انطلاق هاكاثون الطاقة الأردني   |   خادم الحرمين الشريفين يستقبل أعضاء مجلس إدارة مركز الحوار العالمي   |   تلبيه لنداء جلالة الملك بتمكين الشباب الفايز يعلن ترشيح نفسه لرئاسة بلدية الجيزة.   |   انطلاق فعاليات الورشة التعريفية للكشافه والمرشدات   |   الأمير علي يرعى توقيع اتفاقية اتحاد كرة القدم و《مطعم حماده》.. الاحد المقبل   |   بالفيديو عطيه :حق العوده مقدس مطلب لن نتنازل   |   سامسونج تستعرض أحدث ابتكاراتها في مجال شاشات التلفاز والهواتف الذكية والأجهزة المنزلية في منتداها السنوي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2020   |   سامسونج تستعرض أحدث ابتكاراتها في مجال شاشات التلفاز والهواتف الذكية والأجهزة المنزلية في منتداها السنوي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2020   |   اتفاقية تعاون مشترك بين عمان الأهلية والمستشفى الاستشاري   |   انطلاق البرنامج التدريبي الزراعي لشباب الاغوار  الشمالية المنتهى بفرص أعمال لائقة وضمان اجتماعي في الزراعه.   |   وزير العمل يتفقد مكتبي العمل والضمان الاجتماعي بغرفة صناعة عمان   |   عطية يوجه اسئله ناريه لرئيس مجلس النواب   |   افتتاح مركز اتصال زين لخدمات الزبائن في دير علا بتمويل من وزارة التخطيط والتعاون الدولي   |   جامعة فيلادلفيا تنهي استعداداتها لإقامة حفل تخريج الفوج السادس والعشرين من طلبتها   |   الدكتور فارس البريزات يفتتح اليوم الأربعاء، نادي الطفيلة للإبداع، بحضور السفير البريطاني ادوارد اوكدين   |   مناقشة قضية المتعثرين اليوم بحضور النائب عطية وعدد من النواب والوزراء   |   جمعية انتاج تقيم مسابقة الشركات الناشئة لتمثيل الأردن في ملتقى الاستثمار بدبي   |   فريق منتخب الفروسية يتقدم للمركز الثالث ضمن المتأهلين لطوكيو《بشارات》 تطمح للتقدم   |   الهندسة حين تنتمي إلى المستقبل كلية الملك عبدالله الثاني للهندسة جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا   |   سفارة الإمارات بعمّان ترعى برنامج توزيع كابونات المحروقات وكفالات الأيتام المقدمة من جمعية الشارقة الخيرية بالأردن   |  

عامر المصري بكتب : حماية المنتج المحلي ...


عامر المصري بكتب : حماية المنتج المحلي ...


حماية المنتج المحلي ...
الفرق شاسع بين وزارة الصناعة والتجارة والتموين ووزارة الزراعة فوزارة الصناعة والتجارة والتموين فيها كفاءات وخبرات ومديريات وتنمية صادرات تعي تماما ماذا تفعل بينما وزارة الزراعة فيها تنفيعات وتحكمات ومزراعين هلكتهم المياه والكهرباء والعمالة ... ما دفعني للكتابة في هذا الموضوع هو عقلية وزارة الصناعة والتجارة والتموين للنهوض في تنمية الصادرات وتنمية التجارة وحماية المستهلك واصدار قانونها الخاص لحماية المستهلك والذي يحارب من جهات مختلفة ساذكرها في مقام اخر دون خجل وهذه الحرب ادت الى تعطيل قانون حماية المستهلك منذ اقراره قبل ثلاث سنوات ... كل قرارات الحماية للمنتج المحلي وصحة المستهلك التي تتخذها وزارة الصناعة والتجارة والتموين لا استطيع ان اجزم بانها صحيحة ١٠٠% بينما هي قريبة في صالح حماية المنتج المحلي ودعم تنمية الصادرات وحماية المستهلك بنسبة مقبولة .. بعكس القرارات التي تصدر عن وزارة الزراعة دون دراية او اسباب مقنعة واغلبها تنفيعية اثرت سلبا على صحة المواطن وحمايته من الغش والجشع .
ما اريد ان اصل له ما هو القانون او النظام او التعليمات التي منحت وزارة الزراعة الحق في اصدار كل تلك القرارات التنفيعية ضد المستهل طالما ان لدينا وزارة للصناعة والتجارة والتموين وهي التي اصدرت قانون ضمن صلاحيتها لحماية المستهلك ... ان اول من حارب هذا القانون وزارة الزراعة وبعض المتنفذين من خلال ادارات وجهات حكومية لها سلطة ... آن الآوان لسحب كل صلاحيات وزارة الزراعة في قرارات حماية المنتج المحلي لجهة لديها كوادر مختصة و مديريات هدفها الحماية الحقيقة ومختبرات ودوائر مثل المواصفات وقانون له علاقة بالتموين وبتحديد وتقدير للسلع التي اغرقت فيها الاسواق و يجب منع استيرادها لحماية المنتج المحلي ... وعلى سبيل المثال لا الحصر معقول تنكة زيت زيتون ثمنها ١٢٠ دينار كاش واخرى من نفس المعصرة يعلن عنها في وسائل اعلام رسمية ومواقع تواصل ب ٦٠ دينار وباقساط شهرية فكيف للمستهلك ان يفرق بينهما ووزارة الزراعة غايب فيلة ... لماذا لا يكون هذا الفرق الشاسع بالسلع التي تشرف في الرقابة عليها وزارة الصناعة والتجارة والتموين ... سايق عليكم الله يا صحفيين ويا مسؤولين ويا اعلاميين ان تتقوا الله في وطني وان تدعموا ملكنا القائد الذي يطلب منا جميعا ان نقف الى جانب الوطن ... فالوطن عندي هو انسان ...
بقلم عامر المصري
مدير غرفة تجارة العقبة



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها