صوت الأردن الفنان عمر العبداللات يطلق جديده  دمي سعودي 《 إهداءً للمملكة العربية السعودية》   |   ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد   |   وكالة بيت مال القدس تواصل دعم قاطفي الزيتون ضمن حملة 《عونة 2026》   |   تصريح صحفي صادر عن الاتحاد الأردني لشركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات الصحية   |   اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة الزرقاء يوجه كتاب شكر وتقدير إلى الهيئة الخيرية   |   ڤاليو تتعاون مع العربية مصر لتوفير حلول دفع مرنة للمسافرين في مصر والأردن   |   دولة فيصل الفايز.. حين تتجلى حنية الأب في مواقف الرجال   |   إجراء العديد من أعمال التطوير في مدينة الحسين للشباب في عمّان   |   《زين》 الأولى عالميا في قطاع الاتصالات لـ 《أفضل جهات التوظيف》     |   تطبيق Samsung Health يدعم ميزة التدريب على النوم ويقدم إرشادات أسبوعية مخصصة   |   مؤسسة ولي العهد.. رؤية الحسين في صناعة جيل يغير وجه المستقبل   |   الأردني هاني الدباس يتأهل ضمن أفضل 10 مرشحين لجائزة أفضل مدير فندق في الشرق الأوسط لعام 2026   |   العمري: جهود الملك في ماليزيا تفتح آفاقاً استثمارية واعدة للأردن   |   : أ.د. قموه من عمّان الأهلية يشارك بأبحاث علمية بإجتماع الأكاديمية الأمريكية لعلم البصريات   |   د. شلبي من عمّان الأهلية يشارك ببرنامج إيراسموس+ للتبادل الأكاديمي في هنغاريا   |   Orange Jordan Sponsors Amman AI Hackathon Organized by Fikr & in Partnership with Replit   |   أورنج الأردن ترعى هاكاثون عمّان للذكاء الاصطناعي بتنظيم "فكر" وبالشراكة مع Replit   |   معالي المستشار تركي آل الشيخ يرد على الفنان عمر العبداللات    |   الفوسفات الأردنية.. إنجازات وطنية تعزز مكانة الاقتصاد الأردني   |   حوارية في 《شومان》بعنوان 《الجائزة العالمية للرواية العربية.. 20 عاما على الانطلاق》   |  

زين تقدّم منحاً جامعية للطلبة المنتفعين من مؤسسة إيليا نُقل


زين تقدّم منحاً جامعية للطلبة المنتفعين من مؤسسة إيليا نُقل

 

 

عمّان 16 كانون الأول 2019: وقّعت شركة زين الأردن ومؤسسة إيليا نُقل؛ اتفاقية تعاون تقدم زين من خلالها مِنحاً دراسية جامعية للعام الدراسي 2019/ 2020، لعدد من الطلبة المنتفعين من مؤسسة إيليا نقل.

ووقّع الاتفاقية كلاً من الرئيس التنفيذي لشركة زين، فهد الجاسم، ورئيس مجلس اُمناء مؤسسة إيليا نُقل، غسان إيليا نُقل، وذلك في مقر شركة زين، وبحضور عدد من موظفي الشركة والمؤسسة.

وتأتي هذه الخطوة من جانب شركة زين، انطلاقاً من التزامها الموصول بدعم الطلبة الأردنيين غير المقتدرين ليتسنى لهم التسجيل في الجامعات الأردنية الرسمية، وتحقيق أحلامهم ببناء مستقبل مشرق عبر حصولهم على شهادة جامعية تساعدهم في الانطلاق نحو التميز، بالإضافة إلى حرص زين على تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص عبر توفير فرص تعليمية متساوية، وذلك تماشياً مع الهدفين الرابع (التعليم الجيد) والسابع عشر( عقد الشراكات لتحقيق الأهداف) من أهداف التنمية المُستدامة التي تُطبقها الشركة في كافة مبادراتها وبرامجها في إدارة الاستدامة.

وتمتد شراكة زين مع مؤسسة إيليا نُقل منذ 4 أعوام، حيث تسعى زين لأن تكون شريكاً في تحقيق أهداف المؤسسة التي تُعنى بالمبادرات الاجتماعية التي تُسهم في تمكين الشباب وتوفير فرص التعليم، حيث كانت زين في مقدمة الداعمين لمختلف مبادرات المؤسسة، ومنها مبادرة &دينارك يعلّم& التي أطلقتها مؤسسة ايليا نقل وقامت زين من خلالها بتبني طالبين لتغطية نفقات دراستهم الجامعية من خلال التبرعات التي قدّمها موظفو زين، بالإضافة إلى فعالية &حوارنا& التي أقامتها زين بالتعاون مع مؤسسة ايليا نقل على مدار عامين متتاليين في منصة زين للإبداع (ZINC)، والتي اشتملت على ورشات عمل وجلسات نقاشية تهدف إلى تسليط الضوء على أهمية الإبداع والابتكار في مجال العمل، ليستفيد منها طلبة الجامعات المقبلين على دخول سوق العمل.

يّذكر بأن شركة زين تدعم قطاع التعليم في المملكة من خلال إطلاق ودعم العديد من المبادرات في ذات المجال، ومنها تزويد عدد من المدارس الحكومية في كافة أنحاء المملكة بألواح تفاعلية ذكية وألواح بيضاء، من خلال الاتفاقية التي أبرمتها مع وزارة التربية والتعليم بقيمة مليون دولار على مدار 5 أعوام، ومراكز زين الستّة للتدريب على صيانة الأجهزة الخلوية والمنتشرة في عدة محافظات، ومختبرات زين للاتصالات وحملة العودة إلى المدارس التي تقوم خلالها بتوزيع الحقائب والقرطاسية على طلبة المدارس في المناطق الأقل حظاً، إلى جانب دعم جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي، ودعم ملتقى مهارات المعلمين وغيرها من المبادرات التعليمية.

يُشار إلى أن مؤسسة إيليا نُقل تأسست تحقيقاً لرؤية إيليا نقل وإيمانه بأهمية العطاء الاجتماعي بالإضافة إلى تقديره لأهمية التعليم، لذا أولى اهتمامه لرعاية طموحات الشباب الذين وبالرغم من نشأتهم في بيئات محدودة الإمكانات والفرص، يملكون الطموح والرغبة في رفع مستوى معيشتهم، ليكون الاهتمام بالتعليم على سلم أولويات المؤسسة من خلال بناء قدرات الشباب وتوفير المنح الدراسية لهم وتزويدهم بالمهارات لتسهيل دخولهم إلى سوق العمل.