جامعة فيلادلفيا تنهي استعداداتها لإقامة حفل تخريج الفوج السادس والعشرين من طلبتها   |   الدكتور فارس البريزات يفتتح اليوم الأربعاء، نادي الطفيلة للإبداع، بحضور السفير البريطاني ادوارد اوكدين   |   مناقشة قضية المتعثرين اليوم بحضور النائب عطية وعدد من النواب والوزراء   |   جمعية انتاج تقيم مسابقة الشركات الناشئة لتمثيل الأردن في ملتقى الاستثمار بدبي   |   فريق منتخب الفروسية يتقدم للمركز الثالث ضمن المتأهلين لطوكيو《بشارات》 تطمح للتقدم   |   الهندسة حين تنتمي إلى المستقبل كلية الملك عبدالله الثاني للهندسة جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا   |   سفارة الإمارات بعمّان ترعى برنامج توزيع كابونات المحروقات وكفالات الأيتام المقدمة من جمعية الشارقة الخيرية بالأردن   |   ديانا كرزون تلتقي جمهورها الخليجي والعربي في مهرجان الفجيرة الدولي للفنون   |   البطاينة يرعى يوما مفتوحا لجورامكو لمنح ٢٥ شخص منحة دراسية ٤ سنوات منتهية بالتشغيل   |   فرس《حلاوة سيرزا 》مُلك السيد بركات الناطور يحصل على جائزه المنظمه العالميه للخيول العريبه الاصيله   |   احمد منصور يتوج بالمركز الثالث للفروسيه   |   محمود القيسي أمينا عاما بالوكالة في وزارة التعليم العالي والحث العلمي - وثيقة   |   شهر شباط يحمل العديد من المفاجآت والجوائز في حملة 《كرة الحظ من 》BCI   |   شركة 《كريم》 الأردن تعزز المزايا التي تقدمها لكباتنها من التاكسي الأصفر   |   اتفاقية تعاون بين جامعة عمان الأهلية والمعهد الأمريكي لعلوم التوحد   |   دعيبس تشارك في ورشة العمل المنظمة من قبل المكتب الكشفي العالمي في كوالالمبور-ماليزيا   |   جامعة فيلادلفيا تنظم ندوة 《 الآفاق المستقبلية لأزمة الادارة في الدولة》   |   كتب وليد خرينو أسطول الشحن العقباوي ...   |   في حفل معامل التأثير العربي 《أرسيف》 ..تكريم مجلة البلقاء 《عمان الأهلية》 لحصولها على المرتبة الرابعة عربياً والأولى على الجامعات الخاصة   |   (152) مليون دينار الأرباح الصافية الموحدة لشركة البوتاس العربية بنمو 21% عن عام 2018   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • غموض يكتنف ملف اسطوانات الغاز البلاستيكية.. صمت وتكتم حكومي وتخوف من ضغط 《المتنفذين》

غموض يكتنف ملف اسطوانات الغاز البلاستيكية.. صمت وتكتم حكومي وتخوف من ضغط 《المتنفذين》


غموض يكتنف ملف اسطوانات الغاز البلاستيكية.. صمت وتكتم حكومي وتخوف من ضغط 《المتنفذين》

يكتنف ملف اسطوانات الغاز البلاستيكية الغموض ازاء ترخيصها من عدمه وسط مخاوف جودتها من جهة وضغوطات ادخالها من جهة أخرى.

وما يزيد من غموض الملف، وفق مراقبين، الصمت المطبق على صعيد الاتجاه الرسمي وتكتم وزارة الطاقة والثروة المعدنية ومؤسسات ذات علاقة ما يثير ريبة المراقبين ذاتهم للمشهد في القطاع المهم.

وقال نقيب أصحاب محطات المحروقات نهار السعيدات أن الفحوصات التي أجرتها الجمعية العلمية الملكية، أثبتت من خلال مؤسسة المواصفات والمقاييس، رسوب فحص ضغط الانفجار لعينات الاسطوانات البلاستيكية.

وبين أنه لم تصدر لغاية الآن أي ترخيص لاسطوانات الغاز البلاستكية،لافتا إلى أن النقابة شكلت لجنة من جهات مختصة لدراسة الأثر والمخاطر التي يمكن أن تتسبب به هذه الاسطوانات.

وقال السعيدات إن تقريرا سيصدر قريبا من اللجنة يوضح الحقائق والآثار المترتبة على استخدام هذه الاسطوانات من الناحية الاقتصادية وموضوع السلامة العامة وما يمكن أن يلحق بالمواطنين والموزعين من تحمل أعباء استبدال الأسطوانات المعدنية.

وقال نقيب المحروقات إن الحكومة لن تمضي بإجراءات ترخيص الاسطوانات البلاستكية لأمور تتعلق بالسلامة العامة وأخرى تخص الجانب اقتصادية.

وأضاف ان دولا عديدة رفضت الاسطوانات البلاستيكية وهي غير متداولة في كثير من دول العالم، لافتا إلى تجارب بعض الدول في أميركا والخليج.

وبين السعيدات أن الدول ألاوروبية لا تستخدم الغاز للتدفئة بل تتم من عبر أنابيب وخزانات مركزية، لافتا ان استخدامها يقتصر على المناطق الخارجية فقط.

وقال أنه بحسب تصريحات رئيس هيئة تنظم قطاع الطاقة لم يتم الترخيص لها بدخولها الأسواق لغاية الآن،مطالبا الهيئة أن تحسم أمرها في إلغاء دخول الاسطوانات البلاستكية بأسرع وقت.

وفي معرض رده على موضوع السلامة العامة للاسطوانات نفى مصدر في قطاع الطاقة، رفض الكشف عن اسمه، أن تكون الاسطوانات مخالفة السلامة العامة.

ولفت إلى أن قوة الانفجار للاسطوانة تحسب من خلال مقاييس البار وأضاف أن المواصفة الأردنية لقوة الاحتمال تصل إلى 67,5 بار وان ماحدث في فحوصات الجمعية العالمية الملكية هو انه تم ضغط العينة إلى أقصى حد ليصل إلى الانفجار.

وبين المصدر أن العينة انفجرت على البار 161، ما يعني أن هذه الاسطوانات من ناحية السلامة هي أقوى من ضعفين ونصف المواصفة الأردنية البالغة 67،5 بار.

وأشار المصدر أن إجراءات الترخيص للاسطوانات تسير في بإجراءاتها المتبعة من ناحية استكمال الموافقات اللازمة.

ورفضت وزارة الطاقة والثروة المعدنية من جهتها التصريح فيما أكدت وجدان الربضي الناطق الإعلامي في هيئة تنظيم الطاقة  انه لاتتوفر حاليا للاسطوانة البلاستيكية مواصفة أو قاعدة فنية تسمح بترخيصها،مشيرة إلى انه في حال توفرت القاعدة الفنية التي تتوافق مع الشروط والموصفات فيتم على ضوئها الموافقة على إدخالها للأسواق بناء على القاعدة الفنية التي تراعي متطلبات السلامة العامة والشروط التي تقرها مؤسسة المواصفات والمقاييس.

وأوضحت الربضي أن الهيئة تلتزم بقرار المواصفات والمقاييس في حال إقرارها لمواصفات الاسطوانات البلاستيكية.

ونفت صدور أي موافقات بخصوص إدخال الاسطوانات البلاستكية وان المواصفة والقاعدة الفنية حاليا تقتصر على الاسطوانات المعدنية المتداولة في الأسواق.

وبينت أن المواصفة والقاعدة الفنية الأردنية هي فقط من تحكم آلية التعامل مع الاسطوانات البلاستكية.

وقالت الربضي أن الهيئة تخضع لقانون ينظم عملها واليات التشاور مع الجهات المعنية في القطاع الطاقة واخذ رأيها في كل ما يستجد من تطورات في القطاع

وقال مصدر في قطاع الطاقة، إن التردد في اتخاذ قرار بخصوص دخول الاسطوانات يأتي بسبب ضغوط من متنفذين في القطاع لإدخالها للاسواق.(الرأي)



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها