الناطق باسم الضمان: تشكيلة مجلس إدارة الضمان ثلاثية متوازنة  
أسماء عيسى تتأهل إلى بارالمبيك طوكيو 2020   |   لمصاروة: &شركة كريم مستعدة لتوفير الآف فرص العمل خلال أسبوع في حال إعادة النظر بسقف السيارات العاملة على منصتنا&   |   تحليل متعمق لكاميرا هاتف Galaxy A80 الثورية الدّوّارة من سامسونج   |   مذكرة تفاهم بين الأميرة سمية للتكنولوجيا وشركة STS PayOneمذكرة تفاهم بين الأميرة سمية للتكنولوجيا وشركة STS PayOne   |   خلال زيارة الى مؤسسة الضمان الاجتماعي وفد فلسطيني يطلع على التجربة الأردنية في مجال الدراسات الاكتوارية وإدارة المخاطر   |   &إل جي إلكترونيكس& تواصل وضع أفضل أجهزة تلفاز الكريستال السائل بين يدي المستهلكين مع تلفاز NanoCellTM المتقدم   |   الشركة السعودية للخطوط الحديدية وهواوي توقعان مذكرة تفاهم لتطوير نظام ذكي للسكك الحديدية في السعودية   |   شرفات جرش جسور تمتد الى شراكة المجتمع المحلي لتقديم تجليات ابداعية .   |   جامعة عمان الأهلية تشارك في الورشة التدريبية لحاضنات الأعمال ومراكز نقل التكنولوجيا في الجامعات الأردنية   |   هيونداي موتور تعلن عن الإطلاق العالمي لمركبتها الرياضية متعددة الاستخدامات فينيو في إعلان فيديو لافت   |   فنانون أردنيون يؤكدون أن مهرجان جرش يعبر عن الوجه الحضاري للأردن   |   بعد اتهام إسلاميين من قبل.. رئيس سريلانكا يكشف: عصابات مخدرات وراء تفجيرات عيد الفصح   |   البنك الأهلي يرعى ملتقى برامج التمويل الميسرة وضمانتها للشركات الصغيرة والمتوسطة في محافظة العقبة قدم البنك الأهلي الأردني   |   تستضيف غسان نقل متحدثاً في منصتها للإبداع في الجامعة الأردنية   |   &سامسونج إلكترونيكس& تطلق حملتها الموسيقية &Make the Wave&   |   جمعية مصنعي الالبان &تحت التأسيس& ترد على حملة الافتراء والتشويه وتؤكد أن سعر التكلفة الحقيقية لمنتج اللبن 1 كغم هو 1.25 دینار   |   جوائز وهدايا سيتي مول لا تنتهي   |   تراس &نسيم& في فيرمونت عمان يحتفل بأمسيات الصيف   |   الناطق باسم الضمان: على المنشآت تحديث بيانات ضباط ارتباطها قبل نهاية الشهر   |   سوبر ستار العرب ديانا كرزون تحشد اكبر حضور جماهيري بتاريخ صيف عمان   |  

مارسيل خليفة نجم مهرجان جرش: اغنية للحياة ..للحب ..للحرية


مارسيل خليفة نجم مهرجان جرش: اغنية للحياة ..للحب ..للحرية

شئ ما بداخلك يوقظه هذا الصوت ، الذي يدفعك لنبش المستقبل، قد يكون الوطن، الاحاسيس الدافئة ، أوقد لا تعرف كنه ما يحدث.

مارسيل خليفة هذا الفنان الذي يغني بحرية تامة ، باحثا عن مساحاته الخاصة التي تشبه كثيرا جرأته ، اختار ان يكون اصيلا منغمسا في التزامه تجاه الانسان.

فنان شبه وحيد ، مأخوذ بهاجس القصيدة ، واسألتها العديدة ، يرفض ان يجعل الاغنية مادة للاستهلاك، ولا تغريه حركة السوق، يغني ليقول احلامه واوجاعه ، وانغماسه في حياة الانسان، عبر ايقاع الكلمة واللحن.

فنان مثقف ، يدرك اسرار الكلمة ، ويلم الماما عميقا بالجملة الموسيقية ، فهو لا يؤلف موسيقى جميلة في معناها السطحي ، ولا يبحث عما يرضي الجمهور .

اغنيته تسال ، تقلق ، تبحث دوما عن الانسان، تلامس الوجدان، وتحاول الوصول الى مساحات جديدة ، الى لغة خاصة متوهجة.

لهذا جاءت اغنياته الاولى في ” وعود من العاصفة” تحقيقا لحلم راوده ، في انتشال الاغنية العربية من التهميش والتسطيح ، فتوالت اغنياته واحدة تلو الاخرى، وكان الشعر العربي الحديث محور اعماله، فمن “” وعود من العاصفة” وحتى” تصبحون على وطن” الى” سقوط القمر” ، توالت قصائد الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش ، مغناة بروح المجدد الساعي

كما يقول مارسيل الى ” انتقال الأغنية العربية من عالم الإنفعال السلبي إلى مجال العقل الإيجابي، لتتردد في الأفق البعيد، وتولد بألحان جديدة مثل تنهيده مثل همسة، لتتشابك الإرادة والحرية والفكر في ومضة تشع لحظة”.

ومن درويش الى سميح القاسم ، سعدي يوسف، خليل حاوي ، وغيرهم ، اسماء ذات رصيد ثقافي ، وحضور في الساحة الثقافية العربية.

استطاع مارسيل بهذه النخبة من الشعراء ان يكسر باغنيته الحدود ويصل الناس في كل الاماكن، مستوحيا من هذه القصائد الحانه ، جاهدا في تصوير الكلمة وايجاد معادل موسيقي لها ، لتصبح القصيدة نصا شعبيا يروق الناس لكها، واصبحت لغته الموسيقية لغة شعبية كما القصيدة ، تمس مباشرة اغراض الحياة ، وان كانت بلغة وموسيقا فوق المباشرة .

وهذا اكده في تجربته الموسيقية ” الجسد” التى سعى من خلالها الى ايجاد معادل نوعي بلغة متميزة للاغنية العاطفية الرخيصة ، التي ما زالت تفقد مستمعها العربي املا بالحياة والحب والحرية ، انها دعوة الى الحرية.

ولم يقف مارسيل عند حدود الاغنية واللحن والقصيدة فقط، بل ساهم في وضع كثير من الاعمال الموسيقية لفرقة كركلا ، والعديد من الافلام ، ومجموعة تأليف موسيقة للالات العربية ، ودراسة حول العود، ووضع بالفرنسية كتاب الموسيقى العربية كمادة نظرية تطبيقية لتسهم في التعريف باصول الموسيقى العربية واتساعها.

وجاءت تجربته في ” جدل” واحدة من اعمق التجارب الموسيقية العربية في تكريس الة العود ، واحد من اهم الالات الموسيقية.



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها