الناطق باسم الضمان: تشكيلة مجلس إدارة الضمان ثلاثية متوازنة  
المقابلة الصحفية التي جرت مع الرئيس التنفيذي/المدير العام للبنك الأهلي الأردني مع صحيفة الغد   |   لبنك الأهلي الأردني يرعى الجلسة الحوارية لمنتدى الاستراتيجيات الأردني بعنوان &مستجدات السياسة المالية والاستثمارية: تحفيز النمو وإدامة الاستقرار&   |   الأولى محلياً في عدد الأبحاث في  2019  QS Ranking وحلولها في فئة (801 – 1000) للتصنيف العالمي الأميرة سمية للتكنولوجيا تسجل انجازت جديدة   |   لصحفيين يدعم مطالب الزملاء في وكالة الأنباء الأردنية بترا   |   مدارس الصرح تشارك باليوم الوظيفي لقطاع التعليم   |   يورومني تعلن عن مؤتمرها السنوي القادم في الأردن بعنوان (الاستقرار، الابتكار والتحول – تحدي الأردن الاقتصادي   |   زين تبدأ بتنفيذ المرحلة الرابعة من مشروع تزويد المدارس الحكومية بالألواح التفاعلية والألواح البيضاء   |   الضمان تدعو المنشآت لتحديث بيانات ضباط ارتباطها   |   كامبل غراي ليڤينغ عمّان& يدشن مطعم &hangar1& المستوحى من عالم الطيران   |   مجموعة شركات BCI توقع مذكرة تفاهم مع سلطة النقد لاستخدام خدمة نظام الاستعلام الائتماني الموحد   |   تقرير مفصل حول ندوة المنابر الإعلامية والمرجعية الوطنية   |   مؤسس هواوي في حوار مفتوح مع أمريكيين بارزين في عالم التكنولوجيا حول الابتكار والتصالح ومسيرة &هواوي& نحو المستقبل   |   دعيبس يفاجئ جمهوره بعودته لتصوير فيديو كليب   |   افتتاح منافسات بطولة آسيا والشرق الأوسط العشرون للبريدج   |   اختتام فعاليات الجولة الرابعة من كاس دوري نادي الجواد العربي   |   بالفيديو : حادثة السوداني الذي هدد بالانتحار من مبنى الامم المتحدة في خلدا ..... وخطورة الهاجس الامني لشركات الامن والحماية   |   &إل جي إلكترونيكس& تخطف أنظار الحضور في معرض إنفوكوم 2019 بابتكاراتها الجديدة في قطاع حلول الأعمال   |   فندق جراند حياة الخُبر يستقبل نزار وشاح كمدير عام‬‬‬‬‬‬ يستعد الفندق لفتح أبوابه قريبًا كأول فندق جراند حياة في المملكة العربية السعودية   |   مطعم نور في فندق &فيرمونت عمّان& يقدم لمسة لبنانية عصرية   |   ضمن حملتها &بين العيدين 10 سيارات من زين زين تحتفل برابح ثاني سيارة مرسيدس C200 2019   |  

وطني.. وطائر الحِدَأة...بقلم : د. ماهر الحوراني


وطني.. وطائر الحِدَأة...بقلم : د. ماهر الحوراني

 

 

وصلني فيديو عجيب واثار فضولي فقررت أن يطلع معظم الناس على هذه المعلومات، يتحدث الفيديو عن ظاهرة حيرت العلماء في استراليا، حيث ان حرائق الغابات بدأت تكثر وتمتد لأماكن غير متوقعة وبدون وجود حرارة عالية فقام العلماء في استراليا بدراسة لهذه الظاهرة وتم اكتشاف السر الذي ابلغ عنه رسولنا الكريم قبل 14 قرنا، والسر سببه طائر يشعل الحرائق اسمه الحدأة هذا الطائر يتسبب بدمار للبيئة والقضاء على المحاصيل وقتل للكائنات ويتسبب ايضا بضرر لنفسه لانه عندما يقتل الكائنات لن يجد ما سيأكله لاحقا... ومن اغرب صفات هذه الطيور آنها تجتمع لتحتفل ابتهاجا باشعال هذه الحرائق. جامعة سيدني نشرت نتائج الدراسة في مجلة ethnology في استراليا حيث يقوم هذا الطائر بتعمد اشعال الحرائق ليوسع دائرة الاصطياد فيستغل وجود حريق صغير وياخذ اغصان محترقة وينقلها لاماكن اخرى ليوسع الحرائق ليصطاد اكثر!! .... يمكن حضور الفيديو على الرابط:

https://www.facebook.com/Engkaheel7/videos/2128742823839580/

ففي حديث عجيب للنبي رواه البخاري حيث قال الرسول عليه الصلاة والسلام (خمس من الدواب كلهن فاسق يقتلن في الحرم ، الغراب والحداة والعقرب والفأر والكلب العقور) فلماذا طائر الحدأة؟ ... هذا الامرلم يكتشف السبب فيه الا في عام 2017 مع أن نبينا اخبرنا عنه قبل 14 قرنا وان قتله رحمة للبشرية وللطائر نفسه!!

مؤخرا بدأنا نلاحظ في بلادنا العربية من عينة هذا الطائر، الكثيرون تسببوا - ولا زالوا مستمرين على نهج طائر الحدأة - في اشعال الحرائق ونقلها من بلد الى اخر و توسيع دائرة الصيد في البلاد العربية ومحاولة تمرير صفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية !!...وهنا يبرز الخوف على الاردن بوجود بيئة خصبة من الفساد..وحيث يتواجد مثل هذا الطائر عبر بعض المسؤولين والمتنفذين في مختلف المجالات والقطاعات!!  ولنتحدث هنا &بعيدا عن السياسة & في قطاعي الصناعة والتعليم العالي كمثالين حيث تم مؤخرا اتخاذ قرارات قد تؤدي الى تدمير قطاع صناعي هام من أجل خدمة بعض التجار المستوردين، وبالتالي اغلاق هذه الصناعات وما يتبعها من سلسلة متعلقة بها من ثروة حيوانية وزراعية وأخص بالذكر صناعة الألبان وصناعة الزيوت النباتية حيث سيتم اغلاق معظم المصانع واغلاق معظم مزارع الأبقار اذا استمر هذا النهج من السياسات والقرارات غير المدروسة والمخالفة لنهج معظم الدول (التي تعمل على الحفاظ على صناعتها المحلية وفرض ضريبة مضافة على المستوردات لحماية الصناعة المحلية) وهذا يؤدي الى تشريد الاف العوائل وبقائهم بدون عمل لان القطاع الخاص لا يستطيع أن يستمر بالخسارة أو البيع بسعر التكلفة، والمطلوب تنظيم سوق المنافسة الفوضوي وغير المفهوم في هذا القطاع، لذلك يجب الغاء ضريبة المبيعات ال10% وفرض ضريبة مضافة على المستوردات لا تقل عن 20% من اجل المحافظة على هذا القطاع الحيوي وانقاذه قبل فوات الأوان. لأن الطبقة الغنية هي التي تشتري البضائع المستوردة فيما ابناء الطبقتين الوسطى والفقيرة يعنيهم المنتج المحلي واي زيادة بالضرائب والاسعارتعرض هاتين الطبقتين لظلم كبير  .

لقد اثار اعجابي دولة رئيس الوزراء عندما نادى بأن نكون دولة إنتاج وهو الامر الذي يخص قطاعي الصناعة والزراعة ..!! ولكن القرارات المتخذة من الحكومة في هذين القطاعين تشكل تناقضا مع ما يرمي اليه دولة الرئيس وهو الامر الذي يشكل خطرا كبيرا على مستقبل الانتاج المحلي وعلى الدولة ككل .حيث سنصبح دولة استيراد واستهلاك بدلا من ان نكون دولة انتاج.

أما في ما يتعلق بالتعليم والتعليم العالي ورغم إنجازات الاردن وتميزه في هذا القطاع الا انه يعاني من تغييرات مستمرة في التشريعات وعدم ثباتها و في اصدار الكثير من التعليمات والقوانين التي ليست في صالح المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة مما يؤدي الى ضرر بالغ يلحق بهذه المؤسسات .

فإلى متى سيستمر بعض المسؤولين بممارسة دور طائر الحدأة واشعال الحرائق في هذا البلد والتي تخدم مصالح واجندات بعيدة كل البعد عن مصالح البلاد والعباد ؟ ومن المستفيد ؟!

 



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها