نعى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الرئيس المصري السابق محمد مرسي الذي توفي أثناء جلسة محاكمته الاثنين، فيما علق أمير قطر على الوفاة مقدما العزاء للشعب المصري.


وقال أردوغان في حسابه على تويتر: "مرسي أخونا أتمنى من الله أن يرحم شهيدنا.. لقد بات شهيدا.. أسأل الله أن يحشره مع الحبيب صلى الله عليه وسلم وجميع الذين ساروا بذات الطريق معه".

 

أما أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني قال في تصريح له: "تلقينا ببالغ الأسى نبأ الوفاة المفاجئة للرئيس السابق الدكتور محمد مرسي. أتقدم إلى عائلته وإلى الشعب المصري الشقيق بخالص العزاء".

بدوره، نعى رئيس الوزراء التركي الأسبق أحمد داوود أوغلو، الرئيس مرسي، وقال في تغريدة له" انتقل إلى رحمة الله تعالى شهيداً  أخي العزيز محمد مرسي، الممثل الشرعي والمنتخب للشعب المصري، أثناء دفاعه عن شرف شعبه في محكمة انقلاب عسكري غير قانوني محارب للديموقراطية. هذا العار برسم العالم جميعاً".

 

أما وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو قال: "إن  الأمة لن تنسى المواقف المشرّفة لمحمد مرسي".

 

فيما قدم المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لالأمم المتحدة استيفان دوغريك  التنعازي بوفاة مرسي قائلا: "خالص تعازينا لعائلة ومحبي الرئيس محمد مرسي الذي وافته المنية اليوم ".

 

من جهتها حملت منظمة هيومان رايتس ووتش الحكومة المصرية مسؤولية وفاة الرئيس مرسي نظرا لفشلها في توفير الرعاية الطبية الكافية أو حقوق السجناء الأساسية.

وقالت إن الرئيس مرسي سيذكر كأول رئيس منتخب ديمقراطيا في مصر .


وكان التلفزيون الرسمي المصري أكد وفاة الرئيس مرسي، خلال جلسة محاكمته اليوم الإثنين.


وأشار إلى أن مرسي وخلال المحاكمة طلب من القاضي الحديث وبعد رفع الجلسة أصيب بنوبة إغماء توفي على إثرها.


وأعلنت وزارة الداخلية المصرية حالة الاستنفار القصوى في البلاد بعد إعلان وفاة أول رئيس مدني منتخب لمصر خلال جلسة محاكمته، بحسب زعم التلفزيون المصري.


وكان الرئيس مرسي قد حذر خلال جلسة محاكمته في السابع من آيار/ مايو الماضي من تعرض حياته للخطر، لكنه لم يتمكن من توضيح مزيد من التفاصيل. بحسب مصدر قانوني.

 

يشار الى أن مرسي هو أول رئيس مدني في مصر منذ أكثر من ستة عقود، وكان قد تم انتخابه رئيسا في العام 2012، لكن الجيش بقيادة عبد الفتاح السيسي أطاح به في انقلاب عسكري يوم الثالث من تموز/ يوليو 2013، ومنذ ذلك الحين وهو مسجون في ظروف مشددة وبالغة القسوة. 

وسبق أن حذر كثيرون من تعرض حياة مرسي للخطر داخل سجون السيسي، كما طالب كثيرون بمعاملته على الأقل أسوة بالمعاملة التي يحظى بها الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، لكن السلطات في القاهرة لم تستجب لهذه المطالبات.