خداع ال CIA في هروب ترمب   |   لن نخرج من غزة وجنوب لبنان وجنوب سورية   |   بعد حوار موسع في المحافظات حزب الإصلاح يطرح ورقة موقفه حول مشروع قانون الإدارة المحلية قبيل مناقشته تحت القبة   |    ميزة الإعانة السمعية Hearing Aid في سماعات Galaxy Buds من سامسونج تحصل على تصريح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية   |   مجموعة المطار الدولي تواصل تعزيز تجربة المسافرين والاستدامة والربط الجوي في مطار الملكة علياء الدولي خلال النصف الأول من عام 2026   |   《 أهلنا وناسنا 》 صوت الأردن عمر العبداللات والبنك الأردني الكويتي يحتفيان بالأردن في 12 أغنية    |   مفهوم الحماية بين الحد الأدنى لراتب التقاعد والحد الأدنى للأجور ​   |   منتدى الفكر العربي يعقد لقاءً تشاوريًا مع الإعلاميين لتعزيز الشراكة وصناعة الوعي   |   العمري يهنئ الناجحين بالثانوية العامة ويدعو للمسار المهني   |   الدكتور حازم المومني مديرا لصحة العاصمة   |   On International Youth Day  Inspiring Success Stories from Orange Digital Center Graduates   |   كفاءة يُطلق المؤشر الثقافي الوطني الأردني بدعم من اليونيسكو   |   شراكة بين 《ڤاليو》 الأردن و《هايبرماكس》 لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي   |   البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027     |   عائلة 《مفارجة》 تحتفي بتفوق ابنها 《غالب وسام》في الثانوية العامة   |   رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر المخاطبات والأعمال لإحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية رفيعة المستوى المشكلة كمرجعية وحيدة لهذه الغاية   |   الحاج رجا الكسواني في ذمة الله   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون لابنتهم نور الجراح التهاني والتبريك بمناسبة نجاحها بالثانويه العامه    |   سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • صرخة عطا علي من السجن هل تصل إلى عمر الرزاز في الدوار الرابع ؟؟

صرخة عطا علي من السجن هل تصل إلى عمر الرزاز في الدوار الرابع ؟؟


صرخة عطا علي من السجن هل تصل إلى عمر الرزاز في الدوار الرابع ؟؟

صرخة عطا علي من السجن هل تصل إلى عمر الرزاز في الدوار الرابع ؟؟
عطا علي اسم حفر مكانته واسمه بتعب وجد خلال العقود الماضية فكان واحدا من أعمدة الاقتصاد الوطني من خلال محلاته وفروعه التي كانت تحمل اسما وهوية ومكانة في قطاع الغذاء والحلويات ... هذا الرجل الذي أسس مع آخرين بدايات صناعة الحلويات والمناسف والغذاء النظيف الراقي بفروع مطاعمه المنتشرة في كل مكان لدرجة أن من لم يدخل مطاعم عطا علي أو يولم من هناك فإنه لم يولم أبدا
هذا الرجل وبفعل الظروف الاقتصادية والمالية التي يعيشها الوطن والاقتصاد والمواطن والتي انعكست على الجميع وعلى كل القطاعات يعيش ظروفا صعبة ومعقدة لا نتمناها لا لعدو او لصديق ، فالرجل الثمانيني لا يزال يقبع في السجن منذ شهور عدة بسبب قضايا مرفوعة عليه من قبل مؤسسات شبه حكومية كالضمان الاجتماعي وأمانة عمان وشركة الكهرباء التي تتطالبه بمستحقات مالية متأخرة عجز عن سدادها أو الايفاء بها بسبب التعثر والتعسر والظروف الصعبة التي يعيشها وعاشها جراء تراجع وانهيار الوضع المالي والاقتصادي والذي انعكس سلبا على كل الاتجاهات ، فلم يستطع تحصيل ديونه ولم يرحمه الدائنون الكثر فوقع نزيلا وسجينا في غياهب السجن الذي لا يزال يقبع به خلف القضبان ينتظر من يمد له اليد لينتشله ويخرجه من ظلمة الليل وقسوة المال الذي غلبه واطاح به بعد أن جردوه من ممتلكاته ومصانعه وفروعه ومطاعمه وحتى من الإسم التجاري الذي اقتنصه صائدو الفرص بأبخس الاثمان وتركوه يصارع الحياة بلا معيل أو سند ولا يزال ينتظر من يسمع صرخته التي يبدو أن لا صدى لها في زمن تحكمه المصالح والأنانية والفردية ، حيث لا يشعر أحدا مع أحد
فالكل يعلم مدى الظلم والاجحاف الذي أصاب عطا علي من تكالب وتكاثر الدائنين وتجاهل المدينين والأقربون ، وحتى المسؤولين الذين اعترفوا بالظلم الذي ألحقوه بهذا الرجل جراء التوحش اللانساني معه ، تركوه في هذا الوقت وفي هذا العمر يصارع بلا قوة وبلا وبلا مال حتى وصل به الحال إلى هذا الوقت الصعب ، فكانت النتيجة أن غلبة الرجال وقهرهم ودموعهم سيدة المشهد والموقف معا ، فالرجل الثمانيني الذي يقضي كل وقته في السجن يبكي بين أربعة جدران ويرفض أن ينظر إلى الشمس من خلف القضبان ،بعد أن أصبح مجرد لافتة مطبوعة على الجدران ونسيا منسيا ستذكره الأزمان ووحشة المكان ... فهل من يسمع صرخة عطا علي أبو الحوليات والطعام اللذيذ ويتدخل لانقاذ عزيز أذلته المؤسسات الحكومية وبهدلته ورمته عظما بعد ان أكلته لحما فضاع الحلم واختفت المسرة التي ستتوج بكفنا عليه حزنا ودمعة تكاد أن تنفجر من جفن فارحموا عزيز قوم ذل ، فعطا علي أعطى بما فيه الكفاية ولكنه الآن ينتظر من يعطيه ويخرجه من السجن إلى أي غرفة إن وجد بعد أن باع كل شيء ولم يعد له أي شيء سوا دمعة حزن وذكرى او ذكريات