استمرار فعاليات مشروع 《صوتك بكرا يفرق》في محافظات عجلون والبلقاء ومعان   |   المؤتمر العالمي للحد من ضرر التبغ في بلغاريا يناقش الأدلة العلمية التي تثبت فعالية البدائل الخالية من الدخان     |   معالي د. النعيمي يشكر عمان الاهلية لتخصيصها منحا دراسية لأبناء المعلمين والعاملين في وزارة التربية   |    أ.د. خالد الكعابنة يعتذرعن الترشح لرئاسة جامعة الحسين بن طلال   |   وزارة الشباب وشركة 《في الأردن》 توقعان اتفاقية تعاون مشترك في المجال الرياضي الصحي والعلاجي والترفيهي   |   براءة ثلاثيني متهم بهتك عرض شقيقه والشروع بقتله في الزرقاء.. تفاصيل   |   برعاية وزير الاقتصاد الرقمي وبالتعاون مع جمعية 《انتاج》   |   شراكة بين مجمع الملك الحسين للأعمال وشركة زين لبناء وإدارة بنية تحتية متطورة في المجمع   |   امام أدارةحماية الأسرة الزرقاء   |   الحباشنه يخوض الانتخابات عن خامسة عمان   |   سامسونج تكشف عن هاتفها الجديد Galaxy S20 FE مع ميزات متكاملة لتعزيز تجربة عشاق سلسة Galaxy S المتميزة   |   《المهندسين》 ومجموعة طلال ابو غزالة توقعان مذكرة تفاهم بهدف اعداد وتنفيذ برامج تدريبية مشتركة   |   انطلاق فعاليات مؤتمر هواوي كونكت 2020 الأكبر من نوعه على مستوى العالم و كشف الشركة النقاب عن استراتيجياتها الجديدة للعام المقبل   |   انتاج تناقش مدير عام 《الضريبة》 بكافة الأمور المتعلقة بضريبتي الدخل والمبيعات   |   قسم الشبكات وأمن المعلومات في جامعة عمّان الأهلية يعلن عن استمرار القبول والتسجيل للعام الجامعي 2020-2021   |   شيرغو الكردي يحقق المركز الأول في بطولة (كلاش برو تور) في بريطانيا   |   《سامسونج إلكترونيكس 》تدعو الجمهور للانضام إليها في فعالية الكشف عن هاتف Galaxy S20 FE   |   منصّة زين للإبداع تعقد ورشة تدريبية للنساء حول الاستخدام الآمن للأجهزة الذكية   |   تهنئة وتبريك   |   عبر تقنية الاتصال المرئي رئيس جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا يلتقي الطلبة الجدد   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • غموض يكتنف ملف اسطوانات الغاز البلاستيكية.. صمت وتكتم حكومي وتخوف من ضغط 《المتنفذين》

غموض يكتنف ملف اسطوانات الغاز البلاستيكية.. صمت وتكتم حكومي وتخوف من ضغط 《المتنفذين》


غموض يكتنف ملف اسطوانات الغاز البلاستيكية.. صمت وتكتم حكومي وتخوف من ضغط 《المتنفذين》

يكتنف ملف اسطوانات الغاز البلاستيكية الغموض ازاء ترخيصها من عدمه وسط مخاوف جودتها من جهة وضغوطات ادخالها من جهة أخرى.

وما يزيد من غموض الملف، وفق مراقبين، الصمت المطبق على صعيد الاتجاه الرسمي وتكتم وزارة الطاقة والثروة المعدنية ومؤسسات ذات علاقة ما يثير ريبة المراقبين ذاتهم للمشهد في القطاع المهم.

وقال نقيب أصحاب محطات المحروقات نهار السعيدات أن الفحوصات التي أجرتها الجمعية العلمية الملكية، أثبتت من خلال مؤسسة المواصفات والمقاييس، رسوب فحص ضغط الانفجار لعينات الاسطوانات البلاستيكية.

وبين أنه لم تصدر لغاية الآن أي ترخيص لاسطوانات الغاز البلاستكية،لافتا إلى أن النقابة شكلت لجنة من جهات مختصة لدراسة الأثر والمخاطر التي يمكن أن تتسبب به هذه الاسطوانات.

وقال السعيدات إن تقريرا سيصدر قريبا من اللجنة يوضح الحقائق والآثار المترتبة على استخدام هذه الاسطوانات من الناحية الاقتصادية وموضوع السلامة العامة وما يمكن أن يلحق بالمواطنين والموزعين من تحمل أعباء استبدال الأسطوانات المعدنية.

وقال نقيب المحروقات إن الحكومة لن تمضي بإجراءات ترخيص الاسطوانات البلاستكية لأمور تتعلق بالسلامة العامة وأخرى تخص الجانب اقتصادية.

وأضاف ان دولا عديدة رفضت الاسطوانات البلاستيكية وهي غير متداولة في كثير من دول العالم، لافتا إلى تجارب بعض الدول في أميركا والخليج.

وبين السعيدات أن الدول ألاوروبية لا تستخدم الغاز للتدفئة بل تتم من عبر أنابيب وخزانات مركزية، لافتا ان استخدامها يقتصر على المناطق الخارجية فقط.

وقال أنه بحسب تصريحات رئيس هيئة تنظم قطاع الطاقة لم يتم الترخيص لها بدخولها الأسواق لغاية الآن،مطالبا الهيئة أن تحسم أمرها في إلغاء دخول الاسطوانات البلاستكية بأسرع وقت.

وفي معرض رده على موضوع السلامة العامة للاسطوانات نفى مصدر في قطاع الطاقة، رفض الكشف عن اسمه، أن تكون الاسطوانات مخالفة السلامة العامة.

ولفت إلى أن قوة الانفجار للاسطوانة تحسب من خلال مقاييس البار وأضاف أن المواصفة الأردنية لقوة الاحتمال تصل إلى 67,5 بار وان ماحدث في فحوصات الجمعية العالمية الملكية هو انه تم ضغط العينة إلى أقصى حد ليصل إلى الانفجار.

وبين المصدر أن العينة انفجرت على البار 161، ما يعني أن هذه الاسطوانات من ناحية السلامة هي أقوى من ضعفين ونصف المواصفة الأردنية البالغة 67،5 بار.

وأشار المصدر أن إجراءات الترخيص للاسطوانات تسير في بإجراءاتها المتبعة من ناحية استكمال الموافقات اللازمة.

ورفضت وزارة الطاقة والثروة المعدنية من جهتها التصريح فيما أكدت وجدان الربضي الناطق الإعلامي في هيئة تنظيم الطاقة  انه لاتتوفر حاليا للاسطوانة البلاستيكية مواصفة أو قاعدة فنية تسمح بترخيصها،مشيرة إلى انه في حال توفرت القاعدة الفنية التي تتوافق مع الشروط والموصفات فيتم على ضوئها الموافقة على إدخالها للأسواق بناء على القاعدة الفنية التي تراعي متطلبات السلامة العامة والشروط التي تقرها مؤسسة المواصفات والمقاييس.

وأوضحت الربضي أن الهيئة تلتزم بقرار المواصفات والمقاييس في حال إقرارها لمواصفات الاسطوانات البلاستيكية.

ونفت صدور أي موافقات بخصوص إدخال الاسطوانات البلاستكية وان المواصفة والقاعدة الفنية حاليا تقتصر على الاسطوانات المعدنية المتداولة في الأسواق.

وبينت أن المواصفة والقاعدة الفنية الأردنية هي فقط من تحكم آلية التعامل مع الاسطوانات البلاستكية.

وقالت الربضي أن الهيئة تخضع لقانون ينظم عملها واليات التشاور مع الجهات المعنية في القطاع الطاقة واخذ رأيها في كل ما يستجد من تطورات في القطاع

وقال مصدر في قطاع الطاقة، إن التردد في اتخاذ قرار بخصوص دخول الاسطوانات يأتي بسبب ضغوط من متنفذين في القطاع لإدخالها للاسواق.(الرأي)



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها