أصوات إسرائيلية: هذه ليست حربنا إنها حرب نتنياهو   |   الجيش الإسرائيلي يدفع بأعداد كبيرة من الدبابات إلى الحدود مع لبنان   |   الحكومة تعتزم شراء 240 ألف طن قمح وشعير   |   القادم أخطر   |   لا تجعلوا المواطن يدفع ثمن حربٍ لم يشعلها   |   بيان صادر عن لجنة الاقتصاد والاستثمار في حزب الميثاق الوطني   |   سامسونج إلكترونيكس تكشف عن تقنيات حماية بيانات متقدمة في هواتف سلسلة Galaxy S26 وتطلق أول شاشة بخصوصية مدمجة حصرياً في طراز Ultra   |   المطار الدولي تعلن عن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   |   البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج 《شهر رمضان》 في متحف الأطفال   |   بنك الأردن ينضم إلى الشراكة العالمية من أجل المحاسبة المالية للكربون PCAF   |   الاقتصاد الرقمي والبريد الأردني والمركز الجغرافي الملكي يطلقون مشروع 《الصندوق البريدي الرقمي》 المرتبط بالرمز البريدي العالمي   |   البدادوة : أصبح ارسال الملفات وانجازها مجرد اوراق مثل كل عام دون معالجة حقيقية للمخالفات التي ترد ضمن صفحات التقرير .   |   سامسونج للإلكترونيات تعلن عن استراتيجيتها لتحويل منشآتها حول العالم إلى مصانع قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030   |   بنك الأردن يسجل نمواً في أرباحه بنسبة 25.7% خلال 2025   |   Orange Money Launches Exclusive Ramadan Offers   |   مهرجان جرش للثقافة والفنون ذراع داعم للثقافة الاردنية   |   سفارة الدولة في عمّان تشرف على تنفيذ مبادرات رمضان في الأردن   |   ​استدامة الضمان: الواقع المالي وفرص الإصلاح   |   صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة 《 محصنة يا بلادي 》   |   اهتمام خليجي بأجهزة التعليم الأردنية… طلب لشراء كامل الكمية من أجهزة TAG-EDU وأجهزة 《آيباد التعلم》   |  

30 تفجيرا لخط الغاز المصري للأردن منذ 2011


 30 تفجيرا لخط الغاز المصري للأردن منذ 2011

المركب -

عدد مرات تفجير خط الغاز المصري الواصل إلى الأردن من مصر تجاوز 30 تفجيرا منذ العام 2011، إلا أن هذه الاعتداءات لم تعد تؤثر على اقتصاد المملكة وإمكاناتها أو على أمن تزودها بمصدر الطاقة الأساسي لتوليد الكهرباء، وفقا للحكومة.
تفجيرات "الخط العربي" التي كان آخرها أول من أمس، بدأت منذ أوائل الثروة المصرية التي أطاحت بنظام حسني مبارك في شباط (فبراير) منذ العام 2011 وأثرت لمدة 4 أعوام متتالية على الاقتصاد ورتبت عبئا على موازنة للدولة نتيجة تراكم مديونية شركة الكهرباء الوطنية بسبب اضطرارها إلى شراء وقود توليد الكهرباء من الأسواق العالمية بفترة كانت فيها أسعار النفط مرتفعة وتجاوزت في بعض الفترات 100 دولار للبرميل من أجل استدامة التيار الكهربائي في المملكة، لاسيما وأن هذه الفترة رافقها أيضا زيادة في الطلب على الطاقة نتيجة طفرة أعداد السكان التي أحدثها تدفق اللاجئين إلى المملكة بعد بداية أحداث الربيع العربي.
وزير الطاقة والثروة المعدنية د.ابراهيم سيف، أكد لـ"الغد" أن الأردن لن يتأثر بأي بشكل من عملية التفجير الأخيرة لخط الغاز العربي لأن المملكة لم تعد تعتمد على الغاز المصري بعد أن تحولت كليا إلى الغاز المستورد بحرا عن طريق العقبة.
وأكد الوزير أنه لم يكن هناك أي ضخ للغاز من مصر إلى الأردن منذ شهر تموز (يوليو) الماضي، وأن اعتماد المملكة الكامل منذ ذلك التاريخ على الغاز المستورد من السوق العالمية إلى الباخرة "جولار ايسكيمو" الراسية في العقبة والتي تضخ الغاز بدورها إلى استخدامات محطات توليد الكهرباء.
وأشار إلى أن هذه الباخرة توفر كميات غاز تغطي احتياجات المملكة لتوليد الكهرباء، كما أنها أيضا توفر كميات إضافية يمكن التصرف بها بأغراض أخرى وإعادة تصديرها خارج المملكة.
وبحسب ما نشرته "الغد" مؤخرا، فإن "جولار ايسكيمو" الراسية على رصيف ميناء الشيخ صباح على خزينة الدولة وفرت أكثر من 300 مليون دينار، خلال العام الماضي، وفق مصدر مسؤول في شركة تطوير العقبة.
وأشار المصدر الى أن هذا الوفر جاء بعد افتتاح موانئ الطاقة، لاسيما ميناء الشيخ صباح للغاز الطبيعي المسال بطاقة تشغيلية قصوى للميناء تبلغ 715 مليون قدم مكعبة يوميا، مشيراً إلى أن أكثر من 4 ملايين متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال تم ضخها إلى الباخرة العائمة منذ منتصف العام الماضي.
وبين المصدر نفسه أن الميناء يعتمد على استيراد الغاز الطبيعي المسال ومن ثم إعادته الى حالته الغازية؛ حيث يتحول كل 1 متر مكعب من الغاز المسال إلى 600م3 مكعب من الغاز نفسه، ويتم ضخه في أنبوب الغاز العربي ليتم توزيعه على محطات توليد الكهرباء التي تقوم على إنتاج الطاقة الكهربائية من الغاز الطبيعي بتكلفة أقل من مثيلاتها؛ اذ كان يتم توليد الكهرباء من النفط الخام، ما سيوفر في فاتورة الطاقة على المملكة وبالتالي على المواطن.
التفجير الأخير وقع الجمعة الماضية بمنطقة السبيل جنوب شرق العريش؛ إذ تم على جسم الخط بمنطقة خالية من السكان، وتشير التحقيقات إلى قيام مسلحين بحفر خندق أسفل الأنبوب وزرع كمية من المتفجرات وربطها بشريحة إلكترونية تم توصيلها عبر هاتف وتفجيرها عن بُعد.
من جانبها؛ أعلنت عناصر تنتمي لـ"أنصار بيت المقدس" ولاية سيناء التابعة لداعش عبر حسابات لبعض أنصارها على "تويتر"، أن التنظيم هو من نفذ التفجير، ونشروا صوراً للعملية فيما قال مصدر مسؤول بشركة الغاز في شمال سيناء، إن التفجير تسبب في انقطاع الغاز عن 10 آلاف مشترك من الأهالي، ومحطتي تزويد السيارات بالغاز، فضلاً عن عدد من المصالح الخدمية والحكومية.