تعرّفوا على البدائل التي من المحتمل أن تحدّ من تأثيرات التدخين على الصحّة   |   لمنتخب الوطني يستأنف تدريباته لـ التصفيات المشتركة   |   فتح باب التسجيل في صندوق الحسين للمنح الدراسية والجامعية   |   برعاية الاميرة منى الحسين .. عمان الأهلية تعقد المؤتمر الدولي حول صحة السمع والتوازن بالتعاون مع الاكاديمية العربية وجامعة لوبك   |   خدمة هي الأولى من نوعها على مستوى دول المنطقة الرحاحلة: اعتماد جهات طبية لمعالجة إصابات العمل على نفقة المؤسسة مباشرة   |   الشيف توفيق اسماعيل ينضم لفريق فيرمونت عمّان   |   الأميرة عالية الطباع تكرم المشاركين في مؤتمر (الأيدي الواعدة) الشبابي   |   10ميزات عليك معرفتها في هاتف Galaxy Note10   |   نعي فاضل   |   شركة &كريم& الأردن تتوسع بنقاط البيع المعتمدة لبطاقتها المدفوعة مسبقاً   |   *زين* تدخل في تحالف مع اتحاد GSMA لكشف النقاب عن خارطة طريق التأثيرات المناخية لصناعة الاتصالات   |   الزاهية تطلق أراض سكنية حصرية في حيّ "أوركيد" مع إمكانية الوصول المباشر إلى أكبر مركز تجاري بالإمارات الشمالية   |   مستثمرو الاسكان: القطاع ينهار والحكومة دقت مسمارا في نعشه.. والهيئة المؤقتة جاءت لتنفيذ أجندة (ح3)   |   الأميرة رحمة تعبر عن إعتزازها بصانعي إنجازات الجمباز وتكرم خريجي المعسكر التدريبي   |   المومني والكسواني تزعموا فئات الكبار في ختام دولية السعد للفروسية   |   إختتام فعاليات البرنامج التدريبي الخاص بفريق وزارتنا في إقليم الوسط   |   الصبيحي: تعديلات الضمان عزّزت حماية المؤمن عليهم واستدامة النظام التأميني   |   زين تُبرم اتفاقيات استراتيجية مع 5 مشاريع ناشئة وريادية جديدة   |   سامسونج تتعاون مع جوجل والشركات الرائدة في مجال التطبيقات ومطوري آندرويد لتوفير تجربة هاتف قابل للطي عبر إطلاق Galaxy Fold   |   الكردي يحتفظ بلقب بطولة الأردن المفتوحة للجولف   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • تفاصيل تنشر لأول مرة بخصوص علاوة الـ(50%) للمعلمين.. وما هو دور الوزير الاسبق ذنيبات في هذه الأزمة؟!

تفاصيل تنشر لأول مرة بخصوص علاوة الـ(50%) للمعلمين.. وما هو دور الوزير الاسبق ذنيبات في هذه الأزمة؟!


تفاصيل تنشر لأول مرة بخصوص علاوة الـ(50%) للمعلمين.. وما هو دور الوزير الاسبق ذنيبات في هذه الأزمة؟!

استعاد عضو مجلس النواب السابق د. هايل ودعان الدعجة بالذاكرة لخمس سنوات مضت، ليتحدث عن التفاصيل المتعلقة بعلاوة الـ 50 % التي تطالب بها نقابة المعلمين.

وأكد الدعجة أن الحكومة رفضت وقتها أن تلتزم بها، بل رفضت وضعها على طاولة البحث، لكن كانت هنالك وعود بأن يتم تحسين الأوضاع المالية للمعلمين في حال تحسّنت الظروف الاقتصادية.

وفي تفاصيل ما جرى قال النائب السابق "لقد نفّذ المعلمون إضراباً في شهر أيلول العام 2014م، ووصلت الأمور معها إلى حد التأزيم بين الطرفين، بعد أن أصرّ نواب خلال اجتماع عقدته لجنة التربية النيابية على وزير التربية الأسبق محمد الذنيبات لطرح خيارات وبدائل الوزارة في حال استمر الإضراب، وعدم عودة الطلبة للمدارس".

وأضاف النائب السابق "في حينه كشف الذنيبات أنه سيتم تعيين معلمين جدد والاستعانة بمعلمين متقاعدين وموظفين من الدولة لتغطية النقص في المدارس جرّاء الإضراب، كما توعّد باتخاذ إجراءات عقابية بحق المعلمين المضربين من فصل وحرمان راتب".

وأشار الدعجة إلى أن حديث الوزير داخل لجنة التربية قوبل بالرفض وفشلت جهود الوساطة، بعد أن وصل الموضوع إلى نقابة المعلمين التي أصدرت بياناً مستنكراً، ما أدى إلى زيادة تأزم الموقف حيث توترت الأجواء بين الطرفين.

وأوضح الدعجة أنه وبعد اللهجة التصعيدية من الطرفين (الوزارة والنقابة) قاد 5 نواب مبادرة وساطة بين الطرفين، وقال "انطلاقاً من قناعة بعض النواب بأن هذه الازمة لا يمكن أن تحل إلا بلغة الحوار والتفاهم بادرنا إلى تبني مبادرة سريعة انطوت على صيغة معينة التقينا على إثرها في مبنى النقابة مع رئيس وأعضاء مجلس النقابة الذين وافقوا على هذه الصيغة في حين تحفظت عليها وزارة التربية، ما دفع النواب بمطالبة الوزير بتقديم الصيغة التي يرى أنها مناسبة".

وقال "كانت تتمثل المطالب الستة بأمن وحماية المعلم، والتأمين الصحي، وصندوق الضمان الاجتماعي، ونظام الخدمة المدنيّة، ونظام المؤسسات التعليمية الخاصة، بالإضافة إلى مطلب الـ 50 % والذي كان يسمى (الأمور الماليّة)".

وأشار الدعجة إلى أن وزير التربية رفض أن يكون مطلب علاوة الـ 50 % على طاولة البحث من أساسه، وعليه جرت المباحثات مع مجلس النقابة الذي كان مفوضاً من الهيئة المركزية بالتفاوض باسمه على المطالب الخمسة الأخرى، بعد أن نُقل إليها رفض بند العلاوة.

وتابع "خشيت النقابة أن تتنصل وزارة التربية والتعليم من المطالب الخمسة التي جرى التباحث حولها والاتفاق عليها بين النقابة وأعضاء مجلس النواب وطالبت بضمانات، وعندها وعد رئيس لجنة التربية والتعليم النيابية د. محمد القطاطشة، بأن يضغط على وزير التربية الذنيبات لإقناعه بالتوقيع على المطالب الخمسة بورق مروّس من مجلس النواب، لكن الذنيبات رفض وقال إن هذا الاتفاق بين النقابة ومجلس النواب".

وزاد الدعجة "بعد ضغط النواب على الوزير بهدف إنهاء الأزمة تعهّد الوزير بأن يصدر كتاباً يتضمن الموافقة على التفاهمات النيابية - النقابية، والتي لم تتضمن علاوة ال 50 % التي رفضها بشكل مطلق".

وأضاف الدعجة " أعتقد أن موقف الذنيبات كان صلباً من بند (الأمور المالية) ورفض الحديث بخصوصه وقال عبارته (غير مطروحة للبحث)، وأكد في حينها الوزير (هذا الأمر يعتمد على أوضاع البلد فكيف تريدون أن أتنبأ وأتعهد بعلاوة في ظل ظروف مالية يصعب التنبؤ بها وألزم الحكومات من بعدي)"، وزاد الدعجة "فهو لم يلتزم بهذا الموضوع، لكنه قال (إذا تحسن الوضع المالي سوف أطالب بتحسين أوضاع المعلمين)".

واردف الدعجة "وعلى إثر ذلك أعد النواب صيغة توافقية دعوا على إثرها جميع الأطراف، الوزارة والنقابة ورئيس لجنة التربية ورئيس اللجنة القانونية في مجلس النواب وبحضور النائب د . موسى ابو سويلم إلى طاولة التفاوض في الوزارة".

وتابع الدعجة "أعلنا المسودة وجرى الاتفاق على الخمسة بنود، لكن البند السادس (علاوة ال 50 %) لم يتم الالتزام بها وكان موقف الوزارة واضحاً فيها، أما المطالب الأخرى لم تثر حالياً ما يشير إلى أنها انجزت، وأذكر انه تم تحويل صندوق الضمان إلى هيئة مكافحة الفساد، وأجرى تعديلات على تشريعات وفقاً لرغبة النقابة".

ولفت إلى أن قصة العلاوة كانت من باب مطالبات بتحسين أوضاع المعلمين "ولا اعرف من طرحها، لكن في وقتها قُدمت مقترحات من قبل بعض المفاوضين أن تكون متدرجة ب 10 % لكن الذنيبات رفض أيضاً هذا المقترح".

وبيّن أنه بعد التواصل مع الطرفين تمكنّا من جمع الطرفين وحصل ذلك بعد جهود استمرت من يوم أربعاء إلى يوم سبت، قبل يوم من إعلان وقف الإضراب وعودة الحياة الطبيعية إلى المدارس يوم الأحد.

ويعتقد النائب السابق الدعجة أن مجلس النواب حقّق إنجازاً بالوصول إلى التوافق على تحقيق 5 مطالب، وقال "هو أكبر ثمرة من ثمار الحوار، ويؤكد على أننا كمجلس نواب كنّا حاضرين".
هلا اخبار



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها