معالجة أكثر المشاكل التلفزيونية شيوعاً – 《تطبع الصور على الشاشة》: كيف ساهمت ريادة سامسونج في توفير تجارب مشاهدة غامرة للمستهلكين حول العالم   |   محاضرة توعوية حول النزاهة ومكافحة الفساد في حقوق جامعة عمان الأهلية   |   نادي الصحة العامة بجامعة عمان الأهلية يستضيف محاضرة طبية تثقيفية   |   المؤتمر التاسع للبحث العلمي في الاردن يكرّم جامعة عمان الاهلية   |   محمد محمود الرقاد ( ابو طارق ) مستشارا لوزير النقل خالد سيف   |   جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا تبحث سبل التعاون مع 《نبراسكا – لينكولن 》الأمريكية   |   وزارة الشباب تطلق برنامج 《قيادية؟》 للشابات   |   النائبان رمضان وعطية يطالبون إدراج عودة أراضي الباقورة ضمن اعياد الاردن الوطنية   |   افراح أردنية عارمة عودة أراضي الباقورة والغمر الى السيادة الأردنية بشكل كامل   |   رئيس جامعة عمان الأهلية يرعى ملتقى الجامعات السادس في مدارس الكلية العلمية الإسلامية   |   مع تنامي الطلب على المأكولات النباتية في البلاد سكان الأردن يشاركون العالم احتفالاته بالشهر العالمي للنباتيين   |   5 نصائح لالتقاط أفضل الصور لوجباتك المفضلة   |   الطالبة الاردنية لارا غنام المحسيري تفوز بالمركز الاول لافضل تصميم جرافيك في الامارات العربية   |   الضمان الاجتماعي تلتقي غداً الأربعاء متقاعدي الضمان في الزرقاء   |   بعد تأهل فريق المعرفة الأردني للمشاركة في قمة المعرفة التي تنظمها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم   |   افتتاح ورشة تقييم وحدات الرقابة الداخلية في ديوان المحاسبة   |   《جيب رانجلر》 تحصد جائزة 《أفضل سيارة دفع رباعي رياضية》 للسنة العاشرة على التوالي خلال حفل توزيع جوائز معرض رابطة سوق المعدات الخاصة 《سيما》   |   منصّة زين تجني ثمار 5 أعوام في خدمة الشباب وتستقبل 165 ألف زائر   |   الضمان توضح شروط عودة متقاعدي العجز الطبيعي للعمل   |   شركة 《كريم》 تنظم ورشة تدريبية حول الإسعافات الأولية لكباتنها   |  

الدكتور خالد جبر الزبيدي يكتب : والطابور الخامس.. في تحليل السطو على البنوك


الدكتور خالد جبر الزبيدي يكتب : والطابور الخامس.. في تحليل السطو على البنوك

 

السطو على البنوك ظاهرة جديدة على الأردن وأسلوب قذر آخر متطور في السرقة، والسارق هو سارق أياً كانت الطريقة بغض النظر مهما اختلفت المشاهد، وهم أي اللصوص مجرد شخص أو مجموعة فاشلة تمارس أقذر الطرق في إيذاء الغير.

وصف السارق أو السرقة ليس المشكلة فيما يحدث ، إنما المشكلة والغرابة الكبرى في المواطنين وكيفية تعاملهم مع الحدث ووصفهم للأمور ، فتجد من يصف الحدث بكلمة أو كلمتين أو جملة صغيرة لمجرد التعليق ليس لإبداء الرأي إنما مجرد كلام وهراء يقال ليس إلا.

إبداء الآراء ليس حكراً على أحد ولكن الطامة الكبرى في طبيعة التعليقات التي تدل على المستوى المتدني للشخص والذي يعكس للأسف طبيعة التنشئة الاجتماعية بل وأحيانا حالة الإسقاط الموجودة في مكنونات التركيبة الفكرية لبعض فئات مجتمعنا ، فالمتابع للحدث وخصوصا حالات السطو من أول حادثة إلى آخر حالة بالأمس الأحد 20-10-2019 والتعليقات ذاتها للأسف تتكرر وتتأثر بأول تعليقات على أول حادثة سطو حصلت فما أن وصفها أحد السطحيين أنها تمثلية وقاموا بتحليل أركان العملية من حيث القناع والقفازات وغيرها فما كان إلا من البقية أن تبعوهم وبدءوا باستكمال الرواية لدرجة القول من كان يعتقد أن ( المحقق شارلوك هولمز والمحققة & الآنسة ماربل & ) أنهم شخصيات خيالية فعليه زيارة متابعة تحليلات مجتمعنا الأردني ليعرف أنه ليسوا كذلك.

فمجتمعنا أعطى العذر لأول منفذ عملية سطو مسلح ووصفوه بأنه روبن هود ، ومنهم من تعاطف وأعطى أفكار وهمية على أن احد اللصوص سرق ليعالج أمه المريضة ( يعني فيلم هندي بامتياز )، أما سرقة يوم أمس والسطو على أحد البنوك رافقته أيضا تعليقات لدرجة أن البعض يبارك للص بما سرق ومنهم من علق بشماتة على البنوك الربوية ، ومنهم من كرر أنها تمثيلية مدبرة.

استغرب أن يهلل البعض ويجد أعذار للص قذر حمل سلاحه ودخل مهدداً به أرواح أبناءنا وبناتنا ، ودعونا نتخيل جميعا خصوصا المهللين والطابور الخامس لو أن أحد الموظفين قام بداعي ردة الفعل أو الخوف وقاوم أحد هؤلاء اللصوص بالتأكيد وحتما ستكون النتائج كارثية قد تسبب وفاة أو إصابة خطيرة ، ولنتخيل أكثر أن هذا الموظف الذي توفي هو ابنك أو بنتك أو أخوك أو أختك ، فهل يا ترى ستكون لديك ذات الردود وذات التحليل .

أعتقد أن أبسط حدود العقل والتفكير ترفض ما يفعله طابورنا الخامس وهذا الانحدار في التفكير ، فبدل من الانشغال في التحليل والتبرير للصوص عليكم مطالبة الحكومة في تشديد العقوبة على كل من يرتكب تلك الأفعال.

الدكتور خالد جبر الزبيدي

21-10-2019



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها