتين من مسببات الأمراض، وفي ذات الوقت يتم تنشيط الجهاز المناعي الذي يحاول القضاء على الفيروس، ومن هذه العملية يحدث الالتهاب الرئوي.
 
ويلفت متخصصون إلى أن المرحلة الأسوأ تأتي من أن استجابة الجهاز المناعي للجسم قد تكون قوية جدا وتتسبب في تدمير الأعضاء والأنسجة السليمة، ما قد يؤدي في تلك المرحلة إلى تلف خطير في الرئتين، ما يستدعي خضوع المريض إلى تنفس اصطناعي.
 
أما بالنسبة للمعدة، فتتحدث التقارير عن وجود العديد من الحالات التي اخترق فيها الفيروس التاجي الجديد المعدة، حيث تتسبب العدوى بحدوث إسهال وآلام في البطن، على الرغم من عدم وجود بيانات كاملة عن هذه المسألة.
 
وبالنسبة لسريان الدم، يفيد الخبراء المختصون بأن ردة الفعل القوية للجهاز المناعي في جسم المريض قد تتسبب في أضرار بالغة بأعضاء أخرى، ورصدت حالات تسبب فيها الفيروس بنوبات قلبية وتلف في الكلية، وفق أنجيلا راسموسن، عالمة الفيروسات بجامعة كولومبيا في نيويورك.
 
العامل الهام بالنسبة لتأثير الفيروس على مجرى الدم يرتبط بما يعرف بتدفق "السيتوكينات"، وهي بروتينات تنبه الجهاز المناعي إلى مكان حدوث العدوى، وهنا أيضا تكمن المشكلة في أن الفيروس التاجي الجديد يثير ردة فعل قوية لجهاز المناعة، الذي يؤثر على الخلايا المصابة ويصيب الأنسجة السليمة أيضا.
 
وتشير التقارير إلى أن الفيروس التاجي مثل بقية الفيروسات التي تنتقل من الحيوانات إلى البشر، تصيب الكبد وتدخله بسهولة من خلال مجرى الدم، وينتج الكبد بدوره إنزيما يسرع العمليات الكيميائية بالجسم السليم، فيما تموت خلايا الكبد باستمرار وتفرز إنزيمات في مجرى الدم.
 
والمشكلة تبدأ حين تغمر الإنزيمات مجرى الدم، ولا يعرف العلماء حتى الآن بشكل دقيق كيف تؤثر التهابات الجهاز التنفسي على الكبد.
 
وتؤكد الدراسات الحديثة أن فيروس كورونا الجديد ضار للكلى مثل الكبد، حيث يقوم العضو المزدوج بتنظيف الدم وإزالة السموم من الجسم، وتكون الأنابيب الكلوية عرضة للالتهاب حين يدخل الدم الكليتين، ويمكن لخلايا الأنابيب الكلوية حبس الفيروس، ما يسبب أضرارا قصيرة المدى أو طفيفة، في حين إذا اخترق الفيروس الخلايا وبدأ في التكاثر فإن تلف القنوات يصبح خطرا على الحياة.
 
وهكذا، يمكن أن يتسبب تدفق السيتوكينات الذي تطرقنا إليه سابقا، في حدوث فشل كلوي، لكن لا يوجد دليل لدى العلماء على أن فيروس كورونا الجديد وفيروس سارس الذي تفشى هو الآخر في الصين عام 2003، يمكنهما أن يتكاثرا في الكليتين.
 
ويرجع الأطباء في هذه الحالة، حدوث الفشل الكلوي إلى تناول المريض المضادات الحيوية لفترة طويلة أو إلى خضوعه للتنفس الاصطناعي لفترة طويلة، كما يمكن أن تتعرض الكليتان للموت إذا تم تدمير أنسجة أخرى في جسم الإنسان، وبالتالي يرتبط تلف الكلى مباشرة في هذه الحالة بعمل الفيروس التاجي.


  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها