صوت الأردن الفنان عمر العبداللات يطلق جديده  دمي سعودي 《 إهداءً للمملكة العربية السعودية》   |   ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد   |   وكالة بيت مال القدس تواصل دعم قاطفي الزيتون ضمن حملة 《عونة 2026》   |   تصريح صحفي صادر عن الاتحاد الأردني لشركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات الصحية   |   اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة الزرقاء يوجه كتاب شكر وتقدير إلى الهيئة الخيرية   |   ڤاليو تتعاون مع العربية مصر لتوفير حلول دفع مرنة للمسافرين في مصر والأردن   |   دولة فيصل الفايز.. حين تتجلى حنية الأب في مواقف الرجال   |   إجراء العديد من أعمال التطوير في مدينة الحسين للشباب في عمّان   |   《زين》 الأولى عالميا في قطاع الاتصالات لـ 《أفضل جهات التوظيف》     |   تطبيق Samsung Health يدعم ميزة التدريب على النوم ويقدم إرشادات أسبوعية مخصصة   |   مؤسسة ولي العهد.. رؤية الحسين في صناعة جيل يغير وجه المستقبل   |   الأردني هاني الدباس يتأهل ضمن أفضل 10 مرشحين لجائزة أفضل مدير فندق في الشرق الأوسط لعام 2026   |   العمري: جهود الملك في ماليزيا تفتح آفاقاً استثمارية واعدة للأردن   |   : أ.د. قموه من عمّان الأهلية يشارك بأبحاث علمية بإجتماع الأكاديمية الأمريكية لعلم البصريات   |   د. شلبي من عمّان الأهلية يشارك ببرنامج إيراسموس+ للتبادل الأكاديمي في هنغاريا   |   Orange Jordan Sponsors Amman AI Hackathon Organized by Fikr & in Partnership with Replit   |   أورنج الأردن ترعى هاكاثون عمّان للذكاء الاصطناعي بتنظيم "فكر" وبالشراكة مع Replit   |   معالي المستشار تركي آل الشيخ يرد على الفنان عمر العبداللات    |   الفوسفات الأردنية.. إنجازات وطنية تعزز مكانة الاقتصاد الأردني   |   حوارية في 《شومان》بعنوان 《الجائزة العالمية للرواية العربية.. 20 عاما على الانطلاق》   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • تحت رعاية سمو الأميرة عالية بنت الحسين: تجتمع الدول العربية لإنقاذ التنوع البيولوجي البحري

تحت رعاية سمو الأميرة عالية بنت الحسين: تجتمع الدول العربية لإنقاذ التنوع البيولوجي البحري


تحت رعاية سمو الأميرة عالية بنت الحسين: تجتمع الدول العربية لإنقاذ التنوع البيولوجي البحري


تحت رعاية سمو الأميرة عالية بنت الحسين: تجتمع الدول العربية لإنقاذ التنوع البيولوجي البحري

عمان، الأردن (تشرين الثاني 2019): كشف الصندوق الدولي للرفق بالحيوان (IFAW) في سياق جهوده للحفاظ على التنوع البيولوجي البحري، عن تنظيم وتنفيذ ورشة عمل استشارية وتمهيدية تضم مراكز التنسيق الوطنية لاتفاقية التنوع البيولوجي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (CBD)، وخبراء حماية البيئة البحرية والمساحات المحمية. وستُعقد الورشة في المملكة الأردنية الهاشمية يومي 6-7 تشرين الثاني 2019 تحت رعاية سمو الأميرة عالية بنت الحسين، وبالتعاون مع وزارة البيئة والجمعية الملكية لحماية البيئة البحرية في الأردن.

وتركز هذه الورشة، ويالدعم من صندوق ’بيو‘ للأعمال الخيرية (Pew)، على مناقشة هدفين أساسيين، وهما زيادة المساحات البحرية المحمية إلى نسبة 30% على الأقل من إجمالي البيئة البحرية العالمية بحلول عام 2030، وإنجاز اتفاقية عالمية ملزمة قانونياً تهدف إلى حماية التنوع الحيوي البحري في أعالي البحار.

ويعتبر المحيط موطناً لحياة بحرية متنوعة غنية بأنظمتها البيئية، التي تؤدي بعضها وظائف أساسية تفيد الإنسان بشكل مباشر، ومن ضمنها إنتاج نصف الأكسجين الذي تتنفسه الكائنات. إلّا أنّ المحيط وموارده تحت خطر كبير بسبب زيادة التهديدات الناتجة عن النشاطات البشرية غير المستدامة، مثل صيد السمك الجائر واستخراج النفط والغاز، ما ينتج عنه تدمير المواطن الطبيعية والتلوث. ووفقاً لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، فإن نسبة أسراب السمك التي يتم صيدها بمستويات غير مستدامة قد زادت ثلاثة أضعاف من 1974 إلى 2015.

وفي هذا السياق، علق مدير البرنامج الإقليمي لدى الصندوق الدولي للرفق بالحيوان، أكرم عيسى درويش: "نواجه اليوم تحديات معقدة لن تؤثر مباشرة على الحيوانات ومواطنها الطبيعية وحسب، بل كذلك على حياتنا اليومية والمكان الذي نسميه موطناً. وعلينا العمل سوية لإيجاد حلول حقيقية وطويلة الأمد، وستجمع ورشة العمل هذه كل مراكز التنسيق الوطنية لاتفاقية التنوع البيولوجي وخبراء حماية البيئة البحرية والمساحات المحمية، من أجل مناقشة هذه الحلول وتوفير منصة داعمة تمكن المجتمع الدولي من التحرك وتحقيق الأهداف الموضوعة المتعلقة بحماية محيطاتنا وبحارنا".

من جانبها، أشارت ماشا كالينينا، موظفة في مشروع حماية حياة المحيط في أعالي البحار التابع لصندوق ’بيو‘ للأعمال الخيرية: "يمتلك الشرق الأوسط موارد بحرية غنية تتطلب إجراءات مستعجلة لحمايتها. ونشجع القادة المعنين في هذه المنطقة على تلبية الحاجة المتزايدة لحماية ورعاية نسبة 30% على الأقل من المحيط خلال العقد القادم، وعلى العمل في سبيل فرصتين هامتين لمساعدة المحيط في العام القادم؛ وهما إتمام اتفاقية عالمية جديدة لحماية التنوع الحيوي البحري في أعالي البحار، وتبني أهداف عالمية جديدة وطموحة للمساحة البحرية المحمية بهدف حماية طبيعتها عن طريق اتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي".

ويشجع الصندوق الدولي للرفق بالحيوان الحكومات والمجتمع الدولي على اعتبار حماية التنوع الحيوي البحري أولوية والتحرك من أجل استخدام مستدام لموارد المحيط لضمان الحفاظ على سلامة المحيطات. وعلاوة على تطبيق القواعد والجهود الإلزامية، يجب على الناس أن يتفهموا أهمية دورهم ومسؤوليتهم في حماية الكوكب. فمن شأن إجراءات بسيطة مثل تقليل استخدام البلاستيك، وممارسات الصيد المسؤولة، وتبني مبادرات سياحة بيئية أن تزيد فرص نجاة الكائنات الحية وحماية الأرض.

###