بعد حوار موسع في المحافظات حزب الإصلاح يطرح ورقة موقفه حول مشروع قانون الإدارة المحلية قبيل مناقشته تحت القبة   |    ميزة الإعانة السمعية Hearing Aid في سماعات Galaxy Buds من سامسونج تحصل على تصريح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية   |   مجموعة المطار الدولي تواصل تعزيز تجربة المسافرين والاستدامة والربط الجوي في مطار الملكة علياء الدولي خلال النصف الأول من عام 2026   |   《 أهلنا وناسنا 》 صوت الأردن عمر العبداللات والبنك الأردني الكويتي يحتفيان بالأردن في 12 أغنية    |   مفهوم الحماية بين الحد الأدنى لراتب التقاعد والحد الأدنى للأجور ​   |   منتدى الفكر العربي يعقد لقاءً تشاوريًا مع الإعلاميين لتعزيز الشراكة وصناعة الوعي   |   العمري يهنئ الناجحين بالثانوية العامة ويدعو للمسار المهني   |   الدكتور حازم المومني مديرا لصحة العاصمة   |   On International Youth Day  Inspiring Success Stories from Orange Digital Center Graduates   |   كفاءة يُطلق المؤشر الثقافي الوطني الأردني بدعم من اليونيسكو   |   شراكة بين 《ڤاليو》 الأردن و《هايبرماكس》 لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي   |   البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027     |   عائلة 《مفارجة》 تحتفي بتفوق ابنها 《غالب وسام》في الثانوية العامة   |   رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر المخاطبات والأعمال لإحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية رفيعة المستوى المشكلة كمرجعية وحيدة لهذه الغاية   |   الحاج رجا الكسواني في ذمة الله   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون لابنتهم نور الجراح التهاني والتبريك بمناسبة نجاحها بالثانويه العامه    |   سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch   |   ما تحتاجه القدس 《الاّن الاّن وليس غدا》   |   البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة 《50 سنة بين أهلنا وناسنا》   |  

رحلة فيروس كورونا داخل جسم الإنسان...اليكم التفاصيل!


رحلة فيروس كورونا داخل جسم الإنسان...اليكم التفاصيل!
ينتقل فيروس كورونا في الغالب عن طريق الرذاذ أثناء العطس والسعال، ويسبب التهابا رئويا يبدأ وينتهي في الرئتين، بأعراض تشبه نزلات البرد، من توعك وارتفاع طفيف في درجة الحرارة والسعال.
 
تبدأ رحلة فيروس كورونا الجديد في الأيام الأولى بعد التسلل من الجهاز التنفسي العلوي باختراق نوعين من خلايا الرئتين بسرعة، هما الخلايا المخاطية أو الكأسية، والخلايا الهدبية.
 
وتنتج الخلايا الكأسية المخاط وهي تحمي الرئتين من الأجسام الدخيلة ومسببات الأمراض، كما تساعد الخلايا الهدبية وهي مزودة بشعيرات يكون اتجاهها إلى الأعلى، في تطهير أجزاء الجهاز التنفسي من الضيوف غير المرغوب بهم.
 
ويقول الخبراء إن فيروس كورونا يؤثر بدقة على الخلايا الهدبية ويمنعها من تطهير الرئتين من مسببات الأمراض، وفي ذات الوقت يتم تنشيط الجهاز المناعي الذي يحاول القضاء على الفيروس، ومن هذه العملية يحدث الالتهاب الرئوي.
 
ويلفت متخصصون إلى أن المرحلة الأسوأ تأتي من أن استجابة الجهاز المناعي للجسم قد تكون قوية جدا وتتسبب في تدمير الأعضاء والأنسجة السليمة، ما قد يؤدي في تلك المرحلة إلى تلف خطير في الرئتين، ما يستدعي خضوع المريض إلى تنفس اصطناعي.
 
أما بالنسبة للمعدة، فتتحدث التقارير عن وجود العديد من الحالات التي اخترق فيها الفيروس التاجي الجديد المعدة، حيث تتسبب العدوى بحدوث إسهال وآلام في البطن، على الرغم من عدم وجود بيانات كاملة عن هذه المسألة.
 
وبالنسبة لسريان الدم، يفيد الخبراء المختصون بأن ردة الفعل القوية للجهاز المناعي في جسم المريض قد تتسبب في أضرار بالغة بأعضاء أخرى، ورصدت حالات تسبب فيها الفيروس بنوبات قلبية وتلف في الكلية، وفق أنجيلا راسموسن، عالمة الفيروسات بجامعة كولومبيا في نيويورك.
 
العامل الهام بالنسبة لتأثير الفيروس على مجرى الدم يرتبط بما يعرف بتدفق "السيتوكينات"، وهي بروتينات تنبه الجهاز المناعي إلى مكان حدوث العدوى، وهنا أيضا تكمن المشكلة في أن الفيروس التاجي الجديد يثير ردة فعل قوية لجهاز المناعة، الذي يؤثر على الخلايا المصابة ويصيب الأنسجة السليمة أيضا.
 
وتشير التقارير إلى أن الفيروس التاجي مثل بقية الفيروسات التي تنتقل من الحيوانات إلى البشر، تصيب الكبد وتدخله بسهولة من خلال مجرى الدم، وينتج الكبد بدوره إنزيما يسرع العمليات الكيميائية بالجسم السليم، فيما تموت خلايا الكبد باستمرار وتفرز إنزيمات في مجرى الدم.
 
والمشكلة تبدأ حين تغمر الإنزيمات مجرى الدم، ولا يعرف العلماء حتى الآن بشكل دقيق كيف تؤثر التهابات الجهاز التنفسي على الكبد.
 
وتؤكد الدراسات الحديثة أن فيروس كورونا الجديد ضار للكلى مثل الكبد، حيث يقوم العضو المزدوج بتنظيف الدم وإزالة السموم من الجسم، وتكون الأنابيب الكلوية عرضة للالتهاب حين يدخل الدم الكليتين، ويمكن لخلايا الأنابيب الكلوية حبس الفيروس، ما يسبب أضرارا قصيرة المدى أو طفيفة، في حين إذا اخترق الفيروس الخلايا وبدأ في التكاثر فإن تلف القنوات يصبح خطرا على الحياة.
 
وهكذا، يمكن أن يتسبب تدفق السيتوكينات الذي تطرقنا إليه سابقا، في حدوث فشل كلوي، لكن لا يوجد دليل لدى العلماء على أن فيروس كورونا الجديد وفيروس سارس الذي تفشى هو الآخر في الصين عام 2003، يمكنهما أن يتكاثرا في الكليتين.
 
ويرجع الأطباء في هذه الحالة، حدوث الفشل الكلوي إلى تناول المريض المضادات الحيوية لفترة طويلة أو إلى خضوعه للتنفس الاصطناعي لفترة طويلة، كما يمكن أن تتعرض الكليتان للموت إذا تم تدمير أنسجة أخرى في جسم الإنسان، وبالتالي يرتبط تلف الكلى مباشرة في هذه الحالة بعمل الفيروس التاجي.